أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - هكذا قال القمر














المزيد.....

هكذا قال القمر


عبد صبري ابو ربيع

الحوار المتمدن-العدد: 5393 - 2017 / 1 / 5 - 11:24
المحور: الادب والفن
    


هكذا قال القمر
عبد صبري أبو ربيع
قلت يا قمر
هل ترى عيون الدهر
والدماء تجري كالنهر
وصغيرة تسأل الخفر
من أكل أهلها وقت السحر ؟
..................................
قال القمر
هؤلاء كومة من حجر
من يسمع ويرى
ماذا يفعل القدر
كسيران جريحان في خطر
يبعثران ذهباً
ويحرقان بستاناً اخضر
ويقولان يا سادة البشر
من يدفع عنا هذا الخطر ؟
..................................


قلت يا قمر
الغيد على عود ووتر
وأُخُر في أحضان محتضر
وسليبات عيونهن
عيون القمر
واه ٍ يا قمر
ولد يهوى كالحجر
وآخرون يطلع فوقهم
ورد أحمر
من أبكي يا قمر ؟
هذا الدمار .. أم
لوعة أم عند الفجر
تسأل السيار عن حفيدها البدر
وأنت يا قمر صامت
وعيناك فيهما الشرر
..................................
قال القمر
ويحكم من شفا هاوية تنتظر
ورد الحدائق وعشاق السفر
يمتطون البحر بلا حذر
والذهب الأسود
في كل واد ٍ منتشر
ويقولون نحن ملائكة الله يا قمر
والجوع يفتك بالبشر
وأجسام معطلة فيها خدر
والأبواب مغلقة والبؤر
وي يا جموع البشر
أي مطر ٍ يغسل مطر ؟
والأنهار تجري الى البحر
إن شانئكم هو عقل من حجر



#عبد_صبري_ابو_ربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إيه ٍ بغداد
- واه ٍ يا وطن
- سيدتي العراقيه
- لماذا وطني العراق ؟
- سلاماً
- وهو قصيدة اشعاري
- جنون الليل
- والآن دمدم الرعد
- انا ابن القلم
- من يخلع أثواب العار عن وطني ؟
- لا لن أطيح
- طيور
- لا لمن يريد البدائل
- نصفي الآخر
- يا من تبيع بلدي
- ولدي ... ولدي
- وطني سيد الأقلام
- الحلم
- اذا تريد ان تكون مسلماً
- اسكرني همسها


المزيد.....




- -نعم، أعرف اسمه-... من سيخلف المدرب ديشان على رأس الإدارة ال ...
- يحاكي ضربات فرشاة كبار الفنانين.. روبوت يعيد تصوّر لوحات الح ...
- نص سيريالى (يَقظَة تَحلُم بِنَا) الشاعرمحمد أبو الحسن.مصر.
- الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة
- في مديح السؤال: حين تتوارى الحقيقة خلف ضجيج الإجابات
- أتيتُ ببرهانٍ عقليٍّ قطعيٍّ على وجود الروح!
- ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية
- الحرب كـ -لعبة فيديو-.. كيف يسوق البيت الأبيض الصراع مع إيرا ...
- التشيع العربي والفارسي تاريخياً
- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - هكذا قال القمر