أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بياض أحمد - على شِفرة الأغصان














المزيد.....

على شِفرة الأغصان


بياض أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 5620 - 2017 / 8 / 25 - 22:30
المحور: الادب والفن
    


بلحن المروج
والكثبان العتيقة‚
والسبل الظمأى
واختمار اللظى---
وتسابيح الولادة........
/ وللتاريخ رمح باق/
فكي
ذراعي
المصلوب
بحطب الشروق!..........
وما بقي
من عروس دمي---
على خد قيدك
و ندبات جرحك
رضيع أمل معصوم.
تعالي
نصلي
صلاة الغائب
على جثمان النخيل
وصوتك الهارب
بلحن الفجر..........
بين ريح
وريح
زهرة رمل
وغيث يستريح ---
ليل صامت
على برعم الانشقاق
/ طروادة موت ملغوم
في عطش الليل/
حزيران
ريح دمع في التروّي
وعرش دم
يسقي رحم الأغصان..............
للنجمة المكشوفة
غزيل الضوء.
لزهرة السنابل
حوض الرقيم.
للسلالم العتيقة
شرفة باب.
ونديم شوقي
يهوى الرحيل
على شرفة التراب..............ورعشتي
الذائبة
على صدر الشمس.
شاب بريق الضوء
في مقلتيك!.....
لتحاكي الدجى
وليد الشعاع.......
أيها الهدهد
لا داعي لبلد
يقتل الصوت---
والنوافذ المكسورة
ترافق هاجس الريح.
/ أجراس نهر
على وشم الظل
وزفرات الأنقاض/

ذ أحمد بياض/ المغرب/








#بياض_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلمات*******
- ضيعة
- على الهامش
- يا زمان
- سحر المكان وأبعاده المتناقصة
- غربة النشيد
- سيل النبض
- أنفاس
- لحن الشتات
- شوق الرماد
- انزياح الخيال الخصب برؤية ذرائعية
- شرق عدن
- بين الجرح والغياب
- أشواق حافية
- حلم الضفاف
- تقاسيم البلح وليل الشتاء********
- ثُمالة....
- شمس الغبار
- صبابة
- إنتظار....


المزيد.....




- رحيل عبد العزيز مخيون.. عاشق الموسيقى الذي تنقل بين طه السما ...
- كاظم الساهر: نمت في المقاهي والحدائق لأحقق هذا النجاحوعملت م ...
- فيلم الرعب -هوس- يطيح بـ-فهرنهايت 11/9? ويصبح الصفقة الأعلى ...
- نتنياهو يوجه رسالة مترجمة للعربية إلى الشعب اللبناني (فيديو) ...
- فضحية جنسية مدوية في هوليوود.. فنان شهير يواجه اتهامات بالاع ...
- كاظم الساهر يتصدر الحديث بعد مقابلة وصفها الجمهور بأنها -وثي ...
- سلب فلسطين.. كيف نظّم القانون الإسرائيلي تجريد شعب من أملاكه ...
- رحيل الفنانة السوفيتية الكبيرة ليودميلا تشورسينا بعد صراع مع ...
- ثقافة الشارع وأزياء -الآرت- تُثري منافسات جائزة كاردو الدولي ...
- -ما الحاجة إلى عالم بدون روسيا-.. روائية مصرية تشيد بزيارتها ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بياض أحمد - على شِفرة الأغصان