أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد ساوي - هذي فلسطين ٌ .. وهذا قدسنا














المزيد.....

هذي فلسطين ٌ .. وهذا قدسنا


ماجد ساوي
شاعر وكاتب

(Majed Sawi)


الحوار المتمدن-العدد: 5359 - 2016 / 12 / 2 - 05:30
المحور: الادب والفن
    


هذي فلسطين ٌ .. وهذا قدسنا
آه فلسطينا ً .. فلسطيننا

كأس ٌ تعتق .. حينما انتهى
الكل شيء ٍ .. انتهى في بدأنا

اثنان في واحد .. وكم كاننا
ياليتنا متنا .. فمن يحيينا

يا أيها الساعي .. بريد ٌ لنا
عام بإثر العام .. عن بردنا

أطلالنا من تحتنا .. إنها
أمست علينا .. ثم من فوقنا

إشرب وإسق الناس .. من كأسنا
وآسكر وأسكر .. بحرنا .. بحرنا

إني وحيدٌ .. لا أرى حولنا
إلا غصينات ٍ .. يبسن َ .. هنا

إني كأني واقف ٌ .. والظمأ
في الحلق .. شق الروح روحنا

بالذكريات البيض .. البادية
في محجر العينين .. برق ُ سنا

عريت نفسي .. ولبست الهوى
كأنني أحفورة .. من دفننا

إني بليلي .. أسفن .. تهتدي
الى محيط مظلم ٍ .. للفنا

آه ٍ .. على ذاك الشعور الذي
إنتابني .. لما أتينا .. لنا

خيل الفلاة الان .. عدوها
الى الحياة العارية .. جرينا

تأتين كالفيروز .. وآتي أنا
كالريح انت الان .. أو أنا

لما انتثر شعرك .. وشعرك نثر
القلب منثور ٌ .. كنثري أنا

شفاهك الحمراء .. هل هي عنب
لسانك المستور .. للاطيب أنا

أه ٍ .. وصدرك ينتفض .. ينتفض
عالم علينا .. ثم أبقى أنا

ياخصرك المدقوق .. لو عوده ُ
مالت به الايدي .. وثابت أنا

أردافك الحبلى .. اليها أتى
قبلي فؤادي .. ثم جئت أنا

وسرك الاسود .. فإنه أنا
أنا سواده فاضح السر .. أنا

هيا لحضني .. حضن لاتذهبي
تعالي الان .. فأني .. أنا

أنت ربيع العمر .. يا أقمري
أنت ورود البيت .. و أنت أنا

إنا معا ً .. شيء جميل ٌ .. فهل
حظ ٌ لنا .. حظ بنا .. حظنا

أنا .. أنا .. أنا .. أنا .. وأنا
إن غبت لا معنى .. لك وأنا

محبوبتي .. محبوبتي .. يا أنا
محبوبتي .. محبوبتي .. من أنا ؟

هذي فلسطين ٌ .. وهذا قدسنا
آه فلسطينا ً .. فلسطيننا

ماجد ساوي
عرعر

____________
الموقع
http://alzaweyah.atwebpages.com/



#ماجد_ساوي (هاشتاغ)       Majed_Sawi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اهل السياسة -5- الحل المثالي للقضية الفلسطينية
- خليلي مرا بي على الأبرق الفرد *
- 12
- بسم الذي انزل الشعر
- بيان حول موقع الزاوية لصاحبه ماجد ساوي - 1
- هلا راينا الامور باعين خالية من الشر - - عن المثلية - -.
- كانت العرب في جزيرة الفصاحة- من هم الائمة الاثنا عشر ؟-
- اهل السياسة -3- القوة والثروة والهيمنة والعدالة والحقوق
- اهل السياسة -2- السيدة هيلاري كلنتون والسيد دونالد ترامب وسب ...
- يا ايها الباني عروشا في الهواء
- ابدا بذكر الله - رثاء في الوالد رحمه الله
- اهل السياسة -1- لقد تجاوز الامر الحفاظ على امن اسرائيل
- الامام والامة (4-6)
- هي لا تصلي !!
- الامام والامة (3-6)
- يلعن ابو جد الحكومة على الشعب
- انا داعش وانا الحشد !!
- الإمام والأمة (2-6)
- الامة والامام (1-6)
- الإمام والأمة أو الأمة والإمام (1-6)


المزيد.....




- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد ساوي - هذي فلسطين ٌ .. وهذا قدسنا