أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سوزان ئاميدي - جاء دور انهاء نظام ايران بعد انهاء دور داعش














المزيد.....

جاء دور انهاء نظام ايران بعد انهاء دور داعش


سوزان ئاميدي

الحوار المتمدن-العدد: 5569 - 2017 / 7 / 2 - 08:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد اسقاط النظام الدكتاتوري في العراق عام 2003 تاملت شعوب المنطقة انها بداية النهاية للانظمة المستبدة المحتكرة , الا ان السلوك السياسي للاحزاب الشيعية الموالية لايران حالت دون ذلك وجعلت من المنطقة بؤرة للخلافات الطائفية وتعزيز المشاكل . كان ومازال للاحزاب الشيعية الدور الرائد في تمادي ايران وتدخلها في الشان العراقي وجعل من الاخيرة معبرا لتعزيز تدخلها في الشان السوري واللبناني , الامر الذي استفز الطرف الاخر "تركيا" في معادلة التوازن في المنطقة للحيلولة دون وصول ايران الى مرامها حتى وان اتفقت معها على بعض الاجندات ومنها الشان الكوردي .
جعلت ايران المنطقة بالشكل الذي يجبر القوى الدولية تاجيل او تقليل مواجهتها خاصة في اهم ملف وهو البرنامج النووي , إذ جييرت ايران كل الاحداث في الشرق الاوسط لصالح نظامها وسياستها في المنطقة والذي مكنها في تسوياتها ورفع العقوبات عنها مقابل بعض القيود , ومع ذلك لم تلتزم ايران بخطة العمل المشترك مع السداسية (5+1) بمجلس الامن ومستمرة في تهديداتها .
ان ايران اليوم وبعد اقتراب انهاء خطر داعش تحاول ان تجد البديل لديمومة عدم استقرار المنطقة , واحدى محاولاتها هو اشعال الفتنة بين العرب والكورد من خلال السماح لعناصر داعش الهاربة من الموصل في المرور والاقتراب من كركوك الامر الذي كشف حقيقة نوايا القوى الشيعية الموالية لها تاجيل تحرير الحويجة من داعش . وتحاول ايران ايضا الضغط على اطراف كوردية لاثارة المشاكل في البيت الكوردي .
لذا اصبح انهاء النظام الايراني امرا لابد منه لاعادة الاستقرار في المنطقة ولارجاع زمام الامور في العراق وسوريا ولبنان لاهلها وكذلك انهاء دور اياديها الممتدة الى دول الخليج واليمن وغيرها , وبدوره اعطاء فرصة للشعب الايراني في اختيار نظام ديمقراطي تعددي نظام لايهمش شعاره الانتخابي "مجتمع بأمراض اجتماعية اقل " .



#سوزان_ئاميدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) سكتت دهراً ونطقت كفراً
- الإستفتاء واستقلال اقليم كوردستان العراق
- تصريح رضا ئالتون ... للوحدة الكوردية ام للمصلحة الايرانية ؟
- للكورد اردوغان واحد ولا عدة اردوغانيون
- القومية تقوم بتوحيد وتجميع الأمة
- خطورة اعادة النظر في الاتفاق النووي مع ايران
- فوز دونالد ترامب برئاسة امريكا وتداعياته على الكورد
- الى اصدقاء الامس واعداء اليوم , اذا كان بيتكم من زجاج فلا تر ...
- ماذا عن دعوة ايران لرئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني لزيا ...
- ضربة اخرى لعرب السنة وعلى يد خالد العبيدي
- أبو بيان من أعلام الكورد
- اربيل وسياسة الند بالند مع القوى الاقليمية والدولية
- بريطانيا .. بين .. البقاء مع أو الانسحاب من .. الاتحاد الاور ...
- احتواء الازمة السياسية في كوردستان
- المصالح الامريكية تتخطى حقوق الانسان وتمنع الشعب الكوردي في ...
- الاستفتاء في اقليم كوردستان العراق
- انفصال اقليم كوردستان وتداعياتها
- انقلاب غير موفق داخل البرلمان العراقي
- بالرغم من تغيير الانظمة .. لم تتوقف النوايا السيئة اتجاه الك ...
- مصالح الدول .... وحق تقرير المصير للشعب الكوردستاني


المزيد.....




- من حماس إلى حزب الله .. حلفاء إيران الإقليميون يشاركون في تش ...
- على غرار البنتاغون.. مصر تُدشن الأوكتاجون
- في سرية تامة.. تايلور سويفت وترافيس كيلسي يعقدان قرانهما
- طهران تحسن استغلال جنازة خامنئي وتفشل في تبديد الشكوك بشأن م ...
- بعد 90 عاما.. كيف أعاد حزب البديل الألماني الزخم إلى -الفاشي ...
- إعلام إسرائيلي: بن غفير يلغي زيارته إلى نيويورك خشية الاعتقا ...
- تسببوا بمقتل 150 ألفا.. لماذا لم يُحاسَب أمراء الحرب في لبنا ...
- عقارب ومطر وجوع.. ثلاثية القلق في مخيمات النزوح بالدمازين
- قبيل لقائهما بالبيت الأبيض.. ترامب: نتنياهو -يعرف من هو صاحب ...
- الجيش الإسرائيلي يشن غارات على قطاع غزة، ومفاوضات بين حماس و ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سوزان ئاميدي - جاء دور انهاء نظام ايران بعد انهاء دور داعش