أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لاوند ميركو - أبي الدرداء














المزيد.....

أبي الدرداء


لاوند ميركو

الحوار المتمدن-العدد: 5493 - 2017 / 4 / 16 - 00:58
المحور: الادب والفن
    


_١_
بين أبي الدرداء....وأبي سمرة
حكايا
ملؤها الغبار....والغبرة
حكايا
جهاد...نكاح....وثورة
فيها القتل ..مباح
الرجم..مباح
الذبح ...مباح
ووطن يتلو على جسدي
آيات الحسرة
_٢_
يحاول أبو الدرداء إقناعي
أنه
يمحي عن التاريخ...عاره
يعدني...
بجنان الخلد...بالحواري العين
والليالي الملاح
وينسى
أنني لاأرتاد...بيوت الدعارة
_٣_
في وطني ..أصل للبلاء
يدعى ...أبو الدرداء
ولد من بطن القتيلة
من الغزوات..والسبي..والقبيلة
معرفته
لاتحتاج أي عناء
فهو
من حول النسوة..
جواري
بعد أن كانو ظباء
_٤_
أبو الدرداء..عالم من العلماء
مختص بعلم الشريعة
له مؤلفات بديعة
فهو من طور الفلسفة
والفيزياء
من علم الذكاء
إلى علم الغباء
_٥_
من القوقاز..من الشيشان..جاء
من بلاد الخليج...أبو الدرداء
حاملا مصحفا....وسكين
يقطف في الصباح..زهور الياسمين
وفي المساء
وفق آيات الكتاب المبين
يجاهد شرعا...بذبح النساء
_٦_
يطلق العنان ..لللحية
ينساب في المجرور....والأنفاق
يعقد اتفاقا...تلو اتفاق
يختفي في الأزقة...كالحية
أفتى بالقتل
مهنة....وارتزاق
_٧_
من معجزات أبو الدرداء
تكريس القيمة الزائدة..
في الإقتصاد
بعد أن كانت الحواري.... أربعين
صارت بفضل معجزاته... سبعين
حول الزفاف إلى حداد
وكفر الإنسان
والحيوان والشجر...برب العباد
فأصل البلاء
تاريخ
وفقه
أبى الدرداء..




#لاوند_ميركو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحياة والموت
- بشر بشر
- عاشقة الصمت البعيدة
- رجب طيب أردوغان وظلاله
- اللعنة السورية
- سقوط جمهوريات الخوف وممالكها
- الواقع العربي بين العقل واللاعقل
- الاخوان المسلمين _أكبر أكذوبة في التاريخ المعاصر
- المفهوم القومي في الإرث الثقافي للشرق الأوسط
- الأكراد في أزمة الشرق
- الاسلام المفخخ ينحر الأقباط


المزيد.....




- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لاوند ميركو - أبي الدرداء