أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي زهير الفراتي - هل فجّر النبي وأصحاب النبي أنفسهم بين مشركي مكة؟!!














المزيد.....

هل فجّر النبي وأصحاب النبي أنفسهم بين مشركي مكة؟!!


علي زهير الفراتي

الحوار المتمدن-العدد: 5429 - 2017 / 2 / 11 - 16:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هل فجّر النبي وأصحاب النبي أنفسهم بين مشركي مكة؟!!

قراءة التأريخ أمر ضروري خصوصاً التأريخ الإسلامي وبالأخص تأريخ الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) لمن يدعي أتباعه وحبه ، ففي قوله وفعله وإقراره حجة ، قال تعالى "ولكم في رسول الله أسوة حسنة" ، ومن هنا نوجه الدعوة إلى كل من يفجر ويفخخ ويقتل الناس ، بحجة أنهم كفار أو فجار أو غلاة ...الخ فلو تنزلنا وقلنا أن من تقتلونهم كفاراً وهم ليس كذلك بالضرورة، لنطقهم "الشهادة" وهي تكفي فلنرجع إلى تأريخ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ومواقفه مع "الكفار" من المشركين فهل قتلهم وفخخ دورهم أم تعامل معهم وعاد مرضاهم وقبل هداياهم ...الخ وبما أن الدواعش ومن على فكرهم يثقون بنقل مسلم والبخاري ، فسوف ننقل لهم من هذه الكتب الروائية شواهد من تعامل الرسول الكريم مع اليهود
1- حق اختيار الدين (كتب في ميثاق المدينة : ” لليهود دينهم وللمسلمين دينهم مواليهم وأنفسهم ” .
2- حق الحماية والدفاع : فقد جاء في ميثاق المدينة : ” وإن على اليهود نفقتهم ، وعلى المسلمين نفقتهم ، وإن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة ” ولما اختصم الأشعث بن قيس ورجل من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم في أرض باليمن ولم يكن لعبد الله بيِّنة قضى فيها لليهودي بيمينه ، كما في البخاري ( 2525 ) ومسلم (138).
3- أنه كان يعود مريضهم : روى البخاري (1356) عن أنس بن مالك رضي الله عنه : ( أَنَّ غُلَامًا مِنَ اليَهُودِ كَانَ يَخدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَمَرِضَ ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ ، فَقَعَدَ عِندَ رَأسِهِ ، فَقَالَ : أََسلِم . فَنَظَرَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِندَ رَأسِهِ ، فَقَالَ لَه : أَطِع أَبَا القَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ . فَأَسلَمَ) ،
4- كان (صلى الله عليه واله) يعامل اليهود بالمال ، ويفي لهم معاملتهم : عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :( أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ الْيَهُودَ أَنْ يَعْمَلُوهَا وَيَزْرَعُوهَا وَلَهُمْ شَطْرُ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا ) رواه البخاري ( 2165 ) ومسلم ( 1551) .
هذه أخلاق ومنهج الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) مع اليهود، حرية اختيار الدين ، الحماية والدفاع ، يعود مرضاهم ، يتعامل معهم، فهل فخخ أو فجر أو قتل، كون الآخر اختار أو اعتقد بالدين الفلاني ؟! هذا مع أهل الكتاب ، ولو استحضرنا تأريخ مكة ورجعنا بالزمن إلى هناك ، نجد أنه لم يفعل ، مع الفجار والكفار ممن أذاه وظلمه ، كما فعل الدواعش وابن تيمية مع طوائف المسلمين ، والفسق والفجور كان في مكة أيام الجاهلية أقبح من كل فسق ولا يقارن بفسق على طول التأريخ وإلى اليوم ، قال المرجع الصرخي في محاضرته الـ 16
(الآن أيضًا للجهال للأغبياء، لغير الجهال ولغير الأغبياء، وللعلماء، ماذا فعل أهل الاشراك وأهل الكفر ماذا فعل المشركون بالنبي وأصحاب النبي في صدر الإسلام في مكة؟ كلّ منكم يستحضر ماذا حصل، التفت جيدًا الآن ضع في ذهنك هذه الصورة، هذه يجب أن تصل للجميع: الآن ابحث في كلّ العالم، في كلّ المدن والبيوتات، وفي كلّ أماكن البغاء – أجلكم الله- فمهما تجد من فساد وانحراف فإنّه لا يرتقي إلى عشر معشار ما كان في العصر الجاهلي في مكة، يعني ابحث حتّى في بلدان الغرب وفي أفسد البلدان فلا يوجد فساد مثل ما كان من فساد في مكة، وهنا سؤال بسيط واضح: هل فجّر النبي وأصحاب النبي أنفسهم بين مشركي مكة؟!! هل فخخوا البيت الحرام؟! هل فخخوا البيوتات؟! هل فجّروا الأسواق؟َ! هل حرقوا الأجساد؟! فقط سؤال بريء، التفت جيداً: فنحن الآن نريد أن نحتج على الفكر التكفيري ولسنا في مقام تشريع شيء.)
هذا السؤال المهم يحتاج إلى إجابة، من بقايا ضمير من غُرر به والتحق بالفكر التكفيري وقتل الناس أو يحاول فعل ذلك بحجة أنهم كفار أو مشركين أو مبتدعة ...الخ ، فهذا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وصحبه (رضوان الله عليهم) كان منهجهم السلم وطريقهم المجادلة بالتي هي أحسن.






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حب بني أمية.. مخالفة صريحة ابن تيمية مبتدعها
- ابن تيمية يخوط بصف الاستكان!
- لك رأيُك ولي رأيي من أجل التعايش السلمي
- منهج الرازي يكشف ويُعري ابن تيمية
- تعقل واختيار فلماذا نُكفر!
- سلاما جيشنا الباسل
- تعددت الجبهات والمعركة واحدة


المزيد.....




- عبداللهيان : على الدول الاسلامية اغلاق سفارات الكيان الصهيون ...
- الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ينظم مهرجانا تضامنيا اليوم ب ...
- دعوات للسلام يطلقها عرب ويهود في مدينة الجش داخل إسرائيل
- شيخ الأزهر يدعو قادة العالم لمساندة الشعب الفلسطيني -المظلوم ...
- شيخ الأزهر يدعو قادة العالم لمساندة الشعب الفلسطيني في قضيته ...
- رسالة من الجامع الأزهر إلى الحكام العرب بشأن القدس
- خطيب الجامع الأزهر يوجه رسالة إلى الحكام العرب حول القدس
- ثمانون عاما على حملة اعتقالات -البطاقة الخضراء- الجماعية بحق ...
- محمد النني هدف جديد للحملات ضد داعمي القضية الفلسطينية.. عضو ...
- صحفي يهودي مناهض للصهيونية ينتقد موقف السعودية والإمارات من ...


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي زهير الفراتي - هل فجّر النبي وأصحاب النبي أنفسهم بين مشركي مكة؟!!