أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - التيار اليساري الوطني العراقي - حيتان نظام 9 نيسان 2003 يقرون بنهايته ويتوهمون نفخ الحياة في الجثة الهامدة







المزيد.....

حيتان نظام 9 نيسان 2003 يقرون بنهايته ويتوهمون نفخ الحياة في الجثة الهامدة


التيار اليساري الوطني العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 5419 - 2017 / 2 / 1 - 18:04
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


حيتان نظام 9 نيسان 2003 يقرون بنهايته ويتوهمون نفخ الحياة في الجثة الهامدة

رتوش -صباح زيارة الموسوي : حيتان نظام 9 نيسان 2003 يقرون بنهايته ويتوهمون نفخ الحياة في الجثة الهامدة

يتبارى رؤوس السلطة التابعة الفاسدة ، من أجل الحصول على الأسبقية في إعلان موت نظام الدبابة الأمريكية الديمقراطية.

شريطة أن يقترن الإعلان ، أي إعلان الوفاة ، بإعادة إنتاج ذات النفايات ،أي ، حثالآت مجلس الحكم البريميري والملتحقون بهم ،تحت عناوين جديدة.

فعمار عبد العزيز محسن يريده إعلان الوفاة تحت عنوان "التسوية التأريخية "وقد تصاعد زعيقه المرتجف رعبا وهو يزعق بالشعارات المزيفة عن الوطنية والاستقلالية والكرامة والنزاهة ، في خطاب يجمع بين الإستهتار بوعي الناس والرعب من المصير المحتوم ، الإعدام سحلا من الجادرية.

علاوي يريده إعلان وفاة مقترن بشعار "والله ما ادري شصار " فيقول العملية السياسية إنتهت! ولازم نبني عملية جديدة ، وكأن الشعب العراقي حقل تجارب لامثاله من العملاء والخونة.

برهم صالح يقر بأن نظام 9 نيسان انتهى والشعب العراقي هو من دفع الثمن في الأرواح وآلاموال والأرض والعرض ، مما يستوجب أن نجلس ونتحاور ونبني عملية سياسية جديدة تليق بالعراقيين.
يعني لو العب لو اخرب الملعب ، فبعد 14 عام من الكوارث التي يعددها برهم صالح بشطارة الإحصائي المتخصص ، يرى وهو الذي يضع قدم عند حزبه حزب الطالباني وقدم عند حزب البارزاني ، أن حثالات مجلس بريمير خم أنفسهم من ينتظره الشعب العراقي لإنقاذه.

أما النكرة نوري المالكي ووجه العملة ذاتها الآخر ، العميل مسعور بارزاني، عملة العمالة والنهب والاستهتار ، فيزعقان ليل نهار ، زعيقا شخصيا مصحوب بفرق إعلامية فضائية والكترونية وصحفية وهتافة الطائفية والعنصرية ، بأنهما وحدهما ولا غيرهما مطلقا من يمثل الشعب العراقي بما فيه الأكراد العراقيين.
ولا خلاص للعراق إلا بعودة صاحب "ما ننطيها " ..
ولا خلاص للشعب الكردي إلا بدكتاتورية اربيل البارزانية. ..

يردد بقية الشلة العميلة من امثال ابراهيم الجعفري وموفق الربيعي وعادل عبد المهدي واليعقوبي صاحب حزب الرذيلة الخطاب الصفيق ذاته .

فعلى ما يبدو أنهم يقارنون أنفسهم بحكم البعثي العميل صدام حسين الذي حكم العراق لمدة ربع قرن فيتوهمون إستكمال ال 14 سنة من العمالة والخيانة والقتل والنهب حتى الربع قرن. ..

يفوتهم أن العراق المسممة أرضه وسماؤه ومياهه بمخلفات النظام البعثي الفاشي المقبور وبنفايات عصابات 9 نيسان ،لم يعد يتحمل هذا الكم من الحروب والحصار والدمار والقتل والنهب ، ولم يعد بمقدور الشعب العراقي التنفس في هذا الجو المسموم الملوث .

ولا خيار أمام الشعب للخلاص سوى خيار الثورة الشعبية .

أما مصير هؤلاء العملاء مصير من استهتر بالشعب العراقي وقدرته على الصبر وكظم الغيض. .

ألم يكن مصير العميل نوري السعيد السحل ؟

ألم يكن مصير المتخلف عبد السلام عارف ( صعد لحم نزل فحم )..؟

ألم يكن مصير الارعن صدام حسين الشنق ؟

فأي مصير ينتظركم أيها العملاء والخونة ؟

الجواب برسم الشعب العراقي. .!!

تحذير : إلى أصحاب القلوب الرقيقة التي تتبكى على مشهد سحل شعب غاضب ثائر للعميل نوري السعيد.تجنبوا الإطلاع على هذه الصور. .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حي على الصلاة. .. دقيقة الصلاة (الركعة) في مراكز الجمارك بعش ...
- رسالة إلى المناضلة اليسارية الشاعرة بلقيس حسن-بشأن مزايدات ا ...
- تقاذف الخونة المسؤولية عن بيع خور عبدالله لآل الصباح ما هو إ ...
- المناضل المدني الميداني سامر حسن- الاسئلة بلاغية بديهية لا ت ...
- ركوب موجة الاحتجاجات الشعبية حقق الهدف في عزلها عن الجماهير. ...
- مائدة القائد الوطني ومائدة - القائد- العميل
- غسان العطية يواصل تزييف التاريخ
- الثورات الشعبية العربية المنتصرة تواصل المسيرة الثورية..رغم ...
- نهنئكم ومن خلالكم الشعب المصري البطل الشقيق، بصدور الحكم الق ...
- العرب نوعان : عرب جرب عملاء للصهاينة ....عرب الكفاح المديد م ...
- افتونا حفظكم الله يا سيد مقتدى الصدر!!
- إنتصار الإتجاه الثوري في مواجهة الإتجاه الإصلاحي في الحركة ا ...
- على اصحاب العمائم الكف عن الهلوسة بشأن أحداث دينية سياسية وق ...
- في ذكرى تأسيس الجيش العراقي الباسل كل المجد للشهيد الخالد عب ...
- حصل من خلط بين الحشد الشعبي والمليشيات الشيعية الارهابية على ...
- تهديدنا من قبل عصابات العمائم - ( البارحة رفيقي واليوم سيدي ...
- نزول الجماهير في توديع عام الالام 2016 واستقبال عام الأمل 20 ...
- هل يكرر رجل أمريكا الأول الفريق الركن نجم عبد الله الجبوري ف ...
- أفول عام 2016 المظلم وبدء العد العكسي لسقوط نظام 9 نيسان 200 ...
- المتباكون اليوم ضد الدعاوى القضائية ضدهم ما هم إلا أبواق بار ...


المزيد.....




- ربطة العنق
- “فرجان لوّل” *
- أداء المجلس النيابي والجمعيّات السّياسيّة
- الذي لا يحب جمال عبدالناصر (لسليمان العمري)
- رقصة
- من أجل مستقبل غير مؤجل
- دروس “كورونا” ومهامّ المستقبل
- نوّاب الشعب أم نوّاب الحكومة؟
- من أجل النهوض بصناعة الكتاب المحلي
- سلمان وسعيد: حكاية أغنية


المزيد.....

- فلسفة الثورة بين سؤال الجدة وضرورة الاستكمال / زهير الخويلدي
- ما الذي يجعل من مشكلة الاغتراب غير قابلة للحل فلسفيا؟ / زهير الخويلدي
- -عبث- البير كامو و-الثورة المھانة- في محركات الربيع العربي ! / علي ماجد شبو
- دراسة ظاهرة الحراك الشعبي في مرحلة ما قبل (ربيع الشباب العرب ... / حسن خليل غريب
- كرّاس نصف السّماء : نصوص حول المرأة الكادحة / حزب الكادحين
- الحركة الاجتماعية بين التغيير السلمي وراديكالية الثورة / زهير الخويلدي
- النظرية والتطبيق عند عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فتيات عدن في مواجهة الاستعمار البريطاني / عيبان محمد السامعي
- أسباب ثورة 14 تموز 1958، (الوضع قبل الثورة)* / عبدالخالق حسين
- دفاعا عن الماركسية - ليون تروتسكي - الجزء الثاني / احمد حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - التيار اليساري الوطني العراقي - حيتان نظام 9 نيسان 2003 يقرون بنهايته ويتوهمون نفخ الحياة في الجثة الهامدة