أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=562109

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مولاي جلول فضيل - مكانة المرأة وعيد المرأة














المزيد.....

مكانة المرأة وعيد المرأة


مولاي جلول فضيل

الحوار المتمدن-العدد: 5550 - 2017 / 6 / 13 - 09:56
المحور: الادب والفن
    


كلمة كتبتها في حق المرأة في اليوم الذي أريد له أن يكون عيداً للمرأة أو الأم :
قليل في حق المرأة كجدة وأم وزوجة وإبنة وأخت وعمة وخالة وابنة عم وابنة خالة وجارة وشريكة الرجل في الحياة ونظيرته ومكملته ان يكون لها يوم عيد واحد وفقط فالواجب ان نجعل من الايام كلها اعياد لها كم سهرت الليالي وباتت عينيها يقظة من أجل ان ينام ابنها أو زوجها او ابوها أو آخاها وتعبت وتحملت الشقاوة والغبن من أجل راحة و اسعاد أسرة بأكملها، لا تحلوا لها الضحكة إلا إذا رأت إبنها سعيد وزوجها سعيد وابوها سعيد واخوها سعيد، ولا يهنى لها بال إلا إذا أطمئنت على صحتهم وراحتهم، ومرات تتالم وتخفي مرضها كي لا تزعج او تقلق من حولها ، هكذا عاهدنا امهاتنا واخواتنا وبناتنا ، المرأة العفيفة الطاهرة هي عماد البيت السعيد ، انها وروده وأقحوانه إذا غابت عنه غاب روحه وعطره وجماله وبتعبير آخر لا يعتبر البيت بيت بدونها ، فالمرأة رفيقة الرجل ونصفه لا يكتمل الرجل بدون وجود المرأة ولا يعمر بيت بدونها ، ومن تغافل او جحد قيمتها فقط يتصور الحياة بدونها و ينظر ما قيمتها ، فكلمة أمي لا تقال لغيرها وكلمة أختي لا تقال لغيرها وكلمة زوجتي لا تقال لغيرها وكلمة ابنتي لا تقال لغيرها ، المرأة ليست فقط استجابة لأوامر فرِّشي فراشي، أغسلي لباسي حضري لي طعامي ، كل هذا تفعله عادتا ًإلا هي ألا تستحق هذه المرأة أن تكرم كل يوم ؟
الى كل الامهات الى كل الأخوات الى كل البنات الى كل الفتيات التي عرفت قدرها ومقدارها وصانت عرضها وحرمتها وعائلتها ، الى تلك المرأة الام التي ربت وتعبت وتحملت الشقاوة والغبن من اجل إسعاد الرجل كأب واخ وزوج وإبن ، من إجل إسعاد اسرتها بأكملها ، تحية تقدير وإجلال وتعظيم واحترام وافتخار ، تحية إلى المرأة ربة البيت التي أختارت البقاء في البيت من أجل التفرغ لخدمة افراد اسرتها وعائلتها وزوجها وأبنائها ، الى المرأة العامل الممرضة والطبيبة والمعلمة والإدارية والشرطية ، وفي شت المجالات والتي لم تتخلى عن دورها في الحياة ، فالحياة رجال ونساء فإذا استطاع الرجل ان يقدم الخدمات فمهما فعل لايمكنه ان يقوم بدور المرأة فالمرأة ايضا لها مكانها ومكانتها ودور المرأة للمرأة لايمكن ان يقدمه الرجل ، فالطبيب لايمكن ان يحل محل الطبيبة والممرض لايمكن ان يحل محل الممرضة ، والمعلم لايمكن ان يحل محل المعلمة فان استطاع ان يغرس مبادئ التربية كما تغرسهم المرأة فمهما فعل ليمكن ان يتقن غرس مبادى العاطفة والحنية في التلاميذ اكثر من المرأة ،ورجل الاستقبال في البلدية والبريد لا يمكن ان يحل محل المرأة التي تقوم بنفس عمله فالمرأة احيانا تأدي عمل المرأة للمرأة الذي لايمكن ان يؤديه الرجل والشرطية والجمركية في المطار لايمكن للشرطي او الجمركي ان يؤدي عملها ، فالحياة تحتاج لكليهما في شتى مجالاتها فهما يكملان بعضهما بعضاً ، فالمرأة خليلة الرجل ونصفه ومكملته فحكمة الله شاءت أن تخرج المرأة من ضلع الرجل وشاءت إرادته ان تلد المرأة رجالاً.
كل التحية والتقدير والإخلاص لك أيتها المرأة لايكفيكي عيد واحد بل الواجب أن تكون الايام كلها أعيادك.

امي الحبيبة الغالية تحية تقدير واعتزاز وفخر وتعظيم لك مني وقبلة على الجبين والقدمين، يامن ربيتي وكبرتي وتعبتي وسهرتي مهما قدمت لك من طاعة فإنني لم أقدم أي شئ يستحق الذكر وان قدمت لك الدنيا بأسرها على طبق فانها لاتعني شئ امام تربيتك وتعبك من أجلي ، وتبقين انت صاحبة الفضل انت صاحبة الجميل ، نسالك دعوات الخير ورضاك عني ياقرة العين ونسأل الله لكِ دوام الصحة والعافية وان يبارك لك في عمرك . ومن خلالك ازف تقديري وحترامي الى كل الامهات والى كل النساء مهما اختلفت اعمرهن واماكن تواجدهن.

بقلم السيد : مولاي جلول فضيل



#مولاي_جلول_فضيل (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وصف لبيوت توات
- قصر تيلولين الشرفاء (الجزائر ولاية أدرار)
- حلالة الباب (فاتحة الباب أو مقدمته)
- الفقَّارة
- امثال وحكم من إقليم توات أدرار الجزائرية
- العُرفَات
- رقصة سارة


المزيد.....




- قائد الثورة الإسلامية لدى استقباله رئيس وأعضاء المجلس الاعلى ...
- قائد الثورة الإسلامية آية الله خامنئي يؤكد ضرورة تعزيز الهوي ...
- ليدي غاغا: حكم بالسجن 21 عاما على مطلق النار على راعي كلاب ا ...
- أجراس كنيسة الساعة في الموصل ستدقّ مجدداً في آذار/مارس بفضل ...
- رئيس مجلس المستشارين يجري مباحثات مع وفد عن مجلس الشيوخ بالأ ...
- حديث النفس والذات.. طه حسين مع أبي العلاء المعري في سجنه
- موجة غضب ضد شريف منير بسبب تصريحاته عن أجور الفنانين في مصر ...
- قانون المالية يعود لمجلس النواب بـ60 تعديل من المستشارين
- فيلم وثائقي روسي يفوز بجائزة في مهرجان سينمائي دولي في إيران ...
- بوزنيقة تحتضن الجلسة الافتتاحية وأشغال المؤتمر الإندماجي لمك ...


المزيد.....

- اتجاهات البحث فى قضية الهوية المصرية / صلاح السروى
- المرأة والرواية: نتوءات الوعي النسائي بين الاستهلاك والانتاج / عبد النور إدريس
- - السيد حافظ في عيون نقاد وأدباء فلسطين- دراسات عن السيد ح ... / مجموعة مؤلفين عن أعمال السيد حافظ
- البناء الفني للحكاية الشعبية على بابا والأربعين حرامي (بين ... / يوسف عبد الرحمن إسماعيل السيد
- شخصية مصر العظيمة ومصر العبيطة / السيد حافظ
- رواية سيامند وخجي مترجمة للغة الكردية / عبد الباقي يوسف
- كتاب (كحل الفراشة) - ايقاعات نثريَّة - الصادر في عام 2019 عن ... / نمر سعدي
- رواية تأشيرة السعادة : الجزء الثاني / صبيحة شبر
- مسرحية حكاية الفلاح عبدالمطيع ممنوع أن تضحك ممنوع أن تبكي / السيد حافظ
- مسرحية حلاوة زمان أو عاشق القاهرة الـحـاكم بأمـــــر اللـه / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مولاي جلول فضيل - مكانة المرأة وعيد المرأة