أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام قاسم - الحسين مشروع للشهادة ومنهجا للتضحية وراية لاتهزم














المزيد.....

الحسين مشروع للشهادة ومنهجا للتضحية وراية لاتهزم


سلام قاسم
كاتب وإعلامي

(Salam Kasem)


الحوار المتمدن-العدد: 5314 - 2016 / 10 / 14 - 21:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحسين مشروع للشهادة ومنهجا للتضحية وراية لاتهزم
تمر على العالم الأسلامي كل عام ذكرى عاشوراء .. الذكرى الأليمةالتي استشهد فيها الأمام الحسين ونخبة من افراد عائلته وصحبه .. وينقسم العالم السلامي خلالها بين من يتشح بالسواد حزنا على مصيبة ال بيت النبوة متمثلة باستشهاد سبط الرسول الكريم .. وبين من يحتفل بهذه المناسبة ويوزع الحلوى .. بل ان البعض في المغرب العربي يبادرون الى الأحتفال بقرع الطبول احتفالا .. المهم هنا في كل عام تتصاعد الصيحات من اجل تشذيب الطقوس المصاحبة المرافقة للذكرى الأليمة خصوصا التطبير والمشي على الجمر والتطيين .. حتى ان بعض علماء الشيعة وصفو من يفعل ذلك بالنعاج .. وذهب البعض الأخر الى اتهامهم بخيانة المذهب وتشويهه .. على العموم ان بيانات وفتاوي أئمة الشيعة بقية خلف الكواليس وتتداول في الغرف المظلمة .. اذ لم يتجرأ اي عالم دين شيعي للخروج على العلن والحديث عبر التلفاز مستنكرا ومكفرا لتلك العادات التي اساءت للمذهب الشيعي ونالت منه بل جعلت منه حالة للتندر بين الأخرين .. استثني من ذلك زعيم حزب الله نصر الله الذي قالها مدوية ..ان دينكم يامن تطبرون يختلف عن ديننا شكلا ومضمونا .. وهو اقرب مايكون الى رجل سياسة منه الى رجل دين .. اما زعماء الأحزاب الدينية العراقية ومنهم الحكيم والصدر فهم من المشجعين لهذه العادات بل ان جمهورهم يعتبر اكثر المطبقين لها .. وهي طقوس مرفوضة يرفضها العقل والدين ومرتكبها يجب ان يحال الى المحاكم الخاصة بتهمة تشويه الدين .. ايضا علينا ان نتحدث ان مملكة الشر السعودية تسعى وبكل السبل الى تشويه المذهب الجعفري لأنها تعتبر.. ان الشيعة اعداء لها لهذا تعمل على تشويههم والقضاء عليهم وذلك بدعم الحركات المتطرفة المحسوبة على الشيعة .. من اجل تدمير البيت الشيعي من الداخل .. ومن هذه الطوائف التي تتعامل مع السعودية بصورة مباشرة وتدعمها السعودية دعما مباشرا .. الطائفة الشيرازية التي تعمل على تشويه مذهب ال البيت وبشتى السبل .. والفرقة الشيرازية تتزين بغطاء الدين من اجل اهداف خاصة منها تشويه كل ماهو له صلة بحب ال البيت .. رغم ان قاعدتهم قاعدة رخوة .. الى انهم يملكون امبراطورية اعلامية ضخمة تقريبا اكثر من عشرين قناة تلفزيونية .. وجميعها تبث افلاما وصورا وندوات وحوارات يرفضها الأغلبية الساحقة من ابناء المذهب الجعفري .. وهذه الطائفة تشجع وبشكل ملفت للنظر بعض الممارسات الشاذة التي يمارسها البعض اثناء ايام عاشوراء .. انها دعوة خالصة صادقة لكل من يريد الحفاظ على الأسلام من اي ضرر او تشويه لحق به .. للعمل من اجل رفض تلك الممارسات وشذبها وعلى رجال الدين عدم استثمار حالة التخلف والا وعي لدى عموم الجماهير .. بل عليهم العمل على توعيتهم عبر استثمار التقنية الحديثة المتمثلة بأستخدام اجهزة التلفاز والراديو ووسائل التواصل الأجتماعي .. فهي اكيد ليست رجسا من عمل الشيطان .. بل ان عليهم اكثر من ذلك هو وضع يدهم بيد رجال الحكومة من اجل اعتقال كل من يشذ عن اتباع التعاليم المسموح بها والتي لا تشوه الدين .. مهما كان عددهم .. ومهما كان من يقف ورائهم .
سلام قاسم



#سلام_قاسم (هاشتاغ)       Salam_Kasem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل سيعود الدور المصري رائدا في القرار العربي
- العثماني المتغطرس
- نبكي على الحسين ام نبكي على انفسنا
- الأخوة الأعداء وزعامة الحكيم
- السعودية بحاجة الى تصفير مشاكلها مع دول المنطقة
- مؤتمر المشروع الوطني مؤتمر للأرهاب والداعمين للأرهاب
- احذروا المتباكين على الدواعش
- هل سيتغير الخطاب الطائفي لأبناء الفلوجة بعد التحرير
- الوطن بحاجة الى سياسين معتدلين
- شاكيا اياهم الى الله
- جُلَّ ما أخشاه أن يكون الله أميّا
- نحن جيل الخوف
- الأسلام السياسي وتجربته في حكم
- ثورة الشعب المظلوم ومغالطات السيد الحكيم
- هل يحق لكم حقا فعل هذا ؟؟
- السعودية تبتلع منظمة التعاون الأسلامي
- رجعوني الله ايخليكم
- الشعب يريد الغاء المحاصصة
- المجلس الأعلى غني بموارده المادية ضعيف بقدراته البشرية
- لتكن راية المجاهدين خفاقة في سماء الوطن


المزيد.....




- شاهد.. أغرب اللحظات المحرجة لترامب مع قادة العالم في المكتب ...
- في ظل الحرب مع إيران.. لماذا يدفع المسافرون أسعارًا أغلى لتذ ...
- بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل بارس.. كيف يؤثر شح النفط على ا ...
- واشنطن وحلفاؤها يطلقون -معركة هرمز-: -A-10- و-أباتشي- تستهدف ...
- شاهد: نكتة ترامب عن بيرل هاربر تختبر تحالف واشنطن وطوكيو وسط ...
- انتشار مرتقب للمارينز في المنطقة -خلال أيام-.. والحرس الثوري ...
- غاز مسيل للدموع وتوتر في القدس وصلاة العيد تقام خارج الأقصى ...
- أشرف منصور: ما هي ولاية الفقيه؟
- خنق إيران بالغاز.. -مقامرة- إسرائيلية تثير فزع أوروبا من نتا ...
- عاجل | التلفزيون الإيراني: مقتل علي محمد نائيني المتحدث باسم ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام قاسم - الحسين مشروع للشهادة ومنهجا للتضحية وراية لاتهزم