أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد علي - هل المفروض هو الاستناد علی الدستور العراقی فی عملیه‌ الاستفتاء فی اقلیم كوردستان ؟














المزيد.....

هل المفروض هو الاستناد علی الدستور العراقی فی عملیه‌ الاستفتاء فی اقلیم كوردستان ؟


عماد علي

الحوار المتمدن-العدد: 5485 - 2017 / 4 / 8 - 05:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بدایه‌ لا ادعی بان الاحزاب الكوردستانية جدیة تماما فی اجراء عملیه‌ الاستفتاء الشعبي العام علی تاسیس دولهة كوردستانية مستقله‌، لان الخطوات و الاهداف التی تدعیها هذه الاحزاب مشكوكه‌ في صدقيتهم هولها من اساسها، لسببین رئيسيين؛ اولا : ان حزب الدیموقراطی الكوردستانی و رئيسه یرتفع حمیته سنویا و قبل عید نوروز و یدعی بانه یعلن الاستقلال فی مدة معينة، و من ثم اصبح الشعب معتادا على الادعاءات الفارغة او السياسية التي يدعيها الديموقراطي الكوردستاني لاغرض ضيقة، و هو ما يتمنون ان تمكنوا ان يضللوا به الشعب و ان يسكتوه من التعارض على الاحوال السيئة له من الازمة الاقتصادية و السياسية التي يعيشها . ثانيا: يعلم الشعب الكوردي بشكل يقيني و مطلق بان هؤلاء ليسوا باهل لهذه المهمة الصعبة و لم يبنوا مقومات اعلان مثل هذا الهدف المصيري، و انهم كل ما يفعلونه هو حيازة الواردات المالية التي يمكن ان يدرها النفط عليهم بعيدا عن مصالح الشعب، و كما اوصلوا الحال الى الحضيض في التسعينات بعد الصراع على المنافذ الحدودية من و اصرار كل منهم على حيازة وارداتها دون الاخر و لم يحسبوا ما للشعب من حق عليهم و كانهم يتصدقون عليهم من اموالهم اساسا .
اما من الجانب الاخر و مواقف المكونات الاخرى من العرب و التركمان و الجهات الشيعية و السنية على حد سواء و الدول الاقليمية من كافة المشارب، فانهم لم يعلنوا عن مواقفهم الصريحة و لم ينبسوا ببنت شفة عن الحقوق بل استندوا على مصالحهم الضيقة دون الحقوق التاريخية المسروقة للشعب الكوردي .
الكثيرون منهم داخليا في العراق يعلنون بان الدستور لم يسمح بالاستقلال وفق المادة الاولى . نقول ؛ اولا : الديباجة للدستور العراقي الجديد يعلن و يوضح بشكل وافي ما يمكن ان يفعله اي مكون لو لم يلتزم البلد لتطبيق الدستور و اية مادة منه، و ها نحن نلمس عدم تطبيق المادة 140 من الدستوررغم مرور موعدها و الذي كان من المفروض تنفيذها و اخر موعد له هو عام 2007م، و هذا خرق وعدم تطبيق الدستور، و به يحق لاي مكون ان يستند على الديباجة في اتخاذ الموقف القانوني اللازم للسير عليها و اعتمادها . ثانيا : نسال ان كان للشعب الحق في اتخاذ موقفه التاريخي اللازم من اهم حق واسمى هدف لديه و هو تقرير مصيره و الانفصال او الانعتاق من محتليه او مِن مَن اجبره على البقاء تحت كنفه بالقوة المفرطة منذ انبثاقه، اليس له الحق في ان يتخذ قراره بكل حرية حتى و ان كان بعيدا عن اي مسند قانوني. فهل الدستور السوداني سمح لانفصال الجنوب ام الدستور الاندنوسي سمح لاستقلال التيمور الشرقية ام البونسة و الهرسك او جيك و سلوفاكيا ام الدول العديدة التي انفكت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي و في لحظة من الزمن .
هكذا نرى ان المرحلة تحتمل الكثير من الاحتمالات و التوقعات على الرغم من خلو الواقع الكوردستاني من اهم المقومات الاساسية لبناء كيان مستقل و السير بسلام و امان و هو عدم ارساء وحدة الصف بين الكيانات الكوردية داخليا، وفي المقابل وجود وحدة صف الاعداء في وقوفهم ضد تمنيات و اهداف و تطلعات الشعب الكوردي بكل ما لديهم بافعال لا يمت باي بالحق المشروع للام باية صلة و ما يحيكون من الحيل بما لديهم من القوة و الامكانية و ما ينسجون منفردين و متعاونين من المؤآمرات في هذا الشان فقط على الرغم من خلافاتهم المتعددة في كافة مواضيعهم و منها علاقاتهم المتشعبة . و في المقابل ان اقليم كوردستان له برلمانه و ان لم يُفعّل لحد اليوم بعد الخلافات، فيمكن تفعيله و الاستناد عليه في اجراء الاستفتاء لاستقلال كوردستان دون الرجوع الى الدستور العراقي باي شكل كان .



#عماد_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق بحاجة الى معركة ثقافية قبل العسكرية
- كيف يمكن حل مشكلة كركوك ؟
- هل يستمر الاسلام السياسي في حكم العراق
- نرجسية اردوغان تفشل تركيا بعد نجاح نسبي
- هل رفع العلم الكوردستانی مفتاح لحل القضية الكوردية ؟
- مصلحة الشعب بين صراعات بغداد و اربيل
- هل تعيد حلبجة القادة الكورد الى رشدهم ؟
- تشويش اردوغان في المرحلة الانتقالية للمنطقة
- اردوغان و البارزاني يريدان ان يعيشا المستقبل في الماضي
- فشلت ذنبا لأوربا تريد راسا لآسيا
- التخبط في الوعي الفلسفي العراقي لما بعد السقوط
- لماذا كل هذا الغضب ؟
- المراة ضحية نفسها اولا
- المراة في كوردستان مالها و ما عليها
- صدام تركي ايراني بقوات كوردية
- هل بامكان داعش الهروب الى جبال كوردستان الوعرة ؟
- من حطم اخلاق مجتمعاتنا
- هل استقلال كوردستان هو افضل الخيارات ؟
- غيّر اردوغان من اهتماماته باخوان المسلمين ايضا
- غير اردوغان من اهتماماته باخوان المسلمين ايضا


المزيد.....




- مصدر إيراني لـCNN: نعتزم فرض -رسوم أمنية- على ناقلات النفط و ...
- سوريا تندد بإطلاق حزب الله قذائف مدفعية من لبنان باتجاه مواق ...
- فريدمان: قصف إيران وتحويلها إلى أنقاض لن يغير النظام
- -حرب إيران انتهت إلى حد كبير-.. هل تصريح ترامب -المفاجئ- دقي ...
- لماذا تنتقل إيران إلى مرحلة الصواريخ ذات الرؤوس الحربية الثق ...
- -تغيرت المعادلة-.. كيف أثرت حرب إيران على أسعار السيارات في ...
- إتهام شابين بالإرهاب بعد إلقاء عبوات بدائية قرب منزل عمدة ني ...
- عاجل | الحرس الثوري الإيراني: نحن من سيحدد نهاية الحرب
- خلال محادثة استمرت ساعة.. بوتين يعرض على ترمب مقترحات لوقف س ...
- خلال نحو ساعة.. رسائل متباينة من ترمب حول مستقبل الحرب على إ ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد علي - هل المفروض هو الاستناد علی الدستور العراقی فی عملیه‌ الاستفتاء فی اقلیم كوردستان ؟