أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسين الشهباني - اخترت العشق صلاتي …














المزيد.....

اخترت العشق صلاتي …


محسين الشهباني

الحوار المتمدن-العدد: 5305 - 2016 / 10 / 5 - 22:26
المحور: الادب والفن
    


لنكن حبيبين ولو مؤقتا
في حضرت الجمال …
وحين تكتمل القصيدة …
بانوتثها المتمردة …
البريئة…
الجريئة …
تتوزع الكؤوس …
ونعلن معا …
الخروج من الذات …
فقد زادني عقشها لوعة …
وبريق عينيها يفضحانها …
انت رجل استثنائي …
وانا مبعثر الوجود…
انت عقرب الزمان…
به تستمر الحياة او تتوقف…
ساموت على يديك شوقا …
كما كان موتي لك…
بالامس اشتياقا …
ومخاض القصيدة عسيرا …
و اخر كاس من نصيبك ……
و اهاتك تتجاوز الجدران …
وشهقة منك كافية لتبعثرني …
انا وانت ان اخرى …
لحظات مسروقة من الزمن العاهر …
هذا كل مانملكه في هذه الساعة …
لنكن حبيبين ولو مؤقتا…
والراس مثقل بالماضي والحاضر …
والجسد مثقل بثمالة كاس يكاد ان ينتهي …
وشفتيك لون اخر …
هكذا لانبيع الوهم …
ونعيش العشق بدون عقد…
وتتوزع الكؤوس تباعا …
وللمرة الثانية …
اخر كاس من نصيبك …
مخمور انا بعينيك اللوزيتين …
هل تقبلين ان تكوني زوجة لي…
هكذا عرف السكرى …
اخر من يمسك بالكاس…
متزوج من قارورة مملوءة بالخواء …
لا املك ان اختار الان …
اخترت الوحدة عنواني …
اخترت الحرية قراري …
اخترت التمرد سبيلي…
اخترت العشق صلاتي …
اخترت من حروفك قصيدتي …



#محسين_الشهباني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لن انهي احرفي دون خدش الثوار
- التحرر من ماذا ؟ ولماذا؟
- حقوق الانسان بين الارتزاق والانبطاح ودعم المخططات الطبقية
- فاتح ماي 2016 واستنهاض القوى الثورية وسط البروليتاريا
- الذكرى الخامسة لحركة 20 فبراير بين مخططات الامبريالية والارا ...
- لا جديد في الأفق السياسي المغربي !
- لن تقتلوا فينا الامل ...
- بؤس الاجتهاد
- جريدة صوت الشعب : تهنئة للرفيقة عائشة بوش لتكسيرها القيود وق ...
- لينين : الثورة البروليتارية والمرتد كاوتسكي (الديمقراطية الب ...
- التصفويون بين العمل السري و العمل العلني السافر
- الانكسارات والتفاصيل الصغيرة
- اجردها من كل الماضي حتى املئ صفحاتها بمدادي
- إيديولوجية الحركة العمالية في مواجهة التحريفية
- غشاء البكارة معيار شرف الاسرة والمجتمع!
- بصدد تخليد الذكرى الاولى للشهيد مصطفى مزياني وكل شهداء الشعب ...
- نثمل معا داخل الزمن الشرقي عنوة
- الثورة البروليتارية والمرتد كاوتسكي -كيف حول كاوتسكي ماركس ا ...
- -الحقيقة الغائبة - ايام على حلول الذكرى السنوية لاستشهاد مصط ...
- الكاوتسكية و الدعوة الى الانخراط مع الجماهير


المزيد.....




- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسين الشهباني - اخترت العشق صلاتي …