أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - سلاماً














المزيد.....

سلاماً


عبد صبري ابو ربيع

الحوار المتمدن-العدد: 5347 - 2016 / 11 / 18 - 11:21
المحور: الادب والفن
    


سلاماً
عبد صبري أبو ربيع
سلاماً على هيئة الأمم المتحده
سلاماً على صمتها المتعمده
سلاماً والشعوب تُهجر وتُذبح
وصراخ الأطفال والنسوة المقيده
سلاماً والبنود صارت مهزله
والقرارات لقاء أموال معتمده
سلاماً وكل ذي سلطة مقتدره
ينال لحمها وعظامها بأسنان متشدده
الصمت صار مذهباً للأمم
والمعتدى عليه مُعتدي بحكم المتودده
سلاماً على هيئة الأمم المتحده
قراراتها للمصالح الفاسده
سلاماً والظلم صار سائده
والعيون أعماها دولار بالدم معبده
سلاماً على هيئة الأمم المتحده
تحت سقوفها تموت الحقوق وبنوده
سلاماً على هيئة الأمم المتحده
سلاماً على الطفولة والنسوة المشرده
سلاماً على الدول الكبرى
في ظلمها للشعوب والدول المضطهده
أين حقوق الشعوب وأرضها المسلوبه
بالقوة والعهود المتهوده
هيئة مسلوبة القرار
ودول مسلوبة الخيرات
والنزيف متجدده
سلاماً على كل من يأتي بالحكم
كأن الله يمنحه ما ينشده
شاءت الأرض أم أبت
إلا ان تكون تحت جناح مسيده
وإلا فالعقوبات أو الغزو
بانتظار من لا يحقق مقصده
سلاماً على هيئة الأمم المتحده
داراً للأحاديث واللغو بلا فائده
سلاماً على هيئة الأمم المتحده
دمار وقتل وشعوب مبعده
أسفاً على أيامها الماضيات
عدل وانصاف وقرارات خاطئة



#عبد_صبري_ابو_ربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وهو قصيدة اشعاري
- جنون الليل
- والآن دمدم الرعد
- انا ابن القلم
- من يخلع أثواب العار عن وطني ؟
- لا لن أطيح
- طيور
- لا لمن يريد البدائل
- نصفي الآخر
- يا من تبيع بلدي
- ولدي ... ولدي
- وطني سيد الأقلام
- الحلم
- اذا تريد ان تكون مسلماً
- اسكرني همسها
- يا طائري
- افواه ومزبلة
- لم احترقت الكراده ؟
- في اي كُون سأكون
- أخلع ردائك


المزيد.....




- معرض عمّان الدولي للكتاب.. الإعلامي سلام مسافر يوقع كتابه -ا ...
- كلية التربية بعدن تختتم دورة في مسرح الدمى.. حين تتحول الدمى ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. اعتذارات متتالية لأحمد سعد ور ...
- فرقة الموسيقى العربية بالقاهرة تحيي حفلاً غنائياً بعنوان «في ...
- كيف أصبحت دولة مسلمة من أبرز مصدري الكهنة الكاثوليك؟
- بـ3.75 ملايين حجر.. جدارية فسيفسائية بالسلط الأردنية تسعى لد ...
- رحلة النفس عبر اللغة والثقافة والاستعمار.. هل يمكن أن نفهم أ ...
- ورشة في -زمن الأبطال- تناقش أخلاقيات صناعة الأفلام وبناء الص ...
- -عبر 3 مستويات صخرية تحت الأرض-.. مقابر -كوم الشقافة- تروي ت ...
- ضبط آلاف الوسائط الصوتية خلال مداهمات واسعة في عدة ولايات أل ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - سلاماً