أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - عبد الرحمن تيشوري - / الحوار والاصغاء وقبول رأي المواطن والموظف لا سيما الكفاءات / اهم بند في جدول الاعمال














المزيد.....

/ الحوار والاصغاء وقبول رأي المواطن والموظف لا سيما الكفاءات / اهم بند في جدول الاعمال


عبد الرحمن تيشوري

الحوار المتمدن-العدد: 5503 - 2017 / 4 / 26 - 00:31
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


على المدير والوزير والمحافظ السوري ان يدرك ان
/ الحوار والاصغاء وقبول رأي المواطن والموظف لا سيما الكفاءات / اهم بند في جدول الاعمال
بمعنى كيف يجعل الموظفين يعملون ويفكرون ويتحدثون في من نكون نحن
والى اين نريد الذهاب ويقدمون كل ما لديهم من اجل خدمة بلدهم ؟؟؟
عبد الرحمن تيشوري / خبير اداري سوري /
وفي الواقع فإن مشكلات الإدارة العامة في سورية تعود إلى طبيعة التوجه التنموي الذي ساد خلال العقود القريبة الماضية، حيث تركز العمل على تحقيق دولة الرفاه وتوظيف كل الناس اجتماعيا والاهتمام بالدرجة الأولى بمشروعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستثمار في القطاعات الإنتاجية والخدمية، مع عدم إعطاء الأهمية الكافية للنهوض بالتنمية الإدارية وبإدارة التنمية، في حين أن الرهان الأساسي في بلد محدود الموارد كسورية كان يجب أن يكون رهاناً على تنمية القدرات الإدارية والموارد البشرية وهي كثيرة في سورية - من أجل ضمان التوظيف الأمثل والتسيير الكفء للموارد، من خلال الربط بين التنمية الاقتصادية – الاجتماعية والتنمية المؤسسية والتنمية الادارية والنهوض بأداء قطاع الخدمة المدنية. وعليه، فإن الضعف السائد حالياً في سورية في الإنجاز الاقتصادي هو انعكاس ذو دلالة على ضعف مؤسسات الخدمة المدنية وضعف الموارد البشرية.
ولقد كان من مضاعفات غياب عملية الربط بين التنمية الاقتصادية والتنمية الإدارية في سورية سابقا أنه تم النظر إلى قطاع الخدمة المدنية باعتباره خزاناً لامتصاص البطالة وتوفير فرص التشغيل للداخلين الجدد لسوق العمل. ونتيجة لذلك، لم يكن التوظيف السوري مبنياً على معايير الطلب والحسابات الاقتصادية للجدارة والإنتاجية، بل غلب عليه الطابع الاجتماعي والريعي، مما أدى إلى تراجع مبدأ الحرفية في عمل البيروقراطية / المهنية والتخصص وتمهين الادارة /
كل هذه الاسباب دفعت القيادة السورية الى احداث وزراة مهنية متخصصة للادارة واسندت الوزارة الى الوزير الخبير القديم الجديد الدكتور حسان النوري لذا نرجو نحن دعم الوزارة سياسيا وماليا وبشريا لانها مفتاح حل كل مشاكل سورية ويجب ان لا يشمل الوزارة ضغط النفقات الذي تمارسه الحكومة الذي طبق على التدريب و3% المخصصة للتدريب.

لذلك يجب تغيير الطبقة الادارية والذهنية الادارية السائدة لوصول مديرين جدد شباب يحاورون موظفيهم ويحفزون المبدع منهم ويتحدثون الى الجميع ولا يتسلطون على احد




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,232,376,153
- لماذا ندعو الى اعادة تقييم بعض الاجهزة والمؤسسات ودورها ومدي ...
- إطار منطقي مبسط مكثف للمشروع الوطني السوري للتنمية الادارية
- خطة التنمية البشرية الشاملة في طرطوس
- المنهجية القياسية في التفكير الاستراتيجي / اداة تطوير /
- التنمية السياسية السورية ودور رابطة خريجي العلوم السياسية في ...
- - الأهداف العامة لمشروع إعادة الهيكلة في اية مؤسسة
- ارضية وافكار لاقتراح آلية عمل لتسويق القرارت الحكومية في زمن ...
- الادارة العامة السورية بحاجة الى ابداع الجديد المبتكر بدل اج ...
- رؤية جديدة شاملة ومركزة وحصرية بسورية
- ممر اجباري حتى تنجح وزارة التنمية الادارية في سورية الجديدة ...
- لابد لسوريا من اعتماد النموذج الياباني او الروسي او الصيني
- المصفوفة التنفيذية لتنفيذ برامج الخطة الادارية السورية الوطن ...
- الاعلامي مؤرخ اللحظة والاعلام اقوة قوى بالعالم وسلطة اولى
- كيف تحقق 80% من الأهداف باستخدام 20 % من الوسائل
- 90% من السوريين فقراء وبعض اسر الشهداء لا تملك ثمن الخبز
- • بلغ الفساد السوري مستويات كبيرة تدعو الى القلق
- 10 استراتيجيات سورية للوصول الى اختراع ادارة سورية جديدة متج ...
- يجب ان يحاسب الوزيراو المدير او الموظف او المسؤول على النتائ ...
- إدارة وتنسيق إصلاح الإدارة العامة السورية من قبل مركز واحد ف ...
- ماذا ننتظر للاجهاز على الفاسدين والمفسدين ولاعبي الدومينو ؟؟


المزيد.....




- أمير سعودي يعلق على -زلة لسان- للمتحدثة باسم البيت الأبيض حو ...
- أمير سعودي يعلق على -زلة لسان- للمتحدثة باسم البيت الأبيض حو ...
- المبعوث الأمريكي لعملية السلام الأفغانية سيزور أفغانستان وقط ...
- منتخب مصر: محمد صلاح على رأس قائمة الأولمبياد
- على وقع احتدام المعارك بمأرب واستهداف الرياض.. دعوات أميركية ...
- ردا على المقترح الأوروبي للحوار مع واشنطن.. إيران تعتبر الوق ...
- الحشد الشعبي في العراق يكذب رواية واشنطن حول القصف على الحدو ...
- زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب عاصمة أرخبيل فانواتو
- تونس.. عدد وفيات كورونا يتخطى الـ8000
- 72 برلمانيا يطالبون هادي بتحريك كافة جبهات القتال ضد -أنصار ...


المزيد.....

- الخطوط العريضة لعلم المستقبل للبشرية / زهير الخويلدي
- ما المقصود بفلسفة الذهن؟ / زهير الخويلدي
- كتاب الزمن ( النظرية الرابعة ) _ بصيغته النهائية / حسين عجيب
- عن ثقافة الإنترنت و علاقتها بالإحتجاجات و الثورات: الربيع ال ... / مريم الحسن
- هل نحن في نفس قارب كورونا؟ / سلمى بالحاج مبروك
- اسكاتولوجيا الأمل بين ميتافيزيقا الشهادة وأنطولوجيا الإقرار / زهير الخويلدي
- استشكال الأزمة وانطلاقة فلسفة المعنى مع أدموند هوسرل / زهير الخويلدي
- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - عبد الرحمن تيشوري - / الحوار والاصغاء وقبول رأي المواطن والموظف لا سيما الكفاءات / اهم بند في جدول الاعمال