أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منيرة نصيب - ستحبني ..














المزيد.....

ستحبني ..


منيرة نصيب

الحوار المتمدن-العدد: 5521 - 2017 / 5 / 15 - 08:23
المحور: الادب والفن
    


ستُحِبُني ..
ستُحَبُني هذا قرار ..
ستُحبُني
يوماً ستفعل
لن أمَلَّ الإنتظار ..
ستحبني
لا لن يفُتْ بهواك
أي قطار ..
ستُحبُني ،
ستُحيِلهُ ليلي نهار ..
ستضيئ قلبي ،
سوف تفعل ..
ستزيحُه ذاك الدمار ..
ستُحبُني
ويكون حُبُكَ قصة تروى ،
ودرساً منهجياً يحفظهُ
عن الغيب الصغار ..
ستُحبني ..
ستُحبني ..
يوماً ستفعل
لن أمَلَّ الإنتظار ..
ستُحبُني هذا قرار ..
ستُحِبُني
لن أرفع الرايات بيضاً
في هواك ..
ستُحِبُني حد الممات ..
ستُحبُني حد الهلاك ..
ستُحبُني
قسماً ستفعل ..
ستأتي راكعاً،
لتقول أبداً ما عشقتُ سواك ..
ستضيف يوماً
لم أرَ عينان تختصران الكون
مثلما عيناك ..
ستُحِبُني ..
ستُحبُني ..
يوماً ستفعل
لن أملَّ الأنتظار ..
ستُحبُني هذا قرار ..
ستُحبِهُ شعري الطويل ..
ستخط ألف قصيدة وقصيدة
للعين للرمشِ الكحيل ..
ستُحبُني
لا لن يكون الأمر أجزم
مستحيل ..
ستُحِبُني
سنُعيده و بأمر الحب قرناً كاملاً
من الزمن الجميل ..
ستُحِبُني
لا ..لا بديل ..! .



#منيرة_نصيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بشويش ..
- أكذب وقوّل أمرايف ..!
- يوجعني صمت القلم ..
- ما عاد تفرق ..!
- منذُُ افترقنا وأنا أنظر للمرآة بحذر شديد , خشية اصطدامنا ..!
- وحده الأحمر .. يتصدر العالم الآن.!
- لستُ جثة ..
- اليوم فقط يمكن أن أقول أنيّ نسيتك ..!
- في الشمال قلبي ..
- غطيّني !
- أتقولوا ننسى ؟؟
- ديرلك حلّ ..
- نسيوني ..
- مش عارفة ..
- نبيّ جواب ..!
- يا أيها العالم أعرّنا الاهتمام ..!
- تمنيتك ..
- ازدحام ..
- تبّي الحقيقة ..؟
- شن خص الورق ..؟


المزيد.....




- المؤثرة اللبنانية -يومي- تستقبل مولودها الأول وتكشف عن اسمه ...
- فنانون من أجل وقف إطلاق النار.. تجمع يطالب بإنهاء حرب غزة
- شاهد.. 25 دقيقة من التصفيق الحار لفيلم عن غزة في مهرجان البن ...
- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منيرة نصيب - ستحبني ..