أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سجى احمد - فوق مظلة الكبرياء ..














المزيد.....

فوق مظلة الكبرياء ..


سجى احمد

الحوار المتمدن-العدد: 5539 - 2017 / 6 / 2 - 01:29
المحور: الادب والفن
    


فوق مظلة الكبرياء
يسقط الحب
قلبي المبتل
بماء الجريمة
يقذف نحوك
التقطه ...
لعلك تنجيه
مما أصابه

........

كماء فقاعة
يدور برأسي
حرفه ...
أنا عجوز ..
أكثر مما ظننت
لحظة موتي

.........

ليس مجرد رسم لخطوط منهكة
هو تمرد على الصمت المتحرر
(كتابة )

........

ما يصلني
أن روحك
تشعر بالخمول
أطمئن ..
نحن لم نلتقي أبدا
كنا نتحاور بصمت
فقط !!
مثلنا الموتى
هجروا وتر الصوت

.........
لأن الدنيا
أسوء مايمكن أن يحدث لي..
أختارت أن تكون أنت

.........

نسجت طيفي بقربك
ما علمت أن شوقك ريح صفراء
تهلك مسكني الأخضر

........

أجزم أن الوحدة
أقصر من أظفري
حيثما تقرضه روحك

......

الشارع ليس بساكن
هو يتحدث الكثير
لأقدام المارة . . .
تحت ذريعة السير
العابر لخطى التمني

........

شيء ما سيء يحدث
لا أعلم ماهو بالتحديد
لكنني أجد أنفاسك فيه


.......


حين أقول :
هل تطلب فرصة أخرى ؟
أعني ..
إني بالأساس لا امتلك واحدة لأجلك


.......

أغلقت مسار الروح جيدا
لكن لازلت أخشى
أن تمر بتعريف من البؤبؤ
أنت ضوء أسود ..



#سجى_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرأة العاقر ..
- أجلس..
- خوفي ...
- الصحراء صحراء ..
- القمر وحده ..
- لم أذكرك ..
- لأنهم قالوا ..
- عن ماذا اتحدث ..
- أنا من يسرقك ..
- انا لست هنا..
- حيث انام ..
- لا بأس عليك ..
- نسمات المساء ...
- لم تؤلمني ..
- من حقك ..
- تمهل قليلا ..
- ما رأيك ...
- سآمر قلبي..
- ما اجملك ..
- لا أحد


المزيد.....




- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...
- لماذا عارض قدامى محاربي عام 1812 رواية تولستوي -الحرب والسلا ...
- سبوتيفاي تستبعد 50 مليون مقطع من التوصيات بسبب المحتوى المزع ...
- نجوم «10 أشياء أكرهها فيك» يجتمعون لتكريم هيث ليديجر على الم ...
- دانييل فيليستوفيتش.. طفل روسي يقلد مايكل جاكسون ويحصد 15 ملي ...
- كازاخستان.. العثور على نقوش صخرية وُصفت في يوميات الرحالة ال ...
- حفل -النسر الذهبي- السينمائي في 29 يناير وقائمة أولية تضم 35 ...
- فتحة جريئة وتطريزات لامعة.. دوا ليبا تستحضر أجواء الأوبرا عل ...
- نجوم «10 أشياء أكرهها فيك» يجتمعون لتكريم هيث ليديجر على الم ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سجى احمد - فوق مظلة الكبرياء ..