أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق الميساوي - لِ-جلجامش- ملحمةٌ جديدة














المزيد.....

لِ-جلجامش- ملحمةٌ جديدة


عبد الرزاق الميساوي

الحوار المتمدن-العدد: 5481 - 2017 / 4 / 4 - 14:23
المحور: الادب والفن
    


لِــ"جلجامش" ملحمةٌ جديدة
-------------
متى أيُّها المتعَبُ العمرَ طَوعًا
تُهدّئُ خَطوَك، تختارُ صَوبًا
... أقلَّ حصًى وحُفرْ ؟
تعوّدتَ ألاّ تعودَ وألاّ تُعيدَ
فعدّدْ عواثيرَ عاندتَ أنْ تتعدّى اعتدادًا
... إلى أنْ عدوْتَ العمُرْ
رفضتَ المسيرَ انحدارَا
فلا دربَ يشبهُ دربكَ
لا سيرَ سيرَك، لا زادَ زادَكَ
حتّى التّنفّسُ في رئتيكَ...
تحدّى القدرْ !!!
أنَا... أعلمُ النّاسِ أنّك لنْ تنثني
وأنّك لنْ تنحني
وأنّك خيّرتَ أنْ تُمضيَ العمرَ بحثًا
فترحلَ بين الصّواعقِ والبرقِ
... غيمًا غريبًا بلا وطنِ
متى أيّها المنهَكُ المُنهِكُ اللّيلَ
تسكنُ فيك الدّماءُ ويهدأُ نبضُك؟
هلاّ استرحتَ قليلاً
فنارُك أضحتْ أُوارَا
وأنت تغالبُ عيَّك؟ خذْ نفَسًا
واسترحْ لحظةً... رغبةً لا اضطرارَا !
تُركتَ وحيدًا على صهوةِ الْيمِّ
... عادَ الرّفاقُ وقد نالَ منهمُ بعدَ اللُّهاثِ الدّوارْ
تُركتَ تصارعُ وحدكَ ثورَ السّماءِ المجنّحَ
... "إنليلُ" أقسمَ بالنّارِ أنْ...
يُصهّرَ رأسكَ، يسكُبَ فيه
... وفي القلبِ قارًا ونارْ
تُركتَ وحيدًا فلمْ تَنثنِ
... ولم تَنحنِ
ولم تَعترفْ بالهزيمةِ... للزّمنِ !!!
------------
عبد الرزاق الميساوي
2017/04/04



#عبد_الرزاق_الميساوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كسانيا سيمونوفا (أنشودةُ الرّمالِ)
- سَمفونيةُ اللّيلِ المُضيءِ
- حدّث الشّيطانُ قال
- لوحةٌ مائيّةٌ
- إلى أينَ نَمضي ؟
- لا تَكنْ حَذرًا !
- مَنْ إذنْ ؟
- قطارُ النّهارِ
- ككلِّ مساءٍ
- صوتُ المطر
- إليّ بجرعةِ ماءٍ
- إنّني لمْ أتُبْ
- خيطُ أريانا الضّائعُ
- شيءٌ يَخصُّ الرُّوحَ
- باقةُ نارٍ
- وللرُّوحِ عزفٌ
- عزفٌ بدائيٌّ
- حفرياتٌ داخلَ الغيومِ
- تحتَ جناحِ اللّيل
- ... وتلكَ هي المسألهْ !


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق الميساوي - لِ-جلجامش- ملحمةٌ جديدة