أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر مساد - الكَادِحُ والوَحْشُ - قصة قصيرة جدا














المزيد.....

الكَادِحُ والوَحْشُ - قصة قصيرة جدا


حيدر مساد

الحوار المتمدن-العدد: 5290 - 2016 / 9 / 20 - 00:09
المحور: الادب والفن
    


الكَادِحُ والوَحْشُ
اتّْفَقْتُ مَعَهُ أنْ يَعْمَلَ في حَقْلِي مِنْ مَطْلَعِ الشَّمْسِ وحَتَّى مَغِيبها مُقَابِلَ ثلاثينَ دولارا ...
بَعْدَ أنْ سَقَطَتْ الشَّمْسُ خَلْفَ الأًفُقِ وأنْتَهَى عَمَلُهُ، كانَ عرقه لم يَجِف بَعْدُ ، شكرني بخَجَلٍ على كَرَمِ الضَّيافَةِ، وطالبني بالأجرة، تظاهرْتُ بالدَّهشة وقلت:
يا هذا! .. قدمت لك إفطارا بعشرة دولارات ، وغداءا بعشرين، والعشاء بعشرة ،يبقى لي في ذمتك عشرة دولارات، سأسامحك بها، فهي إكرامية مني لك.
شكرني ثانية على الإكرامية هذه المَرَّةَ وآثارُ الصَّدمةِ على مُحَيَّاهُ، خرج حائرا، تائِهَ النَّظَراتِ، شاردَ الذِّهنِ، يتمتم بصوت مسموع:
والعيال؟.. والعيال؟! ...



#حيدر_مساد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زوائد (ق.ق.ج)
- الأسطورة - قصة قصيرة
- ومضات قصصية (24)
- سبع قصص قصيرة جدا
- قصص قصيرة جدا في الانتخابات
- قصص قصيرة جدا: تقشف، قَسَم، استنساخ
- ومضات قصصية (23)
- جنون/تغبيش/إرادة (قصص قصيرة جدا)
- ومضات قصصية وقراءات نقدية2
- ومضات قصصية و قراءات نقدية
- زوجان
- رحلة
- عرَّافة 2016
- ست ومضات قصصة
- أولمبياد / كرة قدم : قصتان قصيرتان جدا
- انعكاس/إنعاش/ نباح :قصص قصيرة جدا
- الحلول / الزعيم الأوحد: قصتان قصيرتان جدا
- قراءة في القصة القصيرة جدا -للحياة بقية-
- اضطراب/قصة قصيرة
- ومضات موت


المزيد.....




- ايزابيل هوبير في (كل شيء عن كورين) وعروض سينمائية مجانية
- مئوية تشاك بيري.. كيف صاغ -أبو الروك أند رول- لغة الموسيقى ا ...
- -ذاكرة القدس-.. أرشيف بصري يقود معركة الرواية وحفظ التاريخ ا ...
- الدكتور زهير توفيق للجزيرة نت.. نعيش حالة -هروب إلى الماضي-. ...
- «بين شطين» يحصد المركز الأول في مسابقة «عيش» للأفلام بمهرجان ...
- وفاة الممثلة جورجينا كيتس عن 51 عاماً بعد مسيرة سينمائية متن ...
- انتهى زمن التزييف.. كيف صنعت السينما الإسرائيلية سردية الاحت ...
- إمبريوم- و-أرض خرسانية- و-9 معابد للسماء- تتوج في مهرجان لند ...
- الفن والموسيقى في إيران ـ أدوات للاحتجاج ضد نظام الملالي في ...
- الجامعة العربية: الثقافة الإعلامية والمعلوماتية ضرورة حتمية ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر مساد - الكَادِحُ والوَحْشُ - قصة قصيرة جدا