أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رياض محمد سعيد - افراح وقحة














المزيد.....

افراح وقحة


رياض محمد سعيد
(Riyadh M. S.)


الحوار المتمدن-العدد: 5320 - 2016 / 10 / 21 - 13:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


افراح وقحة
غمرت ايران والعراق وسوريا وطبعا لبنان التي هي موضوع الساعة ، فرحة جديدة كبيرة بترشيح ميشيل عون رئيسا للجمهورية اللينانية بعد فراغ لهذا المنصب دام اكثر من سنتين وقد جاء الترشيح بتوافق اولي من قبل سعد الحريري رئيس التيار السني في لبنان مع حزب الله و حسن نصرالله رئيس التيار الشيعي فيه ، لكن هل تعلم لماذا باركت ايران خطوة الحريري بتأييد ترشيح ميشيل عون رئيسا للجمهورية في لبنان؟ والدوافع التي جعلت سعد الحريري يقبل بهذا الترشيح ؟ . قبل هذا علينا ان نبين ايضا ان هذه الفرحة انتقلت الى العراقيين باعتبارهم (العراقيين) التوابع المخلصين لأيران والمروجين لسياساتها وتبني مواقفها مهما كانت كونها تحت الادارة الايرانية في مواجهة العرب.
و قبل الاجابة عن هذه التساؤلات يجب ان نعترف ونثبت ان المسيحيين في منطقة الشرق الاوسط وخصوصا لبنان ليس لهم مناص الا ان يتبعو بشكل او باخر احد التيارات الطائفية الاسلامية المسيطرة في المنطقة كونها الكتل الاقوى المتحكمة بمصير الحكومات والتي يتحالف معها الغرب وفق مصالحه ، لذلك تجد ان هناك عزمي بشارة المسيحي السني وهناك ميشيل عون المسيحي الشيعي!.. وهذا التصنيف ناتج عن احداث ووقائع تاريخية تؤكد صحة هذا الوصف في الافعال والمواقف ويمكن عرض ومراجعة سيرهم الذاتية وستجد ان هذا التصنيف مطابق تماما لسلوكهم وستتولد القناعة بانحيازهم فورا.
عندما اعلن الحريري تأييده لترشيح ميشيل عون لمنصب الرئاسة فمن المؤكد ان هذا الترشيح جاء بدفع ايراني وهذا الدافع له ما يبرره حيث ان ايران قد تربعت على كرسي الاشراف والسيطرة والتوجيه في منطقة الشرق الاوسط بعد ان انحسر الدور السعودي نتيجة انهيار اقتصادها الهش بسبب تبنيه التحالف الاسلامي على اليمن وقد ضعف وزن وتأثير كلمتها لدى اميركا فكان من الطبيعي ان تستغل ايران هذا الدور وتبدأ باحتلال مكان السعودية في ادارة وتوجيه السياسة كما تريد وتقديم المساعدات المالية والعسكرية الى لبنان ودول المنطقة الاخرى ، وكلنا نتذكر ما فعلته السعودية عند قطع المساعدات العسكرية عن حزب الله حيث تقدمت ايران فورا لسد هذا النقص بتجهيزهم بالالة العسكرية والعتاد وحتى رواتب مليشيات حزب الله في لبنان تعهدت ايران بدفعها . وها هي الان ايران تحتل تدريجيا مواقع السعودية في المنطقة شيئا فشيئا وسط تحسر سعودي من هجران اميركا لها وتوجه هواها الى ايران.
يعتبر تيار الحريري مكسب كبير لأيران وعلى المراقب ان ينتظر التطورات المذهلة المتوقعة في المستقبل القريب رغم ان تركيا ستشكل عامل معرقل لهذا المشروع الامري-ايراني وستؤخر العديد من الخطوات لكون تركيا عضو في حلف الناتو والا لكان التغيير اسرع مما هو عليه الان بكثير نتيجة الضعف المتحقق لدول المنطقة امام قوة ايران المتنامية التي وبتقديرنا اصبحت شرطي الخليج وخط المواجهة الاول في حفظ امن وسلامة الشرق الاوسط وفق المنظور الاسرائلي والامريكي.



#رياض_محمد_سعيد (هاشتاغ)       Riyadh_M._S.#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وللشجاعة فنون
- الجوكر ولعبة السياسة
- نحن و فارك
- إسلامهم
- الاسلام و المسلمين
- الحمار على التل
- الحمار و التل
- اليوم والزمن الاخر
- يا ريت
- صبرا على المنايا
- العرب والحضارة اليوم
- هل نريد الحياة
- آ يا شعب العراق
- أضعف الايمان
- الموصل .. مدينتي
- لن نقطع الأمل
- العرب والشرق الاوسط
- صفحات ملوعة
- جاري وصديقي الهارب
- بعد ان نام مبكرا


المزيد.....




- صورة نادرة لحوت مصاب بالمهق تفوز في جائزة تصوير مرموقة
- مشرعون ديمقراطيون وجمهوريون يؤيدون نوايا ترامب على مهاجمة إي ...
- تقارير إسرائيلية: حماس -تتكيف- مع ترتيبات ما بعد الحرب للحفا ...
- الملفات الغامضة: هل يحسم وزير الحرب الأمريكي الجدل حول الكائ ...
- أخبار اليوم: المستشار الألماني ميرتس: مصير أوكرانيا هو مصيرن ...
- رياح معاكسة ـ اختبار صعب لترامب قبيل خطاب -حالة الاتحاد-
- موسى هلال وحميدتي.. صراع أبناء العمومة الدموي
- ثورة آيفون المفتوح.. أوروبا تكسر أسوار آبل الرقمية
- البرهان يتوعد بالمحاسبة والدعم السريع يقتحم منطقة في دارفور ...
- حرب أوكرانيا.. المال لأمريكا والأرض لروسيا والمجد لكييف


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رياض محمد سعيد - افراح وقحة