أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد حيدر - تابوت الندم ...!!؟














المزيد.....

تابوت الندم ...!!؟


أحمد حيدر

الحوار المتمدن-العدد: 5443 - 2017 / 2 / 26 - 10:51
المحور: الادب والفن
    


تابوت الندم ...!!؟

أحمد حيدر

ينال عقابه
على أكمل وجه
ليس باليد حيلة
ذنوبه لاتغتفر :
إثم حنينه المستبد
إثم مشاويره في سوق اليهود
إثم دوامه في مدرسة احمد شوقي
إثم قعداته في الحديقة العامة
إثم استئجاره دراجة عادية بالون
من عند أحمد وطني
إثم البراندي الذي شربه
قدام باب دكان يوسف قرقوع
إثم صندويشات الفلافل التي أكلها
في مطعم الصمود
اثم وقوفه في الطابور
امام فرن حسينة/أو مجو
إثم دموعه وراء الأسلاك الشائكة
إثم كلامه الذي لم يقوله..........!
ندمه الأزلي إثم
إثم
إثم اثم إثم
لا يستحق الرحمة
من يخون الخبز والملح
ولا يعز عليه
سجادة صلاة امه التي اهترأت في الدعاء
تحت دالية العنب في حوش بيته القديم
مسبحة والده
علبة تبغه/وساعة يده
التي وضعها امانة عند أحد معارفه
كان يغلط في حساباته
كان يغلط في مشاعره
- نقطة ضعفه -
كان يغلط في علاقاته الغرامية
السياسية/الثقافية/و...........
يعلن إنحيازه بوضوح
بلا تردد :
للشهداء والشرفاء
في صراع الحرامية
على المكاسب والمناصب
احيانا
يتعدى حدوده
كعاشق مثالي
يخلط بين الوردة
ورائحة عطرها يوم الأحد
في شارع القوتلي
يخلط بين المطر
وابتسامتها في جنينة بيتها
يخلط بين الوطن
وعناقها في موقف السرفيس
في الساعة الخامسة مساء

ليس باليد حيلة
ينال عقابه
ويكتب آلامه
( وظيفته القديمة )
على أكمل وجه
كي
لا
يطق !!؟



#أحمد_حيدر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على قيد الحياة ....تقريبا!!؟
- عفرين نامه
- حريق الأكباد ...في سينما شهرزاد
- جرح واحد....وموتى متخاصمون !!!؟
- فردوس العناق
- دعوة للتسامح !!؟
- انفلونزا الأخلاق
- من هو المثقف الذي نحتاجه ؟؟
- غيمة رصاصية تمطر يوسف !!؟
- نص الظنون
- صديقي الغالي ديوجين
- هذيان
- في محراب جدتي نص أدبي
- شعر
- إبتهال
- نفحات في جدار الزمن
- فوتوغراف
- مناجاة
- في أربعينية يوسف حيدر
- الخاسر


المزيد.....




- داخل منزل يتحول إلى متحف حي للثقافة والإبداع في قلب أبوظبي
- كيف يبرز -كونغرس العربية والصناعات الإبداعية- مستقبل اللغة ا ...
- الموسيقى تتصدر نقاشات منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ
- معرض -سلالة- يوثق إرث عائلة ارتبطت بمسرح موسكو للفنون
- الأمير هاري يخطط لإنتاج فيلم وثائقي عن والدته ديانا تكريما ل ...
- بحضور 1600 مشارك.. مؤسسة قطر تختتم النسخة الثانية من ملتقى - ...
- سبتة في مخيلة ألفونسو العاشر: كيف صاغ -الملك الحكيم- أحلام ا ...
- كاظم الساهر: بعد سن الـ50 أصبحت أرى الأشياء بعمق
- بمشاركة عربية وأجنبية.. بدء الاستعداد للدورة الـ13 لمهرجان د ...
- جهود لإدراج -المقدمة- لابن خلدون في سجل ذاكرة العالم لليونسك ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد حيدر - تابوت الندم ...!!؟