أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مهند احمد الشرعة - نبوة المرأة في الإسلام















المزيد.....

نبوة المرأة في الإسلام


مهند احمد الشرعة

الحوار المتمدن-العدد: 5495 - 2017 / 4 / 18 - 04:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مقدمة:
تشكل المرأة نصف المجتمع، وبما أنها أنجبت وربت فهي المجتمع كله. كلام عادي نردده، ولكن لا زلنا نصاب بالاستغراب إذا ما وجدنا امرأة في مركز عال – خاصة في منطقتنا، حيث النظام البطريركي - الأبوي لا زال موجودا ومتشربا عندنا.
المشكلة أن البعض يجعل ذلك تراكما جراء الفتح العربي كما يسمى، وهنا لا تخلو النظرة من صحة إذا ما راجعنا الخطاب النمطي المكرس عن العرب في جاهليتهم، وعن الإسلام الذي كرس خطابه رجالات المدارس الإجترارية، واستمرت حكومات المنطقة ومعارضتها الإسلامية على تكريسه، خلال سبتق المزايدة المحاكاتية على من يمثل الإسلام أكثر بينهم.
يمكن لأي شخص دراسة تاريخ العرب في الجاهلية ليجد مكانة المرأة مكانة مرموقة – فالوأد الذي صوره الإسلام كان منتشرا بين الطبقات المنحطة من المجتمع العربي الجاهلي، أما موضوع الزواج فقد كان منتشرا الزواج بالرضا، وكانت موافقة المرأة شرطا ضروريا على الزواج، البعض يطرح زواج الرهط والاستبضاع للحط من قيمة الزواج في عصر الجاهلية، إلا أن ذلك يبدو مرفوضا إذا ما تفهمنا الأنفة والغطرسة العربية الجاهلية لدرجة أنهم كانوا يستحقرون هذا الفعل، وعلى ما يبدو أن الاستبضاع والرهط هو شكل من أشكال الدعارة الموجودة فالاستبضاع يمكن تصنيفه تحت إطار – القوادة، أما الرهط فنجد أمثلة عنه في صاحبات الرايات في الطائف أي أن هذه الأمور لا تمت بالزواج بشئ. ولكن تم تكريس نظرة استحقارية لتاريخ العرب الجاهلي مما أدى إلى تبخيس الكثير من القيم، لرفع القيم الإسلامية، وهذا فعلا ما يقوم به رجال الدين، فعندما يقومون ببناء منظومة أخلاقية جديدة فإنهم يستخدمون وسائل لا أخلاقية في تكريسها.
لا يمكن أن نبخس المرأة حقها في المجتمع العربي الجاهلي على الرغم من كون الذكر فيه هو أساس الإنتاج الإقتصادي، فحتى بعد قدوم الإسلام نجد ابنة أم قرفة واسمها أم زمل سلمى بنت مالك بن حذيفة بن بدر، تقود قبائل غطفان وأسد وهوازن وطيء، وتحارب خالد بن الوليد [الطبري ج2/ 314ص]، عدة قبائل تقودهم امرأة شجاعة، تحارب خالد بن الوليد، ولم تهرب من القتال عندما اجتمع المسلمون حول جملها وعقروه وقتلوها! ولك أن تتخيل كيف لقبائل تميم وتغلب أن تتبع سجاح التي ادعت النبوة كما يروى، وبالرغم من تبخيس قيمتها في الروايات الإسلامية إلا أننا نجد رواية بالغة الخطورة حيث توصف بأنها ( كانت راسخة في النصرانية، قد علمت من علم نصارى تغلب ) مما يشير إلى أن النساء لم يسلم العرب في توليتهن عليهم بل وكان لهن علم أيضا.
لقد ادعت سجاح النبوة، ونفى المسلمون نبوتها، ولكن هل نفيت نبوة النساء بشكل مطلق، ليس بعد محمد أقصد، بل أقصد تم نفي نبوة النساء في الماضي، ما قبل محمد أيضا؟ الجواب هو لا.
القائلين بنبوة النساء:
لقد كان هناك من يقولوا بنبوة النساء، وعلى رأسهم ابن حزم الظاهري الذي يعطينا نصا بالغ الأهمية حول ظهور القول ببطلان نبوة النساء: (( هذا فصل لا نعلمه حدث التنازع فيه إلا عندنا بقرطبة، في زماننا، فإن طائفة ذهبت إلى إبطال كون النبوة في النساء جملة، وبدّعت من قال ذلك))[ ابن حزم ج3/ص186]. علينا هنا الوقوف عند هذا النص لما له من دلالة، إذ يظهر استغراب ابن حزم من ظهور فكر يبطل نبوة النساء، هذا يشير إلى أن ذلك لم يكن موجودا في السابق، وأن فكرة بطلان نبوة النساء لم تظهر إلا في زمن ابن حزم في القرن الخامس الهجري، وتحديدا في قرطبة! هل كان القول السائد قبل ذلك وفي مختلف أرجاء العالم الإسلامي آنذاك هو القول بنبوة النساء؟ لا نجد الكثير من النصوص حول ذلك، إلا أنه تتم الإشارة في الغالب إلى ثلاثة : وهم ابن حزم الظاهري، وأبو الحسن الأشعري، والقرطبي صاحب التفسير.
أما أبو الحسن الأشعري( 260-240هـ)، فإن قوله بذلك يعد إشارة خطيرة، فقد رزق الأشعري بالكثير من الأتباع من علماء أهل السنة من الشافعية والمالكية والحنفية والحنابلة، ولا يمكن التجاوز عن هذه النقطة الهامة إذا ما علمنا بأن علم الكلام لدى أهل السنة قد وضعه الأشعري بعد انشقاقه عن المعتزلة؛ يقول القشيري عنه: (( أن أبا الحسن الأشعري كان إماما من أئمة أصحاب الحديث، ومذهبه مذهب أصحاب الحديث، تكلم في أصول الديانات على طريقة أهل السنة))[ أحمد أمين ج 4/ ص71-72]. كما أن الأشعري نفسه قال: (((( قولنا الذي نقول به، وديانتنا التي ندين بها، التمسك بكتاب الله، وسنة نبيه، وما روي عن الصحابة والتابعين، وأئمة الحديث، وبما عليه أحمد بن حنبل. ونحن بأقواله قائلون، ولمن خالف قوله مجانبون)) [ أحمد أمين ج2/ ص 52].
أما القرطبي فقد أتى بعد ابن حزم الظاهري، إلا أنه من أهل السنة على مذهب مالك، وقد قال بنبوة مريم : (( واختلف الناس في نبوة مريم، فقيل: كانت نبية بهذا الإرسال والمحاورة للملك. وقيل: لم تكن نبية وإنما كلمها مثال البشر، ورؤيتها للملك كما رؤي جبريل في صفة دحية حين سؤاله عن الإيمان والإسلام. والأول أظهر)) [ القرطبي ج11/ ص18]. وفي موضع آخر يقول وعليه الأكثر [ ج4/ ص80]. وسنتحدث عن كيفية إثبات رأيه لاحقا.
أما ابن حزم الظاهري (ت 456هـ)، فهو إمام أهل الظاهر الذين يأخذون بظاهر النص، وكان له دور سياسي في الأندلس، كما كان كتابه الفصل محوريا في الفكر الإسلامي حيث أظهر فيه معتقدات الملل والنحل الأخرى ورد عليها، ولردوده أهميتها إلى اليوم عند المسلمين، خاصة من اطلع على علم الكلام منهم.
علينا أن نستخلص نتيجة هامة هي أنه علينا وضع القول ببطلان نبوة الإسلام خلال ما قبل القرن الخامس الهجري خاصة لدى أهل السنة في موضع شك، ليس علينا التسليم بأول رواية ولا ثاني رواية، بل نوازي بين النصوص ومحتواها، ثم نقوم بجمع المعلومة، لقد وجدنا أن أهم ثلاثة الذين عرفناهم ممن قالوا بذلك القول، هم من المنظرين لمذهب أهل السنة، وهم من أهل النقل لا العقل. هذا ما يجعلنا نأخذ زاوية أخرى للنظر منها.
الفرق بين النبوة والرسالة والإلهام:
يميز ابن حزم الظاهري بين النبوة والرسالة، فالقائلين ببطلان نبوة النساء يستندون على حجة واحدة كما يقول ابن حزم وهي من القرآن في قوله: ( وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم) [ النحل:43]، إلا أن ابن حزم يخبرهم بأن المقصود هنا هو الرسالة، أما النبوة فهي أدنى من الرسالة، ويعتمد على اللغة في توضيح ذلك؛ إذ أن النبوة من مأخوذة من الإنباء وهو الإعلام، فمن أعلمه الله عز وجل بما يكون قبل أن يكون، أو أوحى إليه منبئا له بأمر ما فهو نبي بلا شك، وليس هذا من باب الإلهام الذي هو طبيعة لقول الله تعالى : ( وأوحى ربك إلى النحل). [ ابن حزم/ ج3-ص186].
نجد ابن حزم هنا يميز بين الرسالة والتي تختص بالرجال، فالرسالة أن يرسل الله رسولا إلى قوم، بمعنى أن يكون حاملا رسالة لتأسيس دين جديد، أما الإلهام فهو كالغريزة الطبيعية التي أوجدها الله في الحيوانات، أما الوحي فهو التواصل مع الله، سواء بشكل صوت داخلي مباشر، أو من خلال ملك أي بشكل غير مباشر. كما أن وحي النبوة ليس برؤيا لا يدرى أصدقت أم كذبت – حسب رأيه – بل الوحي الذي هو النبوة قصد من الله تعالى إلى إعلام من يوحي إليه بما يعلمه به، ويكون عند الموحى به إليه علما ضروريا حقيقة خارجة عن الوجوه المذكورة – أي الإلهام والرؤيا – حيث يتم إدراكها بالعقل والحواس، ولا يكون هناك مجال للشك في شئ منه. فإلقاء أم موسى لابنها في اليم عقلا عند ابن حزم بأمر وحي، لأن الأم واثقة بنبوة الله، وإلا لكان إلقاؤها لولدها غاية في الفسق.
أوجه الاستدلال:
1- اللغة كما وضحنا سابقا.
2- القرآن: فنبوة مريم من خلال محاورتها للملك الذي أرسل إليها ( فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا* قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا* قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا) و ( وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين) ونبوة سارة من خلال المحاورة في قوله: ( وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب* قالت يا ويلتا أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا إن هذا لشئ عجيب* قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت) ونبوة أم موسى من خلال خطاب داخلي في نفسها، ويعتبره ابن حزم تعليم من الله تعالى لمن يُعلمه دون وساطة معلِم. وذلك في قوله ( وأوحينا إلى أمك ما يوحى) وغير ذلك من الآيات التي تشير لوحيه لها بأن تقوم بإلقاء موسى في اليم، ووعده بأن يرد موسى إليها.
3- الحديث النبوي: (( كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون)) ويعلق ابن حزم على ذلك بأن المقصود هو أنه فضلت مريم وزوجة فرعون على باقي النبيات.
4- القياس: وصف يوسف بالقرآن بالصديق في قوله: ( يوسف أيها الصديق) فهو صديق ونبي ورسول، وقد وصف مريم أم المسيح في قوله: ( وأمه صديقة) فكونها صديقة لا يمنع أن تكون نبية، وفي ذلك يردون على من قالوا أنها لم تكن نبية بل صديقة.
وتجدر الإشارة إلى أن القرطبي لم يقل إلا بنبوة مريم، مستندا على القرآن في ذلك مما ذكرنا من الآيات، ومستندا على الحديث السابق، ولم يقل بنبوة أم موسى بل اعتبره إلهاما، ويرى القرطبي في مريم أنها أفضل نساء العالمين، بل ويفضلها على خديجة وفاطمة وحواء.
أما ابن حزم فقد قال بنبوة كل من أوحي لها، فعنده حواء وسارة وهاجر ومريم وآسية وأم موسى نبيات. وينقل ابن حجر في فتح الباري أن الأشعري قد قال أنه في النساء عدة نبيات، فعنده كل من جاءه أمر أو نهي من الله فهو نبي.
ومما تجدر الإشارة إليه أن الطبري يورد في تاريخه امرأة نبية في بني اسرائيل ديبورا أنقذت قومها من ملك الكنعانيين يافين [الطبري ج1/ص268].
الخاتمة:
يمكننا القول بأن هنالك رأي ضم شريحة واسعة قالت بنبوة النساء، إلا أن المجتمع الإسلامي مجتمع بطريركي – أبوي، يقوم على تمجيد الذكر ورفع منزلته، لقد كان الرجل في هذا المجتمع قوة العمل الأولى، أي أنه محور الاقتصاد، ومحور الحكومة فالولاية متعلقة بالرجل ولا تصح إلا للرجل (لا أفلح قوم ولوا أمرهم لامرأة). كما أن الرجل هو وسيلة الحرب في هذا المجتمع، وبهذا تتكامل النواحي الثلاث الرئيسية في المجتمع الإسلامي في العصور الوسطى، ويكون الرجل محورها، وفي ظل السيادة الذكورية على المؤسسة الدينية، وكون الأب " رب الأسرة"، كما أن الرجل من خلال الممارسة الجنسية فوق والمرأة تحت، تمكن هذه الظروف من تقبل القول ببطلان نبوة النساء، ويتم الميل إليه أكثر، و لا يمكننا التغاضي عن نصوص ( الرجال قوامون على النساء) و ( المرأة ناقصة عقل ودين) لا يمكن التغاضي عن الطبيعة الإجتماعية التي رأت في المرأة وسيلة للتكاثر والتسلية في تلك الفترة، كل هذه النواحي تمكن القول ببطلان نبوة النساء.
ولكن وعلى كل الأحوال، فإن شخصيات سارة وهاجر وحواء وزوجة فرعون هي شخصيات لا وجود لها من الناحية التاريخية، وهذا ما اتفق عليه أيضا علماء الأركيولوجيا التوراتية باتجاهيه الراديكالي والمحافظ، أما مريم فلا يمكن عقلا أن تلد دون رجل، وحتى موضوع النبوة نفسه يقع ضمن دائرة اللامعقول، فعقلا مجرد وجود كائنات خارقة تخترق قوانين الكون أمر يتنافى مع أبسط قواعد العقل وقوانين الكون.
أهم المصادر والمراجع المذكورة في النص:
1- الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، المكتبة التوفيقية، القاهرة.
2- ابن حزم الظاهري، علي بن أحمد، الفصل في الملل والأهواء والنحل، بيروت،1996.
3- القرطبي، محمد بن أحمد الأنصاري، الجامع لأحكام القرآن، بيروت، 1995.
4- ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، فتح الباري في شرح صحيح البخاري، نسخة الكترونية.
5- د.أحمد أمين، ظهر الاسلام، بيروت، 1969.



#مهند_احمد_الشرعة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللادينية عند عرب الجاهلية :
- قراءة أخرى في قصة موسى (من الولادة إلى العودة)
- قراءة أخرى في قصة موسى (من الجريمة إلى الرسالة)
- قراءة في سورة يوسف
- الجنس في المخيال العربي (قراءة في نصوص أدبية وقرآنية)
- نظرة حول التخلف
- عبثية العالم بأبعاده وعبثية الواقع الانساني
- اللادينية في الاسلام
- تأملات وجودية
- هروب
- اعجاز علمي.....!
- قراءة في سيكولوجيا الجماهير الشرق أوسطية
- انتحار
- نقد فكرة العدالة في الإسلام(الجزء الأول):
- الوجودي التائه
- هل نحن جاهزون؟
- نافذة الى الوجود
- نظرة حول موضوع الاخلاق
- ما وراء رفض دول الشرق الأوسط للملحدين والمتنورين
- المعتزلة فرقة عقلانية


المزيد.....




- وحيدي: هزيمة جديدة للعدو على اعتاب ذكرى انتصار الثورة الاسلا ...
- بابا الفاتيكان يوضح تصريحاته بشأن المثلية الجنسية والخطيئة
- إطلاق نار جديد بالقرب من القدس الشرقية واعتقال عشرات الفلسطي ...
- قائد الثورة الاسلامية اية الله الخامنئي يتفقد معرض القدرات ا ...
- عبد العزيز بن حبتور: نشكر الجمهورية الاسلامية في ايران لوقوف ...
- دول عربية بينها مصر والإمارات تدين الهجوم على كنيس يهودي في ...
- عالم دين لبناني:عملية القدس ستجعل العدو يفكر جيدا بعواقب مجا ...
- قيادي في الجهاد الاسلامي: لن نسمح للاحتلال الاستفراد بالضفة ...
- بايدن يعرض على نتنياهو تقديم الدعم بعد الهجوم على معبد يهودي ...
- استهدفت حاخامات ومستوطنين.. عمليات -الكُنس- اليهودية بالقدس ...


المزيد.....

- الجماهير تغزو عالم الخلود / سيد القمني
- المندائية آخر الأديان المعرفية / سنان نافل والي - أسعد داخل نجارة
- كتاب ( عن حرب الرّدّة ) / أحمد صبحى منصور
- فلسفة الوجود المصرية / سيد القمني
- رب الثورة: أوزيريس وعقيدة الخلود في مصر القديمة / سيد القمني
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الأخير - كشكول قرآني / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني عشر - الناسخ والمنسوخ وال ... / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل العاشر - قصص القرآن / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني، منطق القرآن / كامل النجار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مهند احمد الشرعة - نبوة المرأة في الإسلام