أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسين الشهباني - تنتحر الامواج امام خصرها عشقا














المزيد.....

تنتحر الامواج امام خصرها عشقا


محسين الشهباني

الحوار المتمدن-العدد: 5383 - 2016 / 12 / 26 - 09:39
المحور: الادب والفن
    


تراقصني كلماتها عبر الاثير ...
ترتعش سكرى كل الحواس ...
تقدفني على موانئها الانشاء...
تدمرني همستها ...
تدمرني غيرتها ...
تبعترني اهاتها الامتلاء ...
لم تبصرها بعد الاعين ...
يلاحقها بعناد الفؤاد...
ويقتلني الشوق للقاء ...
وكل الاحتواء ...
بجنون اتسائل ...
أ تصلها هذه الرسائل ...
لادفن معها كل هذا الماضي ...
وكل الخيبات والجراح ...
ونعلن معا ميلاد عشق جديد...
ينبت فيه العشب حبا امام نهديها...
يهطل المطر قبلا امام شفتيها ...
تنتحر الامواج امام خصرها ...
يتوقف الزمان امام جيدها ...
وتعود الطيور الى اوكارها...
تزاحم عباب السحاب...
تنشد الحرية و السلام...
وانا اتابع عقارب الزمان...
لاقطف من بستانها الرمان...
وكل والياقوت والمرجان...



#محسين_الشهباني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اكور نهديها باناملي اشتعالا
- اردتك رفيقة بيدينا نحمل البندقية
- وانغرست اظافرها الخريطة…
- انت كذبة مارس يا ذات العشق المتقلب...
- ماذا تبقى للغد من ذكريات؟
- لنرقص على زخات الرصاص …
- اخترت العشق صلاتي …
- لن انهي احرفي دون خدش الثوار
- التحرر من ماذا ؟ ولماذا؟
- حقوق الانسان بين الارتزاق والانبطاح ودعم المخططات الطبقية
- فاتح ماي 2016 واستنهاض القوى الثورية وسط البروليتاريا
- الذكرى الخامسة لحركة 20 فبراير بين مخططات الامبريالية والارا ...
- لا جديد في الأفق السياسي المغربي !
- لن تقتلوا فينا الامل ...
- بؤس الاجتهاد
- جريدة صوت الشعب : تهنئة للرفيقة عائشة بوش لتكسيرها القيود وق ...
- لينين : الثورة البروليتارية والمرتد كاوتسكي (الديمقراطية الب ...
- التصفويون بين العمل السري و العمل العلني السافر
- الانكسارات والتفاصيل الصغيرة
- اجردها من كل الماضي حتى املئ صفحاتها بمدادي


المزيد.....




- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسين الشهباني - تنتحر الامواج امام خصرها عشقا