أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حميد طولست - الخيانة تغفر ، لكنها لا تنسى !!.














المزيد.....

الخيانة تغفر ، لكنها لا تنسى !!.


حميد طولست

الحوار المتمدن-العدد: 5319 - 2016 / 10 / 20 - 14:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الخيانة تغفر ، لكنها لا تنسى !!..
جُبِلت النفس البشرية على عشق السلطة والانجذاب نحو بريقها الذي يوقظ فيها رغبة الامتلاك والطمع في الاستمرار والمداومة عليها، والسعي لتحقيقها ، الأمر الذي يصبح لديه هاجسا لاشعوريا ، وطمعاً فطريا ، وهدفا قيميا وسياسيا .
ولو على حساب مضرّة غيره والتلاعب بمصيره ، كما هو حال عشق رؤساء أحزابنا للدخول للحكومة التي يلهث حزب ‘العدالة والتنمية’ لتشكيلها من احزاب لا قاسم مشترك بينها ولا تجمعها برنامج فكرية ولا قيمية ولا سياسية غير شبقية الاستوزار التي تضخمت فيهم وتزايد سعيهم نحوها ، وتنامى التنافس بتهن عليها وتوسعت آفاقه ، فظهروا في الصور التذكارية -بما تحمله من دلالات النفاق و الإنتهازية و انعدام الضمير و التنكر للمبادئ وقلة احترام الناخبين - الملتقطة لهم ومرافقيهم خلال اللقاءات التشاورية، وهم يحيطون بموزع المناصب الحكومية السيد بنكيران هاشين باشين متزلفين ومعلنين عن المصالحة والتصالح والولاء له ، ناسين أو متناسين كل ما تُبودل بينهم من شتائم وسباب وقذف بأقبح النعوت كـ "بالبانضي، الهبل والعته والسفه" ، وأخطر الاتهامات التي وصلت حد الإتهام بالاتجار في المخدرات الصلبة والخيانة العظمى المتمثلة وخدمة أجندة داعش و الموساد.
مشاهد يعجز جهابدة السياسة على تحليلها ، وتدفع بالمتتبعين للتساؤل باستغراب عن شكل الحكومة التي يمكن أن تُشكل من أحزاب مختلفة في كل شيء حد التناقض ، بل أن ما يفرقها أمكر مما يجمعها ، متفرقون حول كل القضايا الشعبية وعلى رأسها قضية "صناديق التقاعد" التي أقسم الأمين العام لحزب ‘العدالة والتنمية’ على عدم التراجع عما عرفته على يده من إصلاح ، بينما أقسم الأمين العام لحزب الإستقلال بان برنامج حزبه الانتخابي ينبني في شقه الاجتماعي على اولوية مراجعة اصلاح صناديق التقاعد.
فبمن يثق المواطن المغربي ؟ سؤال يفرض الواقع السياسي البئيس طرحه على هذه الكيانات المؤقتة التي لا ندري كيف ستطبق ما تعاقدت عليه مع الناخبين خلال الحملة الانتخابية ، وهل سنسمع بأحدهم يقدم استقالته بعد أن الاستوزر إذا هو لم يستطع الإيفاء بمطلب شعبي تنموي وعد الناخبين به، ويدفع ومنصبه ثمن عجزه عن إنجازه ، أم أن كل ذلك يبقى مجرد وعود زائفة، تقدم خلال الحملات ثن يُتنكر لها مباشرة بعد أن تُحط الرحال في قبة البرلمان أو في الحكومة، وتعوض ببرامج لا علاقة لها بما تعوقد عليه مع الناخبين ؟ وهل يعتقد هؤلاء الدين لا تهمهم نظرة المغاربة للفضائح بقدر ما يهمهم تشكيل حكومة ولو بشروط قد تغضب المغاربة ، بأنهم سينجون من عقاب التاريخ ، الذي سيلاحقهم ويقض مضاجعهم أينما كانوا؟ وأختم بالمثل المغربي الدارج القائل : "طلع خزها فوق ماها ، ومقابله بالعربية : بلغ السيل الوبى..
حميد طولست [email protected]
مدير جريدة"منتدى سايس" الورقية الجهوية الصادرة من فاس
رئيس نشر "منتدى سايس" الإليكترونية
رئيس نشر جريدة " الأحداث العربية" الوطنية.
عضو مؤسس لجمعية المدونين المغاربة.
عضو المكتب التنفيذي لرابطة الصحافة الإلكترونية.
عضو المكتب التنفيدي للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان لجهة فاس مكناس
عضو المكتب التنفيدي لـ "لمرصد الدولي للإعلام وحقوق الأنسان



#حميد_طولست (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غرائب الحملة الإنتخابية
- أين المواطن في خضم هذه الصرعات الإنتخابوية ؟
- المترشح الذي يستحق أن يُصوت له !!
- اليوم العالمي للمعلم !!
- الوجه ليس له لباس
- نعم يا منصور المغرب ساحر والمغاربة سحرة !!
- اللي نقز كتر من سروالو يتقطع ليه !!
- مجالس بلا حصانة الانتماء!!
- الأمر أكبر من مسيرة مجهولة الأب !!
- مسيرة البيضاء بين المؤامرة والفبركة!!
- جزب الفيس بوك !!
- -التحكم -والمشهد السياسي المغربي !
- عيد ميلادي ال..!!
- فرحة العيد .
- ذكريات العيد
- القطط يوم العيد
- العيد الكبير !!
- الحصانة البرلمانية!!
- المسألة أكبر من أن تكون شخصية!..
- الوائح الانتخابية للوجاهة أم على اساس الكفاءة ؟؟


المزيد.....




- عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى في -عيد العرش- وسط قي ...
- العميد الإيراني شكارجي يوجه نصيحة إلى الدول الإسلامية المجاو ...
- زيارة البابا لفرنسا: تبرعات بالملايين وتحديات التمويل في بلد ...
- -لحظة تاريخية-.. لاوُن الرابع عشر أول بابا يزور كاتدرائية نو ...
- الرئيس الألماني الأسبق فولف يكرّر: -الإسلام جزء من ألمانيا-. ...
- بابا الفاتيكان يحذر من تهديد الذكاء الاصطناعي للبشرية
- مقاومة القومية المسيحية قد تحسم نتائج الانتخابات النصفية
- أبخازيا.. موطن الروح
- زيارة البابا إلى فرنسا: شباب يبحثون عن -بوصلة للحياة- في الك ...
- بالتصفيق وأجراس الكنائس.. الحشود ترحب بالبابا ليون عند خروجه ...


المزيد.....

- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حميد طولست - الخيانة تغفر ، لكنها لا تنسى !!.