أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - مصير














المزيد.....

مصير


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 5323 - 2016 / 10 / 24 - 20:12
المحور: الادب والفن
    


شفت عبلة اللي كَال
عنها عنترة شعره
وشفت ليلى اللي
لفراكَها
سكن قيس بصحرا
وشفت زين اللي
الها
ممو ضحى بعمره
وشفت شيرين اللي
بأسمها
سمّى الملك قصره
وشفت جولييت اللي
لفقدها
طعن روميو نفسه
بخنجره
كلهن كَدامك بس أسم
ومن شعرك ما يسوون
شعرة
ما يسوون سحر عيونك
لا حتى ما يسوون منهن
نظرة
ما يسوون من حبيبي
مو ضحكته .. بلكي
بسمة ثغره
ما يسوون حتى مشيته
الربيع والدنيا بعض أثره
ما يسوون ولا حجاية منك
بكلمة منك للكَلب تأسره
ألوم نفسي ..
شمعيشني بعدك
يا ريت كل أنسان كتب قدره
كان لازم أعاني بكَدهم كلهم
لأن حبي ألك ماكو بكبره
...حتى لو كل هواهم
صار واحد
هيامي بيك بكَده
ألف مرة
ما أعرف شي اللي مصبر كَلبي
وعلى فركَاك ... وإن مات
راح أعذره
كل نساء الكون أنتِ
وحظي هذا المدفون
بقبره
شلون أرجعه للحياة
وبيد غيري لوحه ودفتره
همتي عمرها ضعفت
لكن
ما احد يحدد مصيره
في ذكرى الغائب
شيرزاد
السويد
Octob/ 4th/2007



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عرفتُ أني لا أهوى غيركِ
- تمنيتك
- أُحبهما عيناك
- بَوح
- إبحثْ عن الطريق
- طيرانٌ في سماء العشق
- دعاء ألأشباح
- حُنُق
- طحيطمغيليال 1
- أينَ ستذهبْ ,والى أينَ المسير
- لمسةُ شوق
- أفكرُ بكِ كثيراً
- شعبٌ من الحمير
- محادثة مع بحرٍ هادئ
- ملكةُ العشاق
- تَمَكُن
- حجيثٌ عن الذكريات
- تَضَرُع
- إرتباط قلبين
- في لعبة السياسة


المزيد.....




- في مئويته.. بيت المدى يحتفي بتجربة نجيب المانع الأدبية(صور) ...
- ديزني تروّج لنظام عرض سينمائي جديد لمنافسة -آيماكس-
- مهرجان الدوحة السينمائي يختار 15 فيلما للمسابقة الدولية بينه ...
- ليوبيموفا: -النموذج الموحّد- يعزّز التعاون بين المتاحف الروس ...
- زوجة الفنان سامح حسين ترد على شائعات وفاته
- فنان مصري يعلن تعرضه للتهديد بـ-الدفن-
- ربع قرن على رحيل محمد زفزاف.. ماذا تبقى من ذاكرة شاعر الرواي ...
- الممثلة تولين البكري توثق تعرضها لـ-الضرب من سائق في دمشق-.. ...
- هل كان نابليون مسلما؟ أطروحة مؤرخ فرنسي تثير جدلا في باريس
- اختتام فعاليات ملتقى -زمن الأبطال- للأفلام الوثائقية في عمّا ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - مصير