أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار جبار الكعبي - النصر قاب قوسين أو حشد !














المزيد.....

النصر قاب قوسين أو حشد !


عمار جبار الكعبي

الحوار المتمدن-العدد: 5578 - 2017 / 7 / 11 - 20:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


النصر قاب قوسين او حشد !
عمار جبار الكعبي
النصر الذي يحتاجه العراق هو نصر الوحدة ، قبل نصر القتال ، وهذا يجعل من الانتصار المتحقق مقدمة للنصر الذي نبتغيه ، لنضمن ان لا يكون مثار اختلاف او تراشق لتغييب هذا او متاجرة بجهود ذاك ، لان جميع الدماء غالية ، وجميع التضحيات مقدرة وليس هنالك من نستطيع خسارته بعد كل الخسارات السابقة ، فأعلان النصر يجب ان يكون بداية لمرحلة جديدة تكون ذات أولويات مختلفة عما سبقها والا فنحن لم ننتصر ، لان داعش كان نتيجة الاختلالات البنيوية في العقل السياسي العراقي ، وما دام هذا العقل يعاني من نفس الاختلالات فسيدب الخلاف عند اول بيان للنصر ، بسبب نسب كل شخص او جهة النصر لها ومصادرة حق الآخرين !
بيان رئاسة الوزراء الخاص بأعلان النصر والتحرير كان فيه غبن كبير للحشد الشعبي المؤسسة الأهم والأبرز في تحقيق هذا النصر ، منذ انطلاق المعارك ضد عصابات داعش ، كون المؤسسات الامنية التابعة للدولة كانت تعاني من انكسارات ، وانخفاض مستوى المعنويات ، فكان الحشد هو الظهير الذي ساند وقدم التضحيات الكبيرة بمعيّة القوات الامنية حتى استعادت الاخيرة ثقتها ومبادرتها ، فكان الغبن في جانبين :
الاول : من ناحية عدم وجود اي شخصية حشدية مع القادة الموجودين اثناء اعلان النصر والتحرير ، وهذا فيه غبن كبير وتهميش لهذا الجهاز المهم والحيوي ، الذي اصبح جهازاً قتالياً تابع للدولة
الثاني : من ناحية بيان النصر لم يذكر الحشد الشعبي وتضحياته ، ومن يسمع البيان يعتقد ان الحشد الشعبي ليس له وجود في اي معركة ، ولَم يقدم اي تضحية بينما الأجهزة الاخرى تم التأكيد على دورها البارز ، وهذا لا يعني إنكار دور المؤسسات الامنية والعسكرية وانما تأكيداً على عدم غبن حق هيئة الحشد الشعبي ونصيبها من الانتصار
الدكتور حيدر العبادي اضاع فرصة ثمينة وكبيرة قد لا تعوض مستقبلاً ، فهو في جانب عمق الشرخ الموجود اصلا ً منذ مدة بين قيادة الحشد ورئاسة الحكومة ، والتي ظهرت بعض جوانبها إعلامياً ، ومن جانب اخر ان الدكتور العبادي فقد الدعم الحشدي للمرحلة القادمة ، غاضاً الطرف عن الثقل الشعبي الذي يتمتع به الحشد وقادته ، وهو الامر الذي قد يكون عائقاً امام ولايته الثانية الواضحة في بعض تصرفاته ! .



#عمار_جبار_الكعبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضبط الأداء يحفظ الدماء !
- السينما والواقع العربي والقضايا المصيرية !
- اكذوبة الحرب الخليجية !
- بقاء المفوضية او الطوفان !
- الصراع بين الخطاب الاسلامي والمدني في العراق
- اباحة قتل الاخر
- أولويات بناء الدولة
- بين العمامة والانتقاد
- وظائف الدولة في فكر شهيد المِحْراب ( رض ) ، الوظيفة الاقتصاد ...
- وظائف الدولة في فكر شهيد المِحْراب ( رض ) ، الوظيفة السياسية ...
- وظائف الدولة في فكر شهيد المحراب ( رض ) ، الوظيفة الدينية لل ...
- العراق يستقبلهم بعد ان عجزوا !
- للمرأة حقوق يا ليتها سُلبت !
- تناقضاتنا تستبيح دمائنا
- أعيدوا لنا طغاتنا وخذوا ديمقراطيتكم !
- الانبطاح سلوك حضاري !
- أغلبية مضطهدة
- النازحين فتيل القنبلة القادمة !
- معيار الأصلح انتخابياً
- الراديكالية من أجل الراديكالية !


المزيد.....




- تاج الأميرة ديانا وفستان من مصمم عربي.. كيف اختارت كيت ميدلت ...
- البنتاغون يوافق على اختبار -شعاع حراري- للاستخدام المحتمل عل ...
- تحليل.. من -الأسطول المظلم- إلى الديزل الروسي.. لا -حلول سحر ...
- بالأسماء والأدوار.. من ينفّذ سياسة نتنياهو في الضفة الغربية؟ ...
- هاري يكشف عن -سؤال مؤلم- بشأن ديانا يطرحه على نفسه يوميا
- روبيو: عواقب كبيرة تترتب على العقوبات ضد روسيا
- إصابة ناقلة بذخيرة غير معروفة قرب بخاء العمانية ونجاة طاقمها ...
- روبيو: أوكرانيا ما كانت لتبقى دولة ذات سيادة لولا الدعم الأم ...
- -إسرائيل لا تتعامل مع مصر باحترام-.. مسؤول يوجه رسالة حادة ل ...
- موسكو تعلن وصولها للمرحلة النهائية من التحضيرات لقمة -روسيا ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمار جبار الكعبي - النصر قاب قوسين أو حشد !