أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار طالب عبد الكريم - تزعزع مؤسسات أدارة ألأرهاب العالمي














المزيد.....

تزعزع مؤسسات أدارة ألأرهاب العالمي


نزار طالب عبد الكريم

الحوار المتمدن-العدد: 5424 - 2017 / 2 / 6 - 11:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لأحداث في رومانيا - الأحداث في الولايات المتحدة ، في أوربا والعالم ، تؤشر الى تزعزع مؤسسات أدارة ألأرهاب العالمي ، وأفلاتها لزمام المبادرة ، وهذا لا يعني انها لن تستطيع سحب هذا الزمام الفالت مرة أُخرى ، حيث لم تمسك به ، حتى ألآن ، أيدي حزب ثوري يقود المنتفضين ويمضي بهم الى نهاية الشوط ، ولكن حرارة قِدر الكوكب ألأرضي ، المنصوب على نيران الكوارث ألأعم وألأهول التي تسببها أدارة الفوضى ألأرهابية العالمية ، ستنتقل ، حتما وليس تخمينا ، من الدرجة الدنيا ألى الدرجات العليا ، ثم ألأعلى ، وصولا للتغير الكيفي الثوري ، وحين ذاك لن تجد المليارات أمامها ، بعد أن جربت كل الطرق والأزقة المسدودة ، غير الطريق الوحيد المفتوح للبقاء -- طريق ألأشتراكية . على هذا ألأساس فأن زمن تهرب طبقة اللصوص السارقين ، الذين كانوا ، بالأمس ، يسمون بورجوازيين + أحزابهم العتيقة ، وتهرب تنظيمات طبقة العمال خصوصا وكل الذين لايملكون عموما ، الأحزاب الشيوعية واليسارية ومختلف المسميات ألأخرى ، التي لايستطيع ، الكثير منها ، هضم ألأحداث الجديدة ، وأعادة رسم سلم الصراع الطبقي ،ستراتيجا وتكتيكا ، هذا الزمن - زمن التهرب من ألأستحقاق ألأشتراكي ( أولئك يَهجمون ، وهؤلاء يُحجمون ) ، أنتهى ! . أن ألأشتراكية أستحقاق تاريخي قبل كل شئ ، والذين أنهوا التاريخ ، أنهاهم التاريخ ، والترامبيين - الرجعيين الجدد ، الذين يحاولون أعادة التاريخ الى الوراء بعد أن فشل أسلافهم في أنهائه سوف يكون مصيرهم أسوأ من الذين سبقوهم -- ألأشتراكية لا تطرق ألأبواب ، ألآن ، بل تفتحها ، فمن شاء أن يدخل جنتها فليدخل ومن يتخلف فستحرقه نيران ألأرهاب الزاحف ، ملتهما غابات الملكية الخاصة التي جفت أشجارها وثمارها . الثوريون ألأشتراكيون -- القيادات الثورية -- أحزاب الثورة ألأشتراكية العلمية ، وليس غيرها ، جاء دورها ، فلتملأهُ أذن . ان اول صفة يتصف بها الثوريين وأحزابهم هي تحمل المسؤولية والمبادرة الى السير في أول الصفوف، ماسكين زمام المبادرة التي يفلتها العدو المترنح -- صحيح أن الفرصة ستظل مفتوحة ، وليس كالسابق تأتي بسرعة وتذهب بسرعة ، ولكن لم ألأنتظار وتحميل الناس مزيدا من الجهد والوقت والدم ، مع احتمال ان يفسدها العدو بحرب حرارية لاتبقي ولا تذر--- الظرف الموضوعي ناضج ، لكن للشرط الذاتي _ للتنظيم الثوري -- للمُبادأة ، الدور الحاسم في أنهاء عذابات المليارات البشرية وذلك بتسريع العملية الثورية .



#نزار_طالب_عبد_الكريم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخداع النقي
- العلاقة بين البصر والبصيرة
- الدولة والطبقة
- قشور
- هل يصلح ترامب ما أفسده الدهر
- اطلق كمونك الثوري
- كان الدولار اخضرا
- فقط نحاول
- بغ بومب
- الدمدولار
- الى كان ياما كان
- لماذا خطف فريق من الاسلاميين قيادة الأحتجاجات في العراق
- من يسمع ---ألأجراس تُقرع
- جيفارا
- يونان حذاري


المزيد.....




- أمين عام -الناتو-: الحلف يحرز -تقدمًا ملحوظًا- في زيادة الإن ...
- عراقجي يحذّر: -لا مفاوضات مع واشنطن طالما استمرت التهديدات- ...
- قبل صدام ميسي.. السخرية والدعاء سلاح المصريين أمام الأرجنتين ...
- أول تعليق لماكرون على التفجيرين قرب مقر إقامته في دمشق
- تشريعيات الجزائر تحت انتقادات الصحف الدولية… وحديث متصاعد عن ...
- مباشر - فرنسا: حكم قضائي وشيك بحق مارين لوبان قد يحرمها من ا ...
- تخفيفا لأعباء العلاج في ليبيا.. حملات تطوعية لتقديم رعاية طب ...
- حزب البديل الألماني: جاهزون لتولي السلطة وعليكم قبول فوزنا
- عاجل | الرئيس السوري: سوريا استعادت دورها الحيوي في المنطقة ...
- قبيل أيام من حل الكنيست.. إسرائيل أمام انتخابات بلا أغلبية


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار طالب عبد الكريم - تزعزع مؤسسات أدارة ألأرهاب العالمي