أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - نص رسالة الروائي عبدالستار ناصر لي...














المزيد.....

نص رسالة الروائي عبدالستار ناصر لي...


يعقوب زامل الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 5443 - 2017 / 2 / 26 - 19:09
المحور: الادب والفن
    


نص الرسالة الأخيرة التي بعثها القاص والروائي الراحل عبد الستار ناصر الى يعقوب زامل الربيعي مطلع عام 1964
:
.............
عزيزي الأخ الفاضل يعقوب زامل الربيعي المحترم
تحية من صميم القلب النابض بأسمى معاني الأخوة ابعثها اليك..
سلام من أخ عاش لحظات لا أكثر معك وفهمك واخاص لك مع نفسه وكيانه..
عزيزي..
مر من الأيام ما زاد عن صبرنا لاشتياقنا الى رؤيتك.. ويشهد الله أن لنا في ذكراك لوعة لا تمحيها الأيام ولكن اللقاء سيكون الشيء الوحيد الذي يسعدنا ويجدد فرحتنا
أخي العزيز..
لنا جميعا مع الأيام ذكرى .. ولنا مع القدر موعد.. ومتى ما وفى الزمن موعده، سنعود بفرحة اعمق ولا شك من سابقتها لأننا سنعود ونعرف في أنفسنا مدى ما عانينا من سابق ايامنا الظالمة وتعاسة القدر الفاجعة..
ليعود الأمس ما هذا الصدود فلقد اقسمت أني سأعود
انها قصيدتك.. التي طبعت منها خمسة وعشرون نسخة، كما طبعت من غيرها خمسة وعشرون نسخة وكلها وزعت على زملائي في المدرسة وفي محل عملي... وكم كانت سعادتهم جميعا حين علموا أن هذا الفن الرفيع خلقه إنسان من اصدقائي. وكنت فخورا بذلك ولا شك..
أخي ..
ارجو أن تبلغ سلامي إلى الأخ جودت التميمي مع أحر التحيات والتمنيات له بأن يرتفع إلى مكانة أعلى في فنه المفضل.. أرجو له الموفقية في هدف حياته وليعلم أني سمعت المقابلة التي أجريت له في إذاعة الجمهورية العراقية.. وكانت فرحتي في قمتها حينما سمعت صوته الدافئ واحسست بأنه كصديق وفي لا زال قريبا منا وهو كذلك.. وستقربنا الأيام أكثر وأكثر..
اشرق عام 1964 وواجبي كصديق أود أن أبعث اليكم بأحر التمنيات والحب الأخوي الصادق ليمر عليكم بسلام وخير عميم ولتكن أيامكم سعادة.. العام وكل عام..
أخي .. وصلني خطابك بيد الأخ عادل وشكرته كثيرا..
ستأتيك القصائد المطلوبة لكن اعذرني ان لم أكتبها لك بالطابعة لأنه لن يكون بوسعي أن أكتب غير هذه الرسالة.. وكان عليها حساب.
وأخيرا.. دمتم جميعا بخير وصحة واقبال على الحياة.. ولتكن الحياة ابتسامتنا وفرحتنا، هذا وأني بخير إن كان بودكم أن تسألوا عني..
منتهى التقدير والود ابعثه اليكم..
وإلى اللقاء..
أخيك المخلص
عبد الستار ناصر



#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحقيقة بين الواقع والمحتمل المتوقع..
- لستَ نديم المحفل ...
- وداع رائحة...
- حاول إذا !...
- البعد التاسع..
- طقوس ما بعد الوحشة! قصة قصيرة
- عمى الغزارة...
- ليكن البحر أنتَ...
- مبحث في تاريخ السلطة الرابعة...
- سفرٌ لرؤيا أخرى..
- زائر احتراق المراحل !..
- أنتظريني بِرِيق الحضن...
- - لمحات من تاريخ صناعة الحرف في العراق - الحلقة الثانية
- لقصوى الغاية...
- لمحات من تاريخ صناعة الحرف في العراق
- شيطان قصيدته !..
- ما يكفي لشغاف اللثمِ..
- في وداعك أنسي الحاج..
- عن النص والمنزلق اللزج.
- وقلتُ أنتظريني على رونق النهم..


المزيد.....




- جود لو يجسّد شخصية بوتين.. عرض فيلم -ساحر الكرملين- في فينيس ...
- الآلاف يتظاهرون تضامنا مع غزة على هامش مهرجان البندقية السين ...
- مجوهرات الدم.. إرث الاستعمار الأوروبي في نهب الألماس الأفريق ...
- أنغام الكراهية.. كيف ساهمت الموسيقى في التطهير العرقي برواند ...
- الشرطة الأمريكية تلقي القبض على رجل يشتبه في قيامه بسرقة منز ...
- غـمٌّ وسأمٌ
- الشيخ المعصراوي: دمجنا طباعة المصحف الورقي والإلكتروني في عش ...
- بونغ جون هو رئيسا للجنة تحكيم الدورة الـ 23 لمهرجان الفيلم ب ...
- غزة سينما مفتوحة تحت سماء إسطنبول + فيديو
- ذاكرة الاستقلال والخرسانة الوحشية.. تونس تودّع -نزل البحيرة- ...


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - نص رسالة الروائي عبدالستار ناصر لي...