أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد ذيبان فندي - وطن في غرفة الانعاش














المزيد.....

وطن في غرفة الانعاش


سعيد ذيبان فندي

الحوار المتمدن-العدد: 5404 - 2017 / 1 / 16 - 16:07
المحور: الادب والفن
    


(1)
في وطني
ثمة لافتة كتب عليها
الموت يرحب بكم !
(2)
في وطني
ثمة حكومة سارقة
وتحاسب الاطفال
على سرقة علبة الكلينس.
(3)
في وطني
خريجو الجوامع
اخطر من خريجي السجون!
(4)
في وطني ثمة سوق مشترك
يدعى سوق النخاسة .
(5)
في وطني
هناك من يتاجر بشرف النساء
والحكومة ساكتة
لانها عاهرة!
(6)
في وطني
رجل الدين المتطرف
والسياسي الفاشل
هما اكثر الاشخاص المستفيدين !
(7)
في وطني
عدد الانفجارات
فاقت عدد السكان
ماعدا اعضاء البرلمان !
(8)
في وطني
هناك من يخلط دماء الشباب
بماء الرافدين
وفرّ دون ان يحاسب!
(9)
في وطني
يحاسب السائق
ان لم يلبس حزام الامان
ولا يحاسب الارهابي
على لبس الحزام الناسف!
(10)
في وطني يحرمون تبرج النساء
ويحلون جهاد النكاح
في وطني حروب دامية
وليس هناك سلام ابداً.
(11)
في وطني
ثمة جوع وعطش وتشرد
ونصف الشعب لاجئ
والنصف الاخر في المخيمات نازحون.
(12)
في وطني
النساء تمنح وسام الارامل
والرجال فقدوا عذريتهم .
(13)
في وطني
الموت اصبح كالخبز اليومي
والانسان ارخص من النفط
فأهلا وسهلا بكم في وطن الموت !






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حمامة المحبة والسلام
- حمامة كوجو
- بكاء على صدر الوطن
- اسقوني خمراً
- صرخة يتيمة في بلاد صماء
- اعلنت إلحادي
- امتشاق السلام
- ايمان مقلوب!
- انا لستُ حراً
- اللجوء السياسي
- شذرات اللقاء
- انا الرئيس!
- لم نلتقِ
- انا مواطن من العراق
- ايها الذاهبون الى شنكال
- تجليات على اوتار الحزن
- اني مستاء
- متى اللقاء
- اغنية الحياة الحزينة


المزيد.....




- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...
- لماذا عارض قدامى محاربي عام 1812 رواية تولستوي -الحرب والسلا ...
- سبوتيفاي تستبعد 50 مليون مقطع من التوصيات بسبب المحتوى المزع ...
- نجوم «10 أشياء أكرهها فيك» يجتمعون لتكريم هيث ليديجر على الم ...
- دانييل فيليستوفيتش.. طفل روسي يقلد مايكل جاكسون ويحصد 15 ملي ...
- كازاخستان.. العثور على نقوش صخرية وُصفت في يوميات الرحالة ال ...
- حفل -النسر الذهبي- السينمائي في 29 يناير وقائمة أولية تضم 35 ...
- فتحة جريئة وتطريزات لامعة.. دوا ليبا تستحضر أجواء الأوبرا عل ...
- نجوم «10 أشياء أكرهها فيك» يجتمعون لتكريم هيث ليديجر على الم ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيد ذيبان فندي - وطن في غرفة الانعاش