أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ذئبٌ رصاصي














المزيد.....

ذئبٌ رصاصي


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 5334 - 2016 / 11 / 5 - 16:03
المحور: الادب والفن
    


أردوغان
ذئبٌ رصاصي 1
بمسوح إنسان
يدعي التقوى
يبشِّرُ بألإيمان
لكنه في قتالنا
يمارس دور الشجعان
لكنه في أسباب سجننا
بارعٌ فنان
لكنه في تدمير قرانا
زلزالٌ وطوفان
لا ألومه
فهي طريقته في نشر دعوته
وزرعها بألأذهان
هي وسيلته
في إرجاع أمجاد آل عثمان
إنما ألوم كردياً كلباً
يتبع ذاك الحيوان
الذئب يفتك بالغنم
ويلقى المديح
من هذا الممزوج بالخذلان
يلقى ترحيباً من نجسٍ
ممزوجٌ طينته بماء الهوان
لا ألوم أردوغان
ألوم خائناً كردياً
يمعن لأردوغان في ألأذعان
ويدعي أنه بابٌ من أبواب الله
كفرتُ بإلهٍ رسله أوثان
كفرت بإلهٍ
أنبيائه يدعون لدمارنا
محي كل ذكر لكردستان
يبقى أردوغان عدونا
ونعرفه
لكن الحذر من
دودتنا التي تنخر الجذع
وألأغصان 2

1 - الذئاب الرصاصية : حركة عنصرية فاشستية تركية
2 - دودوة تنخر الجذع وألأغصان : عندنا مثل كوردي يقول فيما معناه, إذا لم تكن الدودوة التي تنخر الشجرة من الشجرة نفسها فأنه لا فناء للشجرة وهنا أقصد الكورد النابحين لأردوغان الخليفة التركي ألأسلامي



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أُحبها, وحبها يسكن الحشا
- ترتيلةُ طائرٍ مهاجر
- ألأمل يُدغدغ ذاتي
- مغرورةٌ وأنانية
- بس أريد منك نظرة
- مصير
- عرفتُ أني لا أهوى غيركِ
- تمنيتك
- أُحبهما عيناك
- بَوح
- إبحثْ عن الطريق
- طيرانٌ في سماء العشق
- دعاء ألأشباح
- حُنُق
- طحيطمغيليال 1
- أينَ ستذهبْ ,والى أينَ المسير
- لمسةُ شوق
- أفكرُ بكِ كثيراً
- شعبٌ من الحمير
- محادثة مع بحرٍ هادئ


المزيد.....




- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...
- المغرب: السجن أربعة أعوام لرسام الكاريكاتور ياسر منبير بعد إ ...
- من رواية روسية إلى السينما.. صناع -موسكو كايرو- يحتفلون بعرض ...
- الذكاء الاصطناعي في عالم الأدب.. من يضع قواعد ومعايير التكري ...
- الجزيرة تطلق -نظر-.. حوارات أسبوعية تفكك التحديات الفكرية لل ...
- مصوّر «Knives Out» يطلق تطبيق كاميرا للآيفون يعالج الصور بأس ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان محمد الحلو بعد -توقف مؤقت ...
- الهوية واللغة مقابل ولاية ثالثة لأردوغان.. مساومة الأكراد ال ...
- نجوم الباليه الروسي يقدمون عرضا يجمع تحفتين فنيتين لتشايكوفس ...
- بن راشد يغازل الإمارات في قصيدة جديدة معاهدا -بو خالد- على ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ذئبٌ رصاصي