أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر مساد - (هاتشو) قصص قصيرة جدا














المزيد.....

(هاتشو) قصص قصيرة جدا


حيدر مساد

الحوار المتمدن-العدد: 5317 - 2016 / 10 / 18 - 23:38
المحور: الادب والفن
    


قصص قصيرة جدا
بقلم: حيدر مساد
ــــــــــــــــ
مُدَرَّجات
أقفُ بين الجمهورِ بلا رأسٍ، أشاهد رأسِيَ المقطوع، يَركلهُ الفريقان كرةً، لم أعد أحتمل، أتمنى أن يُدْخِلوهُ هَدَفًا، ليس مُهِمًّا مَنْ يحرزه؛ المهمُّ أنْ تنتهي اللعبة.
............
شهيد
ما يزال غبارُ المعركةِ على وجههِ الطفولي، أُشَيِّعُهُ، وشعورُ النَّدَمِ يُخالجني، أنْ رَبَّيْتُهُ على حُبِّ الوطن، عندما رأيتُ المسؤولينَ في الجنازة، وهم يمسحونَ غبارَ المقبرةِ عن أحذيتهم اللامعةِ، مُتَأفِّفين.

............
"هاتشو"
كتب الأديب والمفكر على صفحته:"ألا تعلمون أن الخوف والنفاق أضاع دولا كانت عظيمة، وهدم مؤسسات كانت ناجحة، وأفلس شركات كانت رابحة؟!"...
بقي المنشور أياما،بدون تعليقات، لم أشاهد سوى إعجابين فقط، من زوجته، وابنته الوحيدة.
عندما كتب المسؤول "هاتشو" على الفيسبوك، وحيدة، اعتقدت في باديء الأمر أنها كلمة يابانية؛ هممت بمعرفة معناها من القاموس الياباني، إلى أن استوقفتني مئات الإعجابات و عشرات التعليقات على المنشور، كانت جميعها تقول: "رحمكم الله" ، ولأني لم أكن أول المُشَمِّتِين، قررت بسرعة أن أكون أول الماسحين؛ حملت كيسا من المحارم الورقية، وهرولت إليه.



#حيدر_مساد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صراعٌ في حيِّنا / قصص قصيرة جدّا
- انقلاب / ثلاثية قصصية قصيرة
- (سرِّيّ للغاية) قصص قصيرة جدّا
- (احتجاج صادم) قصص قصيرة جدا
- (مرة أخرى) قصتان قصيرتان جدا
- (كباريه) قصص قصيرة جدا
- -حرب باردة- وقصص قصيرة جدا أخرى
- -توسُّل-.. وقصص قصيرة جدا أخرى
- -عو- وقصص قصيرة جدا أخرى
- (في الغابة) قصص قصيرة جدا
- في الانتخابات(4) قصص قصيرة جدًّا
- وزيرة الثقافة -الاسرائيلية-- كاد المريب أن يقول خذوني
- في الانتخابات(3) قصتان قصيرتان جدا
- في الانتخابات (2) قصص قصيرة جدا
- الكَادِحُ والوَحْشُ - قصة قصيرة جدا
- زوائد (ق.ق.ج)
- الأسطورة - قصة قصيرة
- ومضات قصصية (24)
- سبع قصص قصيرة جدا
- قصص قصيرة جدا في الانتخابات


المزيد.....




- فنانون سوريون يتبرعون لضحايا الزلزال
- الحائز على الاوسكار الممثل رامي مالك يقتحم هوليوود بشراسة:اع ...
- السينما الوجودية إنغمار بيرغمان نموذجاً
- كلاكيت: الناقد الذي انصرف للسينما فقط
- مصر.. الأزهر يعلق على كاريكاتير شارلي إيبدو -الشامت- بزلزال ...
- -مخطوطة ابن بطوطة السرية-.. محاولة جديدة لإعادة قراءة الرحال ...
- كتاب الزلازل: حقيقتها وآثارها تأليف شاهر آغا
- أمير الشعراء: 5 شعراء جدد في حلقة الليلة
- الآثار والمتاحف في سوريا تنشر تقرير المواقع المتضررة
- فنان مهاجر يضفي لمسة ملونة على جدران الأحياء الفقيرة في موري ...


المزيد.....

- ترجمة (عشق سرّي / حكاية إينيسّا ولينين) لريتانّا أرميني (1) / أسماء غريب
- الرواية الفلسطينية- مرحلة النضوج / رياض كامل
- عابر سريرة / كمال تاجا
- رواية للفتيان الجوهرة المفقودة / طلال حسن عبد الرحمن
- كناس الكلام / كامل فرحان صالح
- مقالات الحوار المتمدن / ياسر جابر الجمَّال
- الشعر والدين : فاعلية الرمز الديني المقدس في الشعر العربي / كامل فرحان صالح
- (تنهيدة الكامل (مشى في أرضٍ لا زرع فيها / كامل فرحان صالح
- نجيب محفوظ وأحلام فترة النقاهة دراسة بين المؤثرات النفسية وا ... / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة (ب) / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر مساد - (هاتشو) قصص قصيرة جدا