أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - زهير دعيم - بروفيسور حايك جائزة نوبل تنتظركَ














المزيد.....

بروفيسور حايك جائزة نوبل تنتظركَ


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 5313 - 2016 / 10 / 13 - 22:53
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


قريبًا من عين العذراء ، من هناك من الناصرة ؛ المدينة التي تجرّ الذَّيْلَ فوق السَّحاب في المجد والتّاريخ والقداسة .. من مدينة يسوع.
هناك ترعرع ، وهناكَ كوْكبَ وبهر ولفتَ الأعناق.
لم ألتقه مرّةً وكنتُ أريد - لذا لن تكون شهادتي مجروحة-
لم ألتقه مرّةً ، ولكنّ فوْحَ نجاحاته وشذا مقالاته وابحاثه ، ووقع اختراعاته ملأت الآفاق ؛ آفاق الكون ، فغدا يُشار اليه بالبَنان، وهو بعد في ميعة الصّبا ، وفي عقده الرابع من عمره الاجمل.
حقيقة ، يغمرني الشموخ والفرح حين أقرأ عنه ، وحين تختاره صحيفة يديعوت احرونوت قبل ايام قليلة رجل عام 2016 ، وحين اختارته تومنيت تراست البريطانيّة ضمن قائمة مائة عالم الأكثر تأثيرًا في العالم لعام 2015 ، وحين يفوز بلقب الكاتدرائيّة للروّاد في العلوم التكنولوجيّة البريطانية ، ورتبة فارس الفرنسيّة و.... ...كلّ هذا والتواضع الجميل يلفّه ويكتنفه.
من منّا لم يسمع بِ " الأنف الإلكترونيّ " الذي اخترعه لتشخيص الأمراض السّرطانيّة من خلال النَّفَس ؟
من منّا لم يسمع بِ " الجلد الإلكترونيّ" ؟
مَن منّا لم يقرأ او يسمع صدى مقالاته الكثيرة في اعظم مجلّات العلم والطبّ في العالم ؟
سجلٌ حافل فعلًا مُسطَّرٌ بماء الذّهَب. واسطورة جميلة شابّة تمشي على قدميْن بيننا.
أتراني أكتب لكم لغزًا أو احجية، أم أنّ الأمر واضح وضوح الشمس في كبد السّماء في يوم صيفيّ؟
فهذا هو الناصريّ الجديد ، ابن جلدتنا ، ابن الناصرة البارّ البروفيسور حسام حايك ، ابن هذا الشَّعب الجميل ، الذي غرّد العلمَ قصيدةً جميلة ، وزركش الطبّ والتكنولوجيا بأجمل المقالات واروع الأبحاث ، ورصّع دُنيا الاختراعات بأكثر من اختراع طبّيّ والحبْلُ على الجرّار.
انّه يُحلّق كما النَّسر فوق القمم ، يُحلّق عاليًا ، عاليًا، وسيصل حتمًا الى هناك محطّ آمال العِظام، الى السويد والى استكهولم .
كلّنا صلاة ، وكلّنا أمل أن يحظى هذا العالِم الشّاب الطموح ، ابننا جميعًا وابن هذا الشعب الأصيل ، أن يحظى بالجائزة التي يستحقّ ؛ جائزة نوبل ، فهي هي – مع رِفعة قَدرها- ستتباهى به وتفرح وتطير خُيلاءً.
دعونا نعطه حقَّ قَدره ..
دعونا ندعمه ، نُرفّعه ، نُقدّره ، نأخذ بيده ، نتباهى به فهو يستأهل وأكثر ليكون الأول من فلسطينيّ الدّاخل الفائز بجائزة نوبل .
أترانا نحلم ؟!!
لا أظنّ فالحلم الجميل إن اعتمد بجُرن الجُهد والمثابرة والعَرَق والطموح المشروع ، أضحى حقيقة تدبّ على أرض الواقع.
بروفيسور حايك انّنا معك ، نشدّ على يديك ، نتباهى بك ، واثقين أنّك تستحقّ الجائزة الرائعة إيّاها وأكثر..
بوركتَ ألف مرّة. وبوركت جهودك المُقدّسة في سبيل تخفيف الألم عن انساننا كان مَن كان..
بروفيسور حايك حلّق فالنسور لا تعرف الّا القمم والسماء هي الحدود..



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبلّين
- عبلّين بلدي
- عَ إيدو الحنوني
- يوسُف النجّار ...تستحقُّ محبّتَنا
- بقُربَك بَحْلا
- الخريف
- الأمّ تريزا قدّيسة المساكين بالرُّوح
- بالوني بلون الدم
- في أحضانِك خَبّينا
- عَ بالي طُلّ
- حوار مع الاديب وكاتب قصص الاطفال زهير دعيم
- أحلى حكاية
- إلَك منّي بوسه
- عَ اللوما
- أوراق اليانصيب قشطت الجيوب
- فَرملوا شهواتكم
- نخوتنا العربيّة فالصو !
- الجزء الثّامن والحبل على الجرّار
- وَرْد
- عُرسٌ في باريس


المزيد.....




- بعد تهديد ترامب لإيران.. الجيش الأمريكي يعلن عن فحص القاذفة ...
- مباشر: ترمب يهدد بتدمير الجسور ومحطات الكهرباء في إيران خلال ...
- البرهان يلغي منصب نائب القائد العام ويعين كباشي مساعدا له في ...
- من يهمس في أذن ترمب؟.. صراع داخل البيت الأبيض لحسم مصير الحر ...
- انفجارات تهز إيران.. وإسرائيل تعلن عن موجة غارات جديدة
- ترامب يهدد بسجن صحفي بسبب -خبر مسرب- بشأن إسقاط المقاتلة
- لواء أميركي متخصص في إطلاق الصواريخ يتجه إلى الشرق الأوسط
- فاقد للوعي وحالته خطيرة.. صحيفة تايمز تكشف تفاصيل وضع مجتبى ...
- من الحشد إلى التنفيذ.. ماذا ينتظر إيران عسكريا بعد مهلة ترمب ...
- مؤرخ بريطاني: حرب ترمب المتهورة ضد إيران تستند إلى لاهوت مضل ...


المزيد.....

- العملية التربوية / ترجمة محمود الفرعوني
- تكنولوجيا التدريس / ترجمة محمود الفرعوني
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الأول] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الثاني] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- أساليب التعليم والتربية الحديثة / حسن صالح الشنكالي
- اللغة والطبقة والانتماء الاجتماعي: رؤية نقديَّة في طروحات با ... / علي أسعد وطفة
- خطوات البحث العلمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- إصلاح وتطوير وزارة التربية خطوة للارتقاء بمستوى التعليم في ا ... / سوسن شاكر مجيد
- بصدد مسألة مراحل النمو الذهني للطفل / مالك ابوعليا
- التوثيق فى البحث العلمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - زهير دعيم - بروفيسور حايك جائزة نوبل تنتظركَ