أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد ذيبان فندي - حاكم ديكتاتور














المزيد.....

حاكم ديكتاتور


سعيد ذيبان فندي

الحوار المتمدن-العدد: 5415 - 2017 / 1 / 28 - 17:27
المحور: الادب والفن
    


كان في ظل النظامْ
حكم واحد يترأس جميع الأحكامْ
فكل من يكتبْ.. يعاقبْ بالإعدامْ
ومن يتغزل بالنساء يعاقب بالإعدامْ
ومن ينخرط من الحزب يعاقب بالإعدامْ
ومن يغنِّ
ومن يتجمهرْ
ومن يعشق الحرية
يعاقب بالإعدامْ
ومن يفكر بالسفر حتى في الأحلامْ
ومن يقل إلا للسلطة أي كلامْ
ومن يفكر بالأوراق والأقلامْ
والحب والشعر والحرية
يعاقب بالإعدامْ!!!!!!
كان في ظل النظامْ
حاكم واحد لاحكّامْ
كانت الرحلة البحرية خيالاً واوهامْ
وممنوعاً ان يفكر المرء بالحرية
حتى ولو في المنامْ!
والتحدث عن الحكومة ولو سراً
شرعاً وقانوناً..حرامْ
وتسريح الشَعر حرامْ
وتقليم الأظافرإلا لزوجة الحاكم حرامْ
واحمر الشفاه حرامْ
والتصوير
والجوال
والستلايت
والأفلامْ
جميعها حرامْ
وكل حرام يعاقب بالإعدامْ!!!
في ظل ذلك النظامْ
من يعطِ وردة لحبيبته يعاقب بالإعدامْ
ومن يستفسر في شوؤن البطاقة التموينية
يعاقب بالإعدامْ
ووفق ذلك النظام
شاعر هذه القصيدة
كان لا بد أن يعاقب بالإعدامْ!
ومن يقرأْها
ومن يسمعْها
يعاقب بالإعدامْ
فهنيئأً لكم يا سادتي الكرامْ
لقد ولّى إلى الأبد ذلك النظامْ
ولم يعدْ من يعدمنا على ما قلتُ
فأنعموا بالسلامْ!!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وطن في غرفة الانعاش
- حمامة المحبة والسلام
- حمامة كوجو
- بكاء على صدر الوطن
- اسقوني خمراً
- صرخة يتيمة في بلاد صماء
- اعلنت إلحادي
- امتشاق السلام
- ايمان مقلوب!
- انا لستُ حراً
- اللجوء السياسي
- شذرات اللقاء
- انا الرئيس!
- لم نلتقِ
- انا مواطن من العراق
- ايها الذاهبون الى شنكال
- تجليات على اوتار الحزن
- اني مستاء
- متى اللقاء
- اغنية الحياة الحزينة


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد ذيبان فندي - حاكم ديكتاتور