أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عيسى محارب العجارمة - وأخيرا ستجري محاكمة عادلة














المزيد.....

وأخيرا ستجري محاكمة عادلة


عيسى محارب العجارمة

الحوار المتمدن-العدد: 5533 - 2017 / 5 / 27 - 02:10
المحور: الادب والفن
    


بسم الله الرحمن الرحيم
وأخيرا ستجري محاكمة عادلة
خاص – عيسى محارب العجارمة – ولأنا تركنا الوطن لبقايا من العرفيين الذين يستعيدون مواقع كانت لهم ، والخائفين الذين لا يرون الشمس على حيطان الوطن أجمل منها على حيطان غيره ... كما نعلم طلبتنا .

هذا نص من رسالة لخالد الكركي لصديقه سمير قطامي ، لخص فيها الكثير من واقع الحال السائد اليوم ببلدنا ومعظم اجزاء الوطن العربي ، واختار ان يهديه مقطع شعريا لأحمد عبد المعطي حجازي يقول فيه :-
فلنقل نحن هنا أندلسيون ، فلا نطلب في الارض سوى ما يطلب الحجاج أبناء السبيل ، واكتشفنا وطنا في زهرة الدفلى ، ووقتا صافيا يرشح في الوديان من كر الفصول .

ويخلص الكركي للقول :- أخفقت الديمقراطية ودخلنا في زمن اللجوء القومي والمجاعات وخاب الربيع العربي والثورة الشاملة لم تبدأ بعد .
ويقال على ذمة الراوي ان أول من لبس العقال هم أهل العراق ، الذي أجد من حقهم تقديم توضيحات تاريخية للجرائم التي طالت بلدهم ردحا طويلا من الزمن ، فخلال محاكمة الإرهابي كارلوس رأى أهالي الضحايا شيئا من التوضيحات فجروحهم لم تندمل بعد ، ولسان حالهم يردد وأخيرا ستجري محاكمة .

والأنسان يمتد بعلمه وبتلاميذه كخالد الكركي صاحب كتاب بغداد لا غالب الا الله ، فقد أمتد أبو حنيفة عبر الزمن بعلمه وفقهه وتلاميذه ، أما الليث بن سعد فقد أنقطع رغم علمه وفقهه ، لأن تلاميذه لم يعتنوا بنقل علمه ، وقد أستطاع النقابي القومي احمد الخواجة بعقليته التكتيكية ، ان يكون مدرسة بنقابة المحامين المصريين وهي بالمناسبة أهم نقابة عربية ، تصنع كل يوم زعيما سياسيا أو نقابيا فارها ، أو محاميا حاذقا بتسعينات القرن الفائت ، وكانت تلك النقابة قلعة من قلاع الليبرالية في مصر ، وتختلف في تكوينها الفكري وجذورها التاريخية ، عن نقابتي الأطباء والمهندسين هناك .

وسبق وان كررت بمقالاتي نشيد النجاة لبروميثيوس الإغريقي :- سأعيش رغم ضراوة الأعداء ، كالنسر فوق القمة الشماء ، وهذا لسان حال أضراب المعتقلين الفلسطينيين بسجون الاحتلال الصهيوني .
يقول عبدالوهاب المسيري مواليد 1938 بسيرته الذاتية :- وأخشى ما أخشاه أن تبدأ الأجيال القادمة من الصفر .

ويتابع بقوله :- كان لي مواقف سياسية وأنا ما زلت بعد في السابعة ، ففي الأربعينات كنا لا نكف عن التفكير في مسألة الحرب ضد الإنجليز وتحرير مصر .
على شكل ( لعب عيال ) حيث كان يأخذ شكل سياسي وطني ( ضرب الجنود الانجليز بالحجارة ) .

وأخيرا تابعت فلما من أفلام التدجين الثقافي الأمريكي للمثل الهوليدي وما أدراك ما هوليود توم كروز بعنوان الكناسين او ما شابه تخاطبه زميلته بقولها له :- جاك هاربر الاف منك ممحوا الذاكرة - واعتقد ان كثير من العرب مثله جرى غسيل أدمغتهم القومية - حيث يخاطبه ممثل آخر بعبارة قوية - أظنها موجهة بالأساس لنا نحن العرب حتى ننبذ العنف- بقوله له :- أتريد الموت لأجل رفات أجدادك ومعابد آلهتك ؟ ويختم كروز الفلم بعد ان تسأل عنه طفلته ذات الثلاث سنوات والتي لا تعرفه أمها how is that? بقوله :- أنا جاك هاربر وقد عدت لدياري .
وهذا عين ما يريده عزيزي توم كروز العربي والفلسطيني أضافة لأجراء محاكمة عادلة لكل من شارك بالجريمة القومية تقدم توضيحات تاريخية لكل ما جرى خلال ال100عام الماضية لا اكثر ولا اقل .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تيم الحسن يخطف قلب حورية النيل
- خريف البطريرك والهلال الشيعي
- نيران صديقة
- ربيع ام البساتين الاسيرة
- المانيا وسياسة الباب المفتوح للاجئ السوري
- قمة عمان ورقة على الغصن
- تدمر عروس الصحراء
- احمد جبريل وتسخين جبهات القتال
- بعدك على البال يا سهل حوران
- عشائر العراق والحفاظ على بيضة الوطن
- الفئران تهرب من السفينة
- الهدير القومي المطلوب بقمة البحر الميت
- نعي صحيفة المجد الاردنية ذات التوجه القومي
- التكفيريون الاردنيون العائدون من حلب : سامحني يا بابا
- ليالي الانس بشرق حلب هواها من هوى جهنم
- ايمانا بقضية الوحدة العربية
- وين الملايين
- شماغ فايز الطراونة يمثلني
- تبييض السجون
- السائق سريع الاشتعال


المزيد.....




- ما تبقى منكم ..؟! فيلم مدهش يصور هوية و ذاكرة الانسان الفلسط ...
- -جزء من الثقافة الجماهيرية-.. خبير روسي يعلق على دعوات حظر م ...
- شاهد.. في غزة كتب ناجية من الحرب والأنقاض تغدو مكتبة في خيمة ...
- تطورات جديدة في قضية إيجي إرتيم.. تقرير أولي يستبعد العنف وا ...
- البالالايكا.. كيف تحوّلت آلة الفلاحين إلى أشهر رموز الموسيقى ...
- تفضيلات الموسيقى في روسيا تتغير.. ما النوع الفني الذي تضاعف ...
- العثور على جثة تيكتوكر عراقية داخل منزل فنان شهير
- سناء الشعلان: سيرةٌ لا تُختزل في هوامش -قراءة في مشوار امرأة ...
- بميزانية 250 مليون دولار.. ملحمة -الأوديسة- تستعد لاجتياح ال ...
- نقابة الفنانيين الأردنيين: قرار شطب صبا مبارك نهائي


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عيسى محارب العجارمة - وأخيرا ستجري محاكمة عادلة