أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر حسين سويري - هُجرةٌ وهُجره














المزيد.....

هُجرةٌ وهُجره


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 5371 - 2016 / 12 / 14 - 01:00
المحور: الادب والفن
    


هُجرةٌ وهُجره

هُجرةٌ وهُجرَه
ما بَينَ هُجرةِ جَعفرٍ وهُجره
مَرتْ قُرونْ
عَبْرَ تاريخٍ سَحيق
عِندَما نَنَظُرُ بَينَ الهُجرتينْ
خَلَجتْ فينا الظنونْ
إن بنياناً لنا أرضهُ هَشَه
.........................................
هَرَبَ الأولُ مِنْ بَطشِ قُريش
عَبَرَ البحرَ يُريدُ الحَبَشَهْ
إنَّ فِيهَا مَلِكَاً مِنْ قَومِ عِيسى
عادلٌ، يَعبُدُ رَبَهْ
وَبِساطُ العَدلِ فِيهَا فَرَشَهْ
........................................
هَرَبَ الثاني مِنْ بَطشِ دُعيش
نَحوَ أرض المغربين
إنَّ فِيهَا مَلِكاً يَعقرُ كأسه
وهو يُدعى أيضاً مِنْ قومِ عيسى
فرمى الكأس بعيداً
قال: إني أكفُلُ النازِحَ عَيشَه
...................................
أيُّ بلوً تلك يا أُمة أحمد!؟
بادئ الأمر ضعافٌ تهربونْ
واخيراً تركضونْ
وعلى هامش ذكر العدل
أنتم تحلمونْ
أيُّ عدلٍ تطلبونْ!؟
مُسخَ العدلُ
وأنتم ترقبونْ
إنبعاث الحقِّ من قعرِ السجونْ
بِسياطٍ قد أحاط الغولُ عَرشَه
........................................
إنهضوا...
فُكوا تَقاليدَ الخُنوع
وإبقروا الظالمَ كَرشَه
قَدْ حَوَى فِيهَا المُجون
وتراتيلاً تُمجدُ طُهرَ فُحشَه!
مَزقوا الألواحَ...
والصحفُ المَشين
وإستعارات الدساتيرِ وقانوناً وغِشَه
إبنوا صرحاً نحو جيل القادمين
وإتركوا التأريخ مطموراً
ولا تعمدوا نَبشَه
...............................13/ 12/ 2016



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إحتضان
- فوبيا السلطة وصناعتها
- نحنُ مختارون، أم محتارون؟!
- قصيدة -لملم نجومي-
- دبابيس من حبر18
- رزية
- الحملة الوطنية لإنصاف المعلم
- صحيفة الشرق السعودي الأوسخ، وداعشية الموقف
- في حب الوطن: تذوب الخلافات وتنتهي الصراعات
- فليعلموا أيَّ أُناسٍ يحاربون
- دبابيس من حبر17
- فوز ترامب: نهاية عصر الليبرالية وبداية عصر القومية الشعبوية
- رَغْبَةٌ
- ضحايا صراع العروش والكروش
- حكومة النساء وصراع الرئاسة الأمريكية
- نشأة الكون بين التسليم والإلحاد2
- موظفوا الخدمات وحرب الإدارات
- ثأرُمَجرُوحٍ
- أردوغان: هل هو حمار السياسة أم حصانها الجامح؟
- لا تستعجل


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر حسين سويري - هُجرةٌ وهُجره