أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سوزان ئاميدي - الإستفتاء واستقلال اقليم كوردستان العراق














المزيد.....

الإستفتاء واستقلال اقليم كوردستان العراق


سوزان ئاميدي

الحوار المتمدن-العدد: 5550 - 2017 / 6 / 13 - 21:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اصبح انفصال كوردستان عن الحكومة المركزية في بغداد امرا مفروضا فضلا عن انه حق شرعي اقرته القوانين الدولية ومنها : 1- اوصت الجمعية العامة للامم المتحدة بقرارها 545 لعام 1952 , بتضمين الاتفاقية الخاصة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية مادة مخصوصة بحق الشعوب في تقرير مصيرها . وجرى توكيد ذلك في عام 1952 بالقرار 637 الذي بات في ضوئه حق الشعوب في تقرير المصير شرطا جوهريا للتمتع بالحقوق الاساسية كافة . 2- في العقد السابع من القرن العشرين صدر القرار الاممي 1514 لعام 1960 ليمثل الاساس القانوني الذي تستند اليه جميع حالات الاستقلال وتقرير المصير التي تلته . 3- العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية لعام 1966. 4- وضعت الامم المتحدة جميع ما ورد بشأن حق تقرير المصير في قرارها 2625 لعام 1970 وبات كل امر ذي صلة بهذا الحق موضوعا تحت الاعلان العالمي لحق الشعوب في تقرير مصيرها ومنح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة والاحترام العالمي لحقوق الانسان . 5- في القرار 3070 عام 1973 طلبت الامم المتحدة من جميع الدول الاعضاء : اولا - الاعتراف بحق الشعوب في تقرير المصير والاستقلال . ثانيا - التزامها بالعمل على تحقيق هذا الهدف ودعم تطبيقه على الارض , بمظهريه الخارجي والداخلي على التوالي من جهة تحقيق الاستقلال او الاندماج في اطار دول او كيانات بأية صيغة يقررها الشعب من دون تدخل خارجي , ومن جهة أخرى يحق لاغلبية الشعب " من المجموعات القومية والدينية الصغرى " في نطاق الدولة ممارسة السلطة وخيار نظام حكمها وطبيعة المؤسسات عندما لايتضمن حق تقرير المصير لتلك المجموعة حق الانفصال . 6- بيان الاستقلال الامركي في تموز يوليو 1776 . 7- وثيقة حقوق الانسان الفرنسية عام 1789 .
فالقانون الدولي يفرض حقوقا تحترمها الاغلبية وتصونها في اطار احترام حقوق الانسان . وهذه الاخيرة فقدت كل معانيها ومعاييرها بسبب تعامل الحكومة المركزية العراقية مع اقليم كوردستان , بعد ان اقرت الاخيرة ولمرحلتين تاريخيتين بقائها ضمن العراق , ولكن الوضع السياسي ومعطياته الاخيرة كان له اثر كبير وواضح جدا في تعزيز عدم الثقة بين جميع المكونات العراقية , وبعد الازمة الاخيرة السياسية والاقتصادية التي تعرض لها اقليم كوردستان من جراء سياسة الحكومة المركزية , التي وظفت الموارد البشرية والمادية لتضعيف الاقليم , فمن جانب وضعت الحصار الاقتصادي على الاقليم , ومن جانب اخر ادخلت الاقليم في حرب مع اعتى ارهاب في العالم (داعش) . وبذلك قضى المركز على كل شئ يتسم بالعدالة الاجتماعية والتعددية الفكرية وحقوق المكونات السياسية والقومية والعقائدية .
وبعد هذه المقدمة المختصرة جدا عن حق الشعب الكوردستاني في اقرار مصيره مع العراق الأمر الذي يستوجب اللجوء الى استفتاء شعبي ضمانا لحماية وحقوق الأقليات , رغم ان نتائجها ملمومسة سلفاً في اختيار الكورد الاستقلال .
الجوانب الايجابية في استقلال اقليم كوردستان :
1- الاستقلال له معاني معنوية كبيرة للشعب الكوردستاني . 2- السيادة الكاملة للمواطن الكوردستاني على ارض بلاده والمشاركة في تقرير مصيرها . 3- يملكون قرارهم بيدهم ويبحثوا عن مصالحهم اينما كانت . 4- يصبح التعامل فيما بين كوردستان وكل دول العالم بشكل مباشر دون الرجوع الى المركز . 5- تعزيز تمسكهم بهويتهم وخصوصيتهم . 6- انهاء الانعكاسات السلبية جراء تهديدات الحكومة الاتحادية المركزية وسياستها . 7- حماية حدودها دون التدخل بالشان العراقي الداخلي والانجراف الى مشاكلها المختلفة , كما هو الحال مع باقي الدول المجاورة . 8- الاستقلال سيفرض واقع جديد وضروف واجواء مؤاتية لتكريس كل الإهتمامات للنهوض للتنمية الشاملة وتحقيق ذاتها في معركة الوجود الكبرى . كل ذلك ياتي من خلال اغتنام واقتناص كل الفرص للنهوض بشعبها لإحداث طفرة حضارية مهمة , واستثمار كل ثرواتها , الانهار ووفرة المياه والجبال والزراعة والثروات المعدنية كالنفط والحديد والنحاس .. والثروات الاخرى .
مشاكل قابلة للحل تعترض استقلال اقليم كوردستان
1- مواجهة تحديات عدة داخلية وخارجية سياسية واقتصادية . 2- يزيد من الصراعات الداخلية على السلطة , وهذه الاخيرة ممكن تجاوزها في حال استوعبت الاحزاب المرحلة والشعور بالمسؤولية ونكران الذات اتجاه حلم الاستقلال وحتى وان كان جزئي , وبدورها ستذلل التحديات التي ستواجه كوردستان . 3- رغم وجود اركان دولة كوردستان الا انها لاتصبح شخصاً دوليا إلا من خلال اعتراف المجتمع الدولي بها ليمكنها من ممارسة دورها و حقوقها الكاملة اتجاه المجتمع الدولي , والاخيرة هي اشبه بالمقتنعة ولا يمكن الجزم الا بعد اقرار الاستقلال . 4- رغم ما جاء في ديباجة الدستور العراقي بان الالتزام بهذا الدستور يحفظ للعراق اتحاده الحر , الا ان ذلك لايمنع الحكومة الاتحادية من وضع عقبات في طريق تحقيق استقلال كوردستان .



#سوزان_ئاميدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تصريح رضا ئالتون ... للوحدة الكوردية ام للمصلحة الايرانية ؟
- للكورد اردوغان واحد ولا عدة اردوغانيون
- القومية تقوم بتوحيد وتجميع الأمة
- خطورة اعادة النظر في الاتفاق النووي مع ايران
- فوز دونالد ترامب برئاسة امريكا وتداعياته على الكورد
- الى اصدقاء الامس واعداء اليوم , اذا كان بيتكم من زجاج فلا تر ...
- ماذا عن دعوة ايران لرئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني لزيا ...
- ضربة اخرى لعرب السنة وعلى يد خالد العبيدي
- أبو بيان من أعلام الكورد
- اربيل وسياسة الند بالند مع القوى الاقليمية والدولية
- بريطانيا .. بين .. البقاء مع أو الانسحاب من .. الاتحاد الاور ...
- احتواء الازمة السياسية في كوردستان
- المصالح الامريكية تتخطى حقوق الانسان وتمنع الشعب الكوردي في ...
- الاستفتاء في اقليم كوردستان العراق
- انفصال اقليم كوردستان وتداعياتها
- انقلاب غير موفق داخل البرلمان العراقي
- بالرغم من تغيير الانظمة .. لم تتوقف النوايا السيئة اتجاه الك ...
- مصالح الدول .... وحق تقرير المصير للشعب الكوردستاني
- استراتيجية بريطانيا والدول الاوربية في الشرق الاوسط
- استراتيجية ايران في الشرق الاوسط


المزيد.....




- وسط ضجة -الأرملة-.. ترامب يمازح ميلانيا بمدة زواج والديه
- ترشيح الزيدي لرئاسة الحكومة العراقية يفاجئ الأوساط السياسية ...
- -تدوير الأنقاض- شريان حياة طارئ لترميم طرق غزة
- آفاق الرؤية الرقمية.. هل تنهي -بولستار 4- عصر الزجاج الخلفي؟ ...
- وهم أم حقيقة؟ تقنية -الهمس الشبحي- التي أنقذت الطيار الأمريك ...
- كذب أم مناورة؟.. هل طلبت طهران من واشنطن فتح مضيق هرمز؟
- أين الأحزاب العربية من تحالف بينيت-لابيد؟
- روسيا تُنهي لعبة العزلة الدبلوماسية لإيران
- الأول من مايو.. ساعة الحقيقة بين ترمب والكونغرس بشأن حرب إير ...
- إسرائيل تقتل 12 بهجمات على جنوب لبنان وترمب يدعو نتنياهو للت ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سوزان ئاميدي - الإستفتاء واستقلال اقليم كوردستان العراق