أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناظم رشيد السعدي - هذيان الرابعة من الأرق














المزيد.....

هذيان الرابعة من الأرق


ناظم رشيد السعدي

الحوار المتمدن-العدد: 5418 - 2017 / 1 / 31 - 22:37
المحور: الادب والفن
    


هذيان الرابعة من الأرق
في الوطن
كنت أسال نفسي ما تعني الغربة
فتعمدت أن أنظر طويلا لوجه جارنا
الذي عاد من الخارج لرؤية أهله
شعره الطويل على كتفيه
وجهه الأبيض المحمر
أسنانه البيضاء الناصعه
وسيكارته المارلبورو الطويلة
أه منتهى الترف والنعيم
كان يضع عطرااخاذا
ويتفاخر كل ساعه
بانه من السوق الحرة
مع قنينة الويسكي الفاخر
الذي كان جارنا
مدمن العرق مذهولا أمامها
أنها لك قالها صديقنا المغترب !
لا لا لا اريدها
لا أحب أن اتعلم على الترف
ثم انها ربما تاخذني لعالم بعيد
عن العالم الذي ياخذني اليه حليب السباع هذا .. اعادها اليه جارنا وهو يضحك
لم أفهم ما يعني ..
أيعقل ان يرفض هذا الأحمق
المشروب الفاخر
ويتمسك بهذه القنينة البائسة ؟
حين بدأ بالغناء بعد ان لعبت الخمرة
دورها بكى جارنا السكير
وهو يغني لداخل حسن
ظلت لما موت يمعود
حسرة لك بالدلال
جانه شلون يا بوية ..
نظرت لوجه المغترب المحمر جدا
كان يصارع بنشيج خافت
لحظة البكاء او ربما لم يكن يقوى عليها ..
لم أفهم هذا الأحتضار بداخله
فلم أكن اشعر بانه يمتلك
أي احساس اخر
غير الترف والراحة المفرطة ..
فلطالما تخيلته بين الشقراوات
والحانات الصاخبة
وسالت نفسي متى يبكي !!
في أخر الليل غادر الجميع
كان وحده يجلس على الرصيف
ويبكي بحرقة كان يحاول جاهدا
ان يتذكر المقطع الأخير من اغنية داخل
بلا جدوى فعاد يردد اغنية قديمة
لفرقة أبا السويدية
ويضحك بهستيرية ..



#ناظم_رشيد_السعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طيفُ دهشةٍ
- غربتي
- الطريق الى لندن
- لن أقول أحبكِ
- ولدي ....
- قالت ...
- فيروز ... وأنا
- ستوكهولم …
- رِدَاء الشِتاء
- أصوات الأمهات
- قارعة الوهم
- حكايا من الماضي المغادر بلا عودة
- رسالة حائرة
- تعاتبني
- بقايا الشموع
- حوار الأنفاس
- ابتهالاتك الخائبة
- نبضاتك الدافئة
- فنارات الأرق
- آيات الميلاد


المزيد.....




- -أشنكض-.. غزال تندوف يتحدى عزلة الجغرافيا
- القضاء الهندي يرجئ ترحيل الممثل عمران خان بعد اعتذاره عن الم ...
- فنان لبناني فرنسي يلاحق الجيش الإسرائيلي قضائيا بتهمة ارتكاب ...
- اكتشاف مصري نادر في أرض كنعان.. قطعة فرعونية تتخطى 3300 عام ...
- -موغينغ-.. من قاموس كمال الأجسام إلى التربع على عرش -كلمة ال ...
- نتفليكس تعلن فيلم «Dogfight» وتجمع ستاثام وريتشي للمرة الساب ...
- رولان غوسيف يتولى القيادة الفنية لنادي أحمد غروزني الروسي
- شهد وفاة بانيه.. -باغ بالا- من قصر ملكي إلى ذاكرة كابل
- البرلمان يناقش اتفاق الشراكة بين مصر والوكالة الفرنسية للتنم ...
- عاطف المغاوري: كيف ندعم منحة لدعم تدريس اللغة الفرنسية والوز ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناظم رشيد السعدي - هذيان الرابعة من الأرق