روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 5382 - 2016 / 12 / 25 - 21:19
المحور:
الادب والفن
في المطر
لن تبتسم الأرض من وقع الأقدام
فالحمل
أشواك في أديم الصفاء
دعينا نتعانق من رسائل السماء
علَّ الرذاذ يبتسم
فرسائلنا ..
تاهت في مهب الموج
وانقرضت .. مع ابتسامات
رسمتها شفاهنا
حين كانت النجوم
تسطع من صدرك
قبل أن يزف "القبطان"
لعنة الخيانة في وباء الرحيل
في المطر
لن تكتمل قبلة
على كف مرتجف
ناولته يوماً
كزناد بندقية
لأطلق منه صدى الحب
في بلد
ضاق منه الحب .. مهزوماً
فكانت الرحلة .. مع دماء
تنزف من خاصرة الذكريات
وأشواقي
25/12/2016
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟