أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فراس الوائلي - سرير الأحلام














المزيد.....

سرير الأحلام


فراس الوائلي

الحوار المتمدن-العدد: 5566 - 2017 / 6 / 29 - 08:39
المحور: الادب والفن
    


شكراً فقد جعلتي قلبي لعبة
تتحكم بزهورها الأعاصير
يغتالها العطش
تموت غريبة كالورد بين الحطب
...
لا تستفزي الشمس
فحرفي يتخطى الضياء
يسافر في الزمن كواكبا
ليعود قصيدة للأزمان
...
إلى صديقي المساوم
لست من عالمك
فأنا سليل الشمس
وأنت سيد الظلام
......
بأنفاسي الأخيرة
سأصفع الموت
سأمزق بنبضي كل المساوامات
...
أتسمعين الصراخ
فعويل السطور أدمى السماء
لن أخضع للريح
ولدت لأموت في الكون شمساً
صرخة تمزق الظلام
......
كفاك صمتاً
الوجع صار خناجراً
الريح مؤامرة
الربيع مجزرة
الزيف صار نهارا
أطلقي الرصاص على قصيدتي
فأنا نهاية الأبجدية
....
حقولي عطشى لجرعة ماء
لهمسة حب
تزلزل السماء
لا لقصيدة عشق تغفو على سرير الأحلام
فموت الورد أعظم من الكلام
....
ابتكري وطناً آخر
لا يحبس المطر
يفهم لغة الأحلام
يعشق همسنا
يراعي غربتنا
يدسك في نبضي
نبيذاً
شعراً
لهباً
حباً
أحلى من الجنان
....
ويل لقلبك
أيلتذُ بسفك دماء حبي
بسكينٍ تعشق العطش
تمزق اشلائي
تغتال طفولتي
أعاشقة أنت
أم هي كذبة الشعر
لحظات شنق القصيدة



#فراس_الوائلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نسختي الأخرى
- مجزرة الغرام
- المجرة العذراء
- حقول المطر
- نزيف المراكب
- ذلك القرد
- تلك خطيئتي
- المخبر السري
- هرم الضياء
- عروش العسل
- الرقص مع الأشباح
- مطر الحب
- ليل الأبد
- الروسية الشقراء
- ربة باريس
- كوكب الحب
- أحداق الشمس ***
- أنثى الأنا
- عشيق الشمس
- حدائق الأحلام


المزيد.....




- من نيقولاي الثاني إلى ستالين وبريجنيف.. حكاية القادة الروس م ...
- مهرجان صيف حوران.. دعم ثقافي وتعافٍ للثقافة السورية
- قاآني في بغداد؟ تضارب الروايات يضع سلاح الفصائل في الواجهة
- الفنان قيس الشيخ نجيب يوجه رسالة أمل إلى شباب سوريا في اليوم ...
- أحذية بوانت موقعة من أساطير الباليه الروسي تتصدر مزادا استثن ...
- بوتين يطلع على الاستعدادات لافتتاح مدرسة موسيقية جديدة في شر ...
- -لأول مرة في حلب-.. سيف نبيل في ليلة غنائية منتظرة
- منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ يبحث تأثير الذكاء الاصطن ...
- من الهيمالايا إلى موسكو.. 700 قطعة تروي رحلة البوذية في روسي ...
- سجال الهوية واللغة في الجزائر: مواجهة مفتوحة بين مقري ومعزوز ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فراس الوائلي - سرير الأحلام