أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ماجدة منصور - رسالة الى بشار الاسد 10














المزيد.....

رسالة الى بشار الاسد 10


ماجدة منصور

الحوار المتمدن-العدد: 5557 - 2017 / 6 / 20 - 05:54
المحور: المجتمع المدني
    


الرسالة العاشرة لك يا دكتور..إقرأها على مهلك و تمعن فيما أقول:
لسوريا نسيج رباني لا مثيل له بين الأمم....سوريا ملونة بكل ألوان الطيف يا دكتور...لهذا هي نسيج فريد في ذركشة ألوانه...ففيها الكردي و طقوسه الرأئعة...و هناك حيث الجبال
تقبع طائفة...تطوف في ملكوت الله...و علياء سمائه....هناك الأرمني ذو اللهجة العربية الخلابة....هناك ولد المسيح..في
سوريا وُلدت كل آلهة الكون.
هناك المسيحي ..أصل سوريا الحية بأبناءها...و تقاليدهم المغرقة في الإرستقراطية و التحضر...و سوف تجد في سوريا البهائي و الإسماعيلي..وستجد أضرحة الغازون و الفاتحون
وستجد تدمر...و هي تتوج زنوبيا.
نحن أحفاد زنوبيا و أولاد الآلهة.
فهل يُعقل أن يُحكم...إولاد الآلهة...بالسباط العسكري؟؟؟؟
نحن أهدينا العالم أعظم حضارتنا و نسينا أنفسنا.
لدينا الأدمغة الكبيرة...ولكن و الحق يُقال....شقينا شقي...و تقينا نبي.
هكذا هم أحفاد الآلهة....فمن سوريا إنبثقت أول ملكة ...حكمت الحضارة بأسرها.
نتعمشق الى جبال سوريا الفاتنة...و نذهب الى صافيتا....فنجد مجد الله في خلوده....وناس هذه الجبال الطيبون وطريقة حياتهم و بساطة عيشهم...مازلت اذكر هؤلاء الناس جيدا..و لهجتهم المحببة
تُخلب اللب و العقل.
في سوريا تجد الفلاح البسيط...والأرض الخضراء...كنَا نلعب بالرمل...فتتدفق الماء بين ايادينا.
لقد أمرضتنا الأنظمة الإستبدادية لا بل إنها قد أمرضت أجيالا بحالها....و إني أحملً هذه الأنظمة الشمولية مسؤولية كل ماحدث و ما سيحدث...فأقفوا الإستبداد لأنه يميت القلب و يلوث الضمير.
لقد وصلت الأنظمة العربية بمختلف أشكالها...الى حضيض الحضيض....أما من عاقل بيننا؟؟
نحن نرى كل شيئ بأم أعيننا و في اللتو و اللحظة...فمن ذا الذي يستطيع إخفاء الشمس بغربال؟؟
أصبحنا نرشق بعضنا بالحجارة في كل مكان...فذاك يخوننا و الثاني يبعنا وطنيات فارغة...والآخر يسلخ جلدنا بعدة تقارير...شي بيحط العقل بالكف.
لقد تعبنا...و آن الأوان أن يرمي الجميع أسلحتهم...فالسوري أصبح يقتل أخاه السوري....هذا هو الذي يحصل في سوريا الآن.
في العائلة الواحدة ترى موالاة و معارضة و تلتفت برأسك قليلا إلى الوراء كي تجد أن أطرافا عديدة من اهلنا و قد اصبحوا من جبهة النصرة و السكرجي أصبح ...داعشي.
إن السوريون يقتلون بعضهم بعضا الآن...هذه هي الحقيقة عارية.
لنوقف جميعنا أنهار الدم السوري...لنلق الأسلحة كلها....ونقذف على سوريا...رشات عطر.
الإستبداد....يميت الضمير يا سيادة الرئيس ..الدكتور...وكم يؤلمني أن اسمع أن لسوريا حاكم دكتور...تخصص سكودا و كيماوي...
سوريا أرض الآلهة و أبجدية أوغاريت...لا تستحق ماجرى و ما يجري على أرضها!!!!
لم تجتمع جيوشا مختلفة الجنسيات...في سوريا!!!!لم نجد فيها كل زناة الأرض!!!!
النصيحة الخامسة: إعلن عن مؤتمر عالمي لإعادة إعمار سوريا....و تأكد دائما...إن الشعوب تبني أوطانها.
لقد أصبح الطفل الصغير و المقمط في السرير...يدرك جيدا أن في سوريا ثروات هائلة...لتضعوا خططا إقتصادية ,,,ففي موقع الحوار المتمدن نفسه نجد الأستاذ عبد الرحمن تيشوري و هو خبير محترم
ولدينا في سوريا الدكتور عارف دليلة (ما زلنا نجهل مصير الدكتور المحترم ) و لدينا أثرى أثرياء العالم....السوريون...أغنياء فوق ما يتصور الجميع.
إن سوريا لن تخلو من الشرفاء...ولكن سرسرية الليالي...صوتهم عالي.
أعتذر عن طريقتي في الكتابة فأنا لا أعرف غيرها....ولكني أعلم جيدا أن كتاباتي صادقة...ونابعة من قلب الوجع الجديد...و الوجع العتيق! آه منك سوريا...أنتي تبدين كالسفرجل...كل عضة..بغصة.
هاهم أهالينا و قد تشردوا الى الأبد....وكأنه كان ينقصنا تشرد....أما يكفيكم تشردنا؟؟
إرجعوا ما تبقى من سوريين الى ديارهم و أراضيهم...دعوهم يرووا حقول الأرض بمياه الفرات....آه منك يا فراتنا...فقد أخذت منَا...أعز حبايبنا.
نحن أحفاد زنوبيا و عشاق عشتار...فالله عزف لحن الوجود الأول...في سوريا.
نحن شقينا شقي و تقينا نبي.
نحن السوريون سيمفونية كون عجيبة غريبة و لم ترد على أحد!!!!!!!
هنا أقف و من هناك أمشي
للحديث بقية






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة الى بشار الأسد 9
- رسالة الى بشار الأسد 8
- رسالة الى بشار الاسد 7
- رسالة الى بشار الأسد 6
- رسالة الى بشار الأسد 5
- رسالة الى بشار الأسد 4
- رسالة الى بشار الأسد 3
- رسالة الى بشار الأسد (2)
- رسالة الى بشار الأسد
- رسالة الى رجل حر..أفنان القاسم
- رسالة الى عبد 3
- رسالة الى عبد 4سالة
- رسالة الى عبد.الجزء الثاني
- رسالة الى عبد.
- سقطت الأقنعة
- من العارف؟
- أنا و عبد الرضا حمد جاسم
- أنا و الدواعش...الحلقة الأخيرة
- أنا و الدواعش..الحلقة السادسة
- أنا...و الدواعش الحلقة الرابعة


المزيد.....




- رئيس وزراء فلسطين يطالب الأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف ال ...
- الجزائر تعلن اعتقال عدداً من الأشخاص بينهم صحافيون خلال احتج ...
- القصف الإسرائيلي يتسبب بدمار كبير في شبكة توزيع الكهرباء، تو ...
- المحكمة الجنائية الدولية تحذر من جرائم حرب في الأراضي الفلسط ...
- -أطلقوا سراح جيراننا-: الشارع الذي خرج سكانه تضامناً مع المه ...
- في اليوم الخامس للعدوان على غزة .. يتجلى إرهاب الدولة ونزوح ...
- استهداف الصحفيين سمة من سمات العدوان المتواصل على غزة، قوات ...
- نصرة لغزة والقدس.. أردنيون ولبنانيون يتظاهرون عند الحدود مع ...
- الأمم المتحدة: أكثر من 200 وحدة سكنية دمرت أو تضررت بغزة و 2 ...
- مراسلة العالم: وكالة الغوث لم توفر للاجئين في مدارسها أي نوع ...


المزيد.....

- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ماجدة منصور - رسالة الى بشار الاسد 10