أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سفيان الحداد - عن الالحاد أتحدث














المزيد.....

عن الالحاد أتحدث


سفيان الحداد

الحوار المتمدن-العدد: 5533 - 2017 / 5 / 27 - 15:26
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


عن الالحاد أتحدث
...لو أن العلم قد تحقق فعلا من بطلان الحقيقة الالاهية وقدم براهين جدية كايجاد الحياة من عدم وليس مجرد استنساخ وكاحياء الموتى وتجديد الخلايا لمقاومة الشيخوخة والتصدي نهائيا لحتمية الفناء وتخليد الحياة وخلق اكوان ...لو يقع هدا ستخرج مليارات المتدينين الى الشوارع للتظاهر تعبيرا عن الابتهاج وهناك متدينون ستخيب آمالهم وهناك متدينون سيندمون على العطايا التي اعطوها وتبين انها في نظرهم تبدير وسيتحرر ملايين من مشاريع مجرمين من الخوف ليعكفوا على الجريمة حتى على سبيل المتعة ....فيما بين السطور أتفهم الالحاد وهو حالة نفسية شأنه شأن الايمان .علما وان المخابر العلمية طالما وجهت وصرفت اموال في اتجاه القبض على مؤشرات جدية على يقينية بطلان الحقيقة الالهية ....لا نزال ننتظر مصير الجثث المحنطة في المخابر لاعادة احيائها ....عبثا نحاول ادراك الحقيقة الالهية بالعلم او بالعقل ....هناك نظام في الكون وهناك ايضا ما يؤشر على بعض الفوضى أحيانا تفهم لصالح النظام داته وهناك من يجعل الفوضى هي القاعدة لينسجم مع الالحاد .ونحن احرار كيف نفسر هده الورطة .
والآن لنكن منصفين ...أوليس النظام الدقيق في الكون يستحق ذكر الله حتى على وجه الاحتمال ....أنا لا أتحدث لا عن مبدا العلية ولا عن مبدا عدم التسلسل ...أنا أتحدث فحسب عن هذا النظام ....ذات يوم حدثني صديق استاذ في الفلسفة في الجامعة التونسية اختصاص حضارة اسلامية وهو ملحد معروف في تونس وعلم من اعلام الفكر في بلدي حسب تقديري ...حدثني كيف بقي يتأمل قطرات الماء المنسكبة من حنفية على تربة الحديقة وهي تؤلف أشكالا جميلة فتفطن الى أن الكون على غرارها جاء فتذكرت الانفجار الكبير وعلمت انه يبرر ...وحدثني عن هذا الحيوان المنوي "الوقح" كيف يتسلل منفردا الى البويضة بين الميارات من "فصيلته " وفسر لي ذلك على أنه تبذير في الطبيعة يؤشر على ما نصطلح عليه بالفوضى ...تبسمت ثم استدعيت في الحين مختصا في البيولوجيا ففسر لي وظيفة هذا الكم الزائد من الحيوانات المنوية في عملية اللقاح ....وعلى اية حال هذا الرجل الذي لا انكر أني كنت أرجع اليه كلما نويت تجديد الايمان كان يصارحني بأن العقل البشري في المطلق لا ينفي أو يؤكد الغيبيات ...وأغلب هؤلاء الملاحدة الاكاديميين يلوحون لي بالرغبة في التصوف لولا واقعه المنفر في عمومه ...علما وأن هذه المسألة في غاية التعقيد فقط أكتفي بما أستحضر ولكل مقام مقال .تذكرت شيئا .هذا الرجل قال لي حرفيا " لو أني اكتشف الحقيقة الالاهية لانعزلت عن العالم ولذت بكنف الجبال اتنسك ...فتعانقنا ومضى كلانا الى بيته صامتا ...لأن الايمان احساس لا يهدى ويستحيل اقناع الآخر به على ارضية العقل ...الايمان يقترح لا غير ..الايمان شبيه بالحب والاحساس بالفن ...وعلى غراره الالحاد ...الحوار في ظاهره فكري بينما هو جوهريا يتصل بمنطقة غامضة ...من الملاحدة مؤمنون جدا لولا أنهم اصطدموا بالاه ديني مخيب للآمال ...



#سفيان_الحداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في تونس لماذا لا يعود -الاحتلال- الفرنسي ؟؟؟؟
- كلمات متقاطعة -2-
- قيمة العدل وقيمة الحب
- حاجة الانسانية الى محاكاة الطيور
- ببساطة مؤلمة أيضا
- ببساطة مؤلمة
- حالة تأملية
- أحكام -النون الساكنة- في الكتمان
- كلمات متقاطعة
- خواطر حول الايمان بالله في مطلق الايمان والعدالة الاجتماعية
- الاسلام السياسي في تونس على محلك التجربة وعلى ضوء سيرة ذاتية
- -الاسلام المعتدل-
- الاسلام السياسي


المزيد.....




- مشهد بطولي.. كاميرا توثق إنقاذ ضباط لرجل حاول الانتحار باللح ...
- مليار دولار مقابل العضوية الدائمة.. كيف يحدد ترامب شروط الان ...
- معركة -صامتة- على الصلاحيات.. فيتو إسرائيلي على دور قطر وترك ...
- أخبار اليوم:رفض أوروبي لتهديدات ترامب وتوجه لـ-تفعيل آلية مك ...
- المعارضة الإيرانية في الخارج تحت مجهر استخبارات طهران.. ألما ...
- أجواء حماسية في الرباط قبل النهائي الواعد بين المغرب والسنغا ...
- البنتاغون يضع 1500 جندي في حالة تأهب لاحتمال نشرهم في مينيسو ...
- عاجل | وزير الإعلام السوري: نترقب إعلانا مهما مساء اليوم بشأ ...
- اكتشاف علمي في بريطانيا يفتح بابا للوقاية من ألزهايمر
- خبير عسكري: -قسد- كانت حالة جيوسياسية لكن الأوضاع تغيرت الآن ...


المزيد.....

- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سفيان الحداد - عن الالحاد أتحدث