أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عبد الرحمن تيشوري - الاصلاح الاداري هو المدخل والاساس والباب والمفتاح والحل














المزيد.....

الاصلاح الاداري هو المدخل والاساس والباب والمفتاح والحل


عبد الرحمن تيشوري

الحوار المتمدن-العدد: 5508 - 2017 / 5 / 1 - 00:10
المحور: المجتمع المدني
    


الاصلاح الاداري هو المدخل والاساس والباب والمفتاح والحل
لان ازمتنا اولا واخيرا في سورية ازمة ادارة
عبد الرحمن تيشوري / خبير سوري /
إن التمرد والتفكير خارج الصندوق
هو أقصى درجـات الإيمان بالمجتمع والدولة واصلاح مؤسساتها الكثيرة، والتفاؤل بمسـتقبلها، فالشخص “المعادي” للمجتمع لن يكون حريصاً مطلقاً على أن يصرخ ويدعو ويعلن ويقنع بأفكـاره الاخرين، إنه بدلاً من الاحتجـاج العلني سوف ينغمس في إرهاب أو جريمة أو تآمر في الظلام او شريك في الفساد، إنه منفصل وخائن ولا وطني وداعشي السلوك ولأنه كذلك فلا بد أن ينافق نهاراً و يتآمر ليلاً وانا دائما ادعو الى التمرد على ما هو قائم لدينا في سورية في الموضوع الاداري وفي هدم الثقافة الادارية السائدة وتغيير الية واسس وطريقة تسمية وتقييم المديرين الى ان نخترع ادارة عامة سورية جديدة تحترم المواطن السوري وتتحسس كرامته وسورية قادرة وانا اقول سنحقق ذلك وسننتصر لن يستطيع احد اقتلاعنا نحن وافكارنا من سورية الحبيبة
رغم كل هذا الجدل والنقاش والمعارك الكلامية بين السوريين المختصين وغير المختصين لا يزال الإصلاح المنشود هدفاً مطروحاً بقوة للجميع، ولابد من العمل على تحقيقه والا ستحصل كارثة لسورية والسوريين، ما دفع السلطات الرسمية إلى أن ترى ضرورة العودة مجدداً إلى إقرار إحداث الوزارة الادارية المختصة (وزارة التنمية الإدارية)، وتم تكليف الوزير السابق نفسه الاستاذ الدكتور حسان النوري صاحب الخبرة الدولية الواسعة، اعتماداً على صدقه و خبرته وانه يفي بوعوده، واختصاصه وطموحاته في تحقيق ذلك لكن المهم دعم الوزارة وتنفيذ خططها واعادة تقييم تجربة المعهد للوطني للادارة واعادة الحافز والغاء ابدية الادارات وعدم عودة الوزارة الى الصفر بعد اعفاء الوزير
كل ذلك جاء نتيجة قناعة السلطات الرسمية - وخاصة القائد الاداري الاعلى في الدولة السيد الرئيس بشار الاسد صاحب ووالد المشروع الاصلاحي في سورية منذ عام 2000 وخطاب القسم الاول - بأن الإصلاح الإداري هو المدخل والأساس لكل إصلاح آخر، إذ ما من جهة، حكومية كانت أم منظماتية أم أهلية مجتمعية، إلا وعلى رأسها إدارة مركزية وضمنها إدارات فرعية، ومن المفترض أن تكون جميع هذه الإدارات –كل وفق مجريات العمل المعمول به- هي المعنية بالإصلاح المنشود، إذ هي صاحبة القرار تشريعاً وتنفيذاً، في كل ما يتعلق بشؤون عملها، وإذا لم تكن هذه الإدارات صالحة ومؤهلة وجديدة، لم ولن ينجم عن أدائها الإصلاح، إذ لم ولن يتحقق الإصلاح إلا على أيدي الصالحين، فصلاح الإدارات يستوجب أن يكون العاملون على رأسها ومفاصلها من أهل الصلاح في المنطلقات والرؤى والأفكار والأخلاق والقيم الوطنية، المترافق مع توفر الكفاءات والمؤهلات التي تمكنهم من استثمار الرؤى الصالحة في تحقيق الإصلاح، وينطبق ذلك على جميع العاملين في الإدارات على تنوّعها وتبعيتها، وتحديداً أصحاب المهام على تتابع تراتبيتهم، المتوجب أن يتحلّوا بإرادة الإصلاح وامتلاك الإمكانات العلمية والعملية والصلاحيات التي تخوّلهم تنفيذ إرادتهم في استخدام الإمكانات المتاحة بين أيديهم لتحقيق الإصلاح المعمول لأجله.
والمتمعّن يرى ضرورة أن يبدأ تحقق ذلك أولاً في جميع الأجهزة الرقابية على تنوّعها وتعدّدها، وتحديداً القضاء، وأصحاب المهام العليا، إذ إن الأجهزة الرقابية وأصحاب المهام العليا هم القدوة المثلى لغيرهم، وإذا لم يتحقق ذلك ستبقى الشكوى من ضعف أو عدم تحقق الإصلاح قائمة، ما يعني أننا ما زلنا في دائرة خلل توسّعت، بدلاً من أن تضيق، فلكي نصلح ما ندير علينا أن نصلح ما نريد.
إن التمرد والتفكير خارج الصندوق
هو أقصى درجـات الإيمان بالمجتمع والدولة واصلاح مؤسساتها الكثيرة، والتفاؤل بمسـتقبلها، فالشخص “المعادي” للمجتمع لن يكون حريصاً مطلقاً على أن يصرخ ويدعو ويعلن ويقنع بأفكـاره الاخرين، إنه بدلاً من الاحتجـاج العلني سوف ينغمس في إرهاب أو جريمة أو تآمر في الظلام او شريك في الفساد، إنه منفصل وخائن ولا وطني وداعشي السلوك ولأنه كذلك فلا بد أن ينافق نهاراً و يتآمر ليلاً وانا دائما ادعو الى التمرد على ما هو قائم لدينا في سورية في الموضوع الاداري وفي هدم الثقافة الادارية السائدة وتغيير الية واسس وطريقة تسمية وتقييم المديرين الى ان نخترع ادارة عامة سورية جديدة تحترم المواطن السوري وتتحسس كرامته وسورية قادرة وانا اقول سنحقق ذلك وسننتصر لن يستطيع احد اقتلاعنا نحن وافكارنا من سورية الحبيبة
عبد الرحمن تيشوري / خبير سوري /.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا نلتقي كسوريين وكخريجي علوم سياسية في السادس من ايار ؟؟
- مذكرة حول تحسين خدمة الزبائن ونشر ثقافة الزبون
- لمناسبة يوم العامل وعيد العمال والموظفين العموميين
- كيف حولنا الأتمتة العامة إلى مسلسل مكسيكي؟
- إعادة بناء المسؤوليات الوزارية في سورية بحيث يكون الوزير الس ...
- المعهد الوطني للادارة هو رؤية و سياسة بلد
- الخيارات الاستراتيجية للسوريين في فترة ما بعد الحرب سورية ال ...
- / الحوار والاصغاء وقبول رأي المواطن والموظف لا سيما الكفاءات ...
- لماذا ندعو الى اعادة تقييم بعض الاجهزة والمؤسسات ودورها ومدي ...
- إطار منطقي مبسط مكثف للمشروع الوطني السوري للتنمية الادارية
- خطة التنمية البشرية الشاملة في طرطوس
- المنهجية القياسية في التفكير الاستراتيجي / اداة تطوير /
- التنمية السياسية السورية ودور رابطة خريجي العلوم السياسية في ...
- - الأهداف العامة لمشروع إعادة الهيكلة في اية مؤسسة
- ارضية وافكار لاقتراح آلية عمل لتسويق القرارت الحكومية في زمن ...
- الادارة العامة السورية بحاجة الى ابداع الجديد المبتكر بدل اج ...
- رؤية جديدة شاملة ومركزة وحصرية بسورية
- ممر اجباري حتى تنجح وزارة التنمية الادارية في سورية الجديدة ...
- لابد لسوريا من اعتماد النموذج الياباني او الروسي او الصيني
- المصفوفة التنفيذية لتنفيذ برامج الخطة الادارية السورية الوطن ...


المزيد.....




- الناخبون السويسريون يستعدون للاستفتاء على زواج المثليين
- لافروف يقترح استخدام هاشتاغ -ميثاق الأمم المتحدة هو قواعدنا- ...
- منظمات حقوقية تدين قرارات قيس سعيّد وتعتبرها -انفراداً بالحك ...
- منظمات حقوقية تدين قرارات قيس سعيّد وتعتبرها -انفراداً بالحك ...
- الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل يلتقيان نائبة الأمين العام لل ...
- في ختام زيارته إلى نيويورك.. وزير الخارجية المصري يلتقي الأم ...
- انعقاد -مؤتمر فلسطينيي أوروبا- يؤكد تمسكهم بحق العودة
- -أسوشيتد برس-: اللاجئون السوريون يعيشون في خوف مع تغير المشا ...
- الإنتخابات الألمانية ومستقبل اللاجئين بعد ذهاب ميركل
- لافروف: دول الغرب نسيت حق تقرير المصير عندما تعلق الأمر بالق ...


المزيد.....

- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عبد الرحمن تيشوري - الاصلاح الاداري هو المدخل والاساس والباب والمفتاح والحل