أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - ينصدم بقصف نظام ولاينصدم بذبح شعب!














المزيد.....

ينصدم بقصف نظام ولاينصدم بذبح شعب!


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5486 - 2017 / 4 / 9 - 17:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


کما قلنا و أکدنا مرارا، فنظام الملالي في طهران يمتاز بکونه نظاما يحفل بالمفارقات و التناقضات الصارخة التي لاحدود لها، وهو يخرج بين کل فترة و اخرى بواحدة من"طلعاته"المثيرة لمنتهى السخرية و الاستهزاء، والذي يلفت النظر کثيرا أن هذا النظام يتصرف و کأنه من کوکب و عالم آخر غير کوکبنا الارضي و عالمنا هذا، فيطلق تصريحات و مواقف فريدة من نوعها من حيث سخفها و سماجتها و إفتقادها لأبسط المعايير و القيم الانسانية.
هذا النظام الذي يعتبر في عصر نشهد فيه ثورة علمية و تطورا إستثنائيا في مختلف المجالات ولاسيما فيما يتعلق بالموقف من القضايا المتعلقة بحقوق الانسان عموما و حقوق المرأة خصوصا، يفاجأ العالم بإصداره قوانين تمنع النساء من مواصلة دراساتهن في العديد من المجالات لکونهن نساء، کما تحظر عليهن أيضا هذه القوانين أيضا مزاولة العديد من المهن لنفس السبب بل والاسخف من ذلك إن المرشد الاعلى للنظام وفي عصر الذرة و الاستنساخ و الثورة المعلوماتية يفتي بحظر قيادة المرأة للدراجة الهوائية أمام الناس!!
هذا النظام الذي صار معروفا للعالم کله بکونه أکبر راع للإرهاب و التطرف الديني و من إنه يشکل بٶرتها الاساسية، يعلن رئيسه"المعتدل و الاصلاحي على الورق فقط"، بأنه مصدوم من توجيه ضربة صاروخية للنظام السوري عقابا که على قصفه لشعبه بالاسلحة الکيمياوية، لکن روحاني لايبادر الى التصريح ولو بإشارة و إيماءة يعلن فيها شجبه و إدانته لقيام النظام السوري بضرب شعبه الآمن بأسلحة کيمياوية، بل ويبدو أنه غير مصدوم من إرتکاب نظام الاسد لهکذا جريمة معادية للإنسانية لکنه ينصدم من توجيه ضربة تأديبية للنظام!
نظام الملالي الذي کان ولايزال له الدور الاساسي و الاکبر في دعم و مساندة النظام السوري، وقف و يقف خلف کل الجرائم و المجازر التي إرتکبها هذا النظام، ذلك إن نظام بشار الاسد کان قد سقط منذ أمد بعيد لو لم يتدخل نظام الملالي و يلقي بکل ثقله الى جانب النظام الدکتاتوري في دمشق، بل وإن قصف غوطة دمشق و التي جرت بمشاورة و تنسيق مع نظام الملالي کما تم التغطية و التستر عليها بواسطة هذا النظام أيضا، لکنه اليوم أعجز مايکون عن الدفاع عن النظام الدموي السوري بعد إرتکابه لمجزرة أدلب، ولذلك تراه يلجأ للتعابير الادبية و الانشائية من أجل الالتفاف على الحقائق و القفز عليها، لکن وکما هو واضح و معروف فإن الجريمة التي إرتکبها النظام السوري في أدلب أکبر و أبشع من أن يتم تبريرها، وإن هذا المصدوم بضرب النظام الدکتاتوري في دمشق عقابا له على جريمته، يجب أن ينتظر يوما قريبا ليتم معاقبة نظامه على الکثير من الجرائم و المجازر التي إرتکبها بحق شعبه و شعوب المنطقة و العالم.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- کابوس إنتفاضة 2009 يخيم على رٶوس ملالي إيران
- 20 ألف عاطل عن العمل يوميا!
- الارهابي يفتخر و يقتدي بالارهابي و ليس بغيره
- لکي يبقى الجهد النضالي مرکزا على نظام الملالي
- نظام معاداة المرأة مستمر على نهجه
- الافضل تصحيح الخطأ و ليس النقد فقط
- جيش و فکر و نظام ارهابي
- إعدامات الاصلاحيين التي تجاوزت إعدامات المتشددين
- البداية الصحيحة لمواجهة التطرف الاسلامي و الارهاب
- إنه يوم مجاهدي خلق
- الغول الامني
- رش الاسيد مرة أخرى على النساء الايرانيات
- وإقتربت ساعة الخلاص من الملالي
- ثمن المجزرة الباهض
- الکوابيس تنزل تترى على رٶوس نظام الملالي
- الازمة أکبر من أن يغطي عليها الملالي
- المعادلة لم تعد في صالح نظام الملالي
- الهاوية تنتظر ملالي إيران
- إحتفال النصر
- إحتفال يمهد لإحتفال النصر الکبير


المزيد.....




- تفاصيل صادمة.. عضو بالكونغرس يكشف ما رآه في ملفات إبستين غير ...
- فوز كاسح لليبرالي الديمقراطي في اليابان بـ315 مقعدا ومنح سان ...
- عاجل | وكالة إرنا: أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ...
- نقش على رخام غزة.. فن يودع الأحياء ويخلد الشهداء
- أمنيون أوروبيون: ترمب يدمّر النظام العالمي
- تحسبا لهجوم.. صور جوية تكشف إجراءات إيران في موقع نووي مهم
- السمنة والعدوى.. أبحاث تكشف رابطا خطيرا
- قتيلان وناج في هجوم للجيش الأمريكي على قارب في المحيط الهادئ ...
- استوطن شبه الجزيرة العربية منذ 500 ألف عام.. قصة النمر العرب ...
- الجيش الأمريكي يشيد بنظيره اللبناني بعد اكتشافه نفقا ضخما لح ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - ينصدم بقصف نظام ولاينصدم بذبح شعب!