أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - سيليا الحسيمية *














المزيد.....

سيليا الحسيمية *


محمد نور الدين بن خديجة

الحوار المتمدن-العدد: 5545 - 2017 / 6 / 8 - 01:22
المحور: الادب والفن
    


سيليا الحسيمية *
إلى مناضلة حراك الريف سيليا الزياني*



سيليا
من منكم يعرف زهرة الريف
التي تزهر قبل الأوان..
...
ماء في القلب يتدفق
ونجمة في العينين تتألق
وجمرة في اللسان..
...
سيليا قمر ليل الحسيمة
في الوضع الحزين..
لن تمنعوا أريج الجبل
أن يقود مظاهرات الفراش
ويفتح أقفاص من غنوا للشمس
في ظلمة الوطن السجين..

سيليا
أو أنوال
أو الحسيمة
أو الريف
أو مايقرع
من شعر لايقال
ولا يستقيل
على أواني العصيان..
...
سيليا ...
من منكم يعرف زهرة الريف
فلينحني
عزة وفخارا
أو ليندحر مع فلول الطغيان..


شعر : محمد نور الدين بن خديجة
5/6/2017 المغرب ..

* سيليا الزياني : فنانة أمازيغية من الريف المغربي ..شابة في مقتبل العمر بالإضافة لغنائها للأغنية الجادة الهادفة ..ساهمت بشكل فعال في نضالات حراك الريف من أجل رفع التهميش عن المنطقة ..مما أدى لإعتقالها مؤخرا .



#محمد_نور_الدين_بن_خديجة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من باب المحروق إلى باب المطحون**
- ليل مراكش
- ربما تعود في الهزيع الأخير ***
- إلى الأسرى الفلسطينيين
- وردة منشقة
- نشيع ثابوتك قدام الصفوف/ عن الشهيد كرينة
- تعال..واستمع لقلبك
- إلى أحمد دحبور حادي الثورة الفلسطينية
- 18مارس 1871** عن الكومونة حلما مشروعا .
- عصفرة الأطلس الحزينة
- ارتباك أجنحة ...*
- هرمونيا على تراتيل النجوم..
- سبابة القمر
- خبئني في عشك ياطير الحسون
- ما لمست قمرا ...*
- راحي ملحاح
- فراشة زرقاء تموت بالشارع...
- عن *السر الغامض* للزجال المغربي ميلود الرميقي
- ريما ترحل والإرث قصيدة مسدس/إلى روح جاكلين إسبر*
- إلى سعيدة المنبهي الشهيدة الماركسية


المزيد.....




- التعليم العالي:جامعة القاهرة تطلق منصة رقمية للملكية الفكرية ...
- احتجاجات في مدن مغربية رفضاً لرفع مستوى التمثيل الدبلوماسي م ...
- من وراء الشاشات إلى المتاحف.. كيف تخطط عصابات الجريمة لسرقة ...
- موسيقي روسي: زوار روسيا يكتشفون حقيقة مختلفة بعيدا عن الصور ...
- -رسائل ممنوعة-.. رواية سعيد أبو غزة عن الحب في وجه الموت وال ...
- تردد قناة بطوط كيدز الجديد 2026 على النايل سات لمتابعة أجمل ...
- كيف حوّلت فنانة سورية عمارة دمشق القديمة إلى أزياء رقمية؟
- خبيرة روسية تسلط الضوء على جهود صون التراث الثقافي غير الماد ...
- استمرار ترميم أكثر من 500 موقع تراثي في موسكو ضمن أكبر برنام ...
- تايلور سويفت تتربع على عرش جوائز -إم تي في- برقم قياسي جديد ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نور الدين بن خديجة - سيليا الحسيمية *