أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار عودة الخطاط - *القطا يبحثُ عن عشٍ للإيجار!














المزيد.....

*القطا يبحثُ عن عشٍ للإيجار!


جبار عودة الخطاط

الحوار المتمدن-العدد: 5473 - 2017 / 3 / 27 - 17:29
المحور: الادب والفن
    






ومن لامَ من لا يرعوي كان الوما
"الشريف الرضي"


لا عش يا طيرَ القطا
تأوي اليه وتستقرْ
تغدو طريداً
في الدنا
إذ تشتهي دفءَ الشجرْ
ان نمتَ متَ بسهمهمْ
او طرتَ تعلو في خطرْ
اين المفرْ
اين المفرْ
ريحٌ تمورُ برملها
حولاءُ لا تبقى شموعاً أو تذرْ
تاه الشراعُ بحولها
والبحرُ مرآة
تراودها (نساوين) الرزايا
في تسونامي الكسرْ
لا حضن ينبت بالمطرْ
اذ لا مطرْ
يأتي به هذا المطرْ
والجنحُ ضاقَ بثقلها
هذي حقيبتكَ التي
لا شيءَ فيها تصطفيهِ
من متاعٍ
للهروبِ من الخطوبِ
فالتجافي
للمنافي
والسفرْ
ملاى حقيبتك التي
حرثت ضلوعكَ
او ضياعكَ
بالحكاياتِ العجيبةِ
والقصائدِ والجمرْ
....الا الشعرْ
فرطتَ في كلِ الالى......
ولا
فلا....
يبقى لديكَ سوى الشعرْ
ضيعتَ ظلكَ في متاهتكَ
التي بدأت بدائرةٍ
تضيقُ على سؤالكَ...يا متى
حتى متى
هذي متاك طويلة شطبت برقبتها
عيون المستقرْ
آ....ياجبرْ
كسرتَ جبركَ يا جبرْ
ومددت طولكَ فوق نهركَ
كي يمر الناهبون سلالَ عمركَ يا جسرْ
وثقبتَ طولكَ كي تصير الناي
في شفة الضفافِ
فتستفيض بشدوها
لحنا يتوق له السحرْ
وغويتَ عمركَ يا جبرْ
قايضت في عمر القطا
عمراً تكورَ في سماءٍ تحتفي
فيها زواريبُ الجفرْ
وكسرتَ جنحكَ
كي تطير بنصفِ جنحٍ مستميتٍ
كم تبللَ باللظى ....
هلا تعللَ او تململَ واعتذرْ
وكم دنا
بالرشدِ صيادٌ حنونٌ
ما استمعت لنصحِ سهمهِ
ان اتى فصلُ الخبرْ
فانعم بدائمةِ الدوائرِ
اذ تعود اليوم من بلوى حجارتكَ
التي فارقتها لتصيرَ
في انكى حجرْ
القي حقيبتك الثقيلة
واسترحْ
وتوارى في عشٍ غريبٍ
عن غياهبِ غابةٍ
وانقر بمنقارِ الجماعةِ
من اطايبِ كلِ منقوعِ الثمرْ
آ...يا جبرْ
آ....يا بشرْ
هذا قطاك الزئبقي
لا تطاولهُ النصائحُ والمصائدُ والعبرْ
....لا عشَ يا طيرَ القطا
تأوي اليه وتستقرْ
تغدو طريداً
في الدنا
إذ تشتهي بردَ السفرْ
أين المفرْ
أين المفرْ ؟!!
................
اجاري الليل في سفري وجنحي
واغوي الروح في خطأي وجنحي
فكم من ميت جن وجن حي
اذا عصفت به ريح فتية


--------------------------------------------------------------------
*القطا هو طائر جميل الشكل غالي، تفنن العرب في مطاردته ليلا ونهارا فكان هذا الطائر لا ينام لكثره مطاردته، ويطير باستمرار خشية اصطياده، وقد شبه الامام الحسين ع حاله وملاحقة الأعداء له بهذا الطائر حين سألته ابنته السيدة سكينة في فاجعة كربلاء: يا أبة ردّنا إلى حرم جدّنا، فقال ع :
هيهات لو ترك القطا لغفا ونام.



#جبار_عودة_الخطاط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الا مشاحيف العراق
- جسر من طين
- عباءة محمد الصدر
- قميص حسون
- دموع مشوية
- دموع من نفط
- بئر الغواية
- ضاع العراق
- خساراتنا تجاوزت ال(50) مئوية
- على من تضحكون ؟!
- فنجان الوحشة
- خمسة انهار في كفك
- رغيف قلب (يا دين علي)
- اني لاركب فوق جرحي
- هل فقدنا الاحساس بأهمية الذوق؟!
- غابة المثقفين والنزعة المكارثية !
- صادق خان والعدالة في بلاد (الكفر) !
- ضاعَ العراقُ
- سمكة غيابك الحاضر
- الكعب العالي


المزيد.....




- من المواجهة إلى الحب.. فيلم -شمشون ودليلة- يصل إلى صالات الس ...
- بعد تسعة أشهر من توقيفه... القضاء اللبناني يوافق على الإفراج ...
- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار عودة الخطاط - *القطا يبحثُ عن عشٍ للإيجار!