أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عندليب الحسبان - ناهض حتر قاتلا ومقتولا














المزيد.....

ناهض حتر قاتلا ومقتولا


عندليب الحسبان

الحوار المتمدن-العدد: 5305 - 2016 / 10 / 5 - 16:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


المقتول اسمه ناهض حتر وهو كاتب يساري علماني ملحد , و القاتل اسمه رياض عبدالله , وهواسلامي متشدد , والدافع للقتل هو الثأر من القتيل لاساءته للذات الالهية عبر كاريكاتير منشور. وعليه ينقسم الرأي العام الشعبي والنخبوي إلى فرقتين , فرقة أهل القتيل من علمانيين وملحدين وشيوعيين , وفرقة أهل المقتول من اسلاميين ومسلمين , وتجري الأمور في هذا السياق الجنائي والأيديولوجي دون التفات كاف إلى أن الجريمة _ أي جريمة _ هي أصلا ظاهرة اجتماعية , فكيف إذا كانت جريمة قتل كاتب وناشط سياسي يختزل في شخصه جدلا سياسيا اجتماعيا اقتصاديا مكثفا , ومثله القاتل الذي يرمز لفكر سياسي ينتشر , وتيار اجتماعي بدا واضحا حضوره من طبيعة الاصطفاف الشعبي وتفاعله مع القضية
_____________.
الكاتب القتيل والقارئ القاتل , واليساري الملحد واللاسلامي المتشدد , كلاهما ابن وطن واحد , تماما مثل الأخ القاتل والأخت القتيلة في ما يسمى " جريمة الشرف " , كلاهما ابن عائلة واحدة , الدراسات الاجتماعية التي تتناول " جريمة الشرف " لا تعرف الفاعلين بأسمائهم وأنواعهم الجنسية , فرغم أن القتيل على المسرح الجنائي هو دائما امرأة , والقاتل دائما رجل , غير أن الجريمة تتمسرح في العائلة بطريقة مختلفة تماما , فيها الكثير والكثير من التعقيد والتشابك في التفاعل بين الأدوار والمواقع والمكانات التي بناءا عليها يتم الصراع على السلطة وتقاسمها ,وفي خضم التفاعل والتشابك ربمالا تعود تجد خطا فاصلا واضحا بين الجاني والضحية , فقاتل أخته ربته أمٌ كانت أختا , والمقتولة التي لو بقيت على قيد الحياة لصارت أما وربّت قاتلا لأخته .
___________
وعادي جدا أن تجد الأم وهي امرأة تدعم الأخ وهورجل في قتله لأخته بتشجيعه أو بتبريرجريمته , بل وقد تشارك عمليا في اجراءات القتل , ناهيك عن أنها هي ذاتها من يغرس قيم التمايز بين البنت والابن فتمهد لجريمة الشرف واغتيال الفتاة ,
____________
فهل مهد ناهض حتر للقاتل الطريق ليصل إلى رأسه , ويغتال أفكاره الاقصائية سياسيا التي كان آخر ما تمخضت عنه قبل مقتله بأسابيع قليلة " الدعوة إلى تشكيل قائمة سوداء بأسماء المؤيدين لداعش على مواقع التواصل الاجتماعي .. ؟ ليتجاوز ناهض في دعوته هذه الكثير من الاشكاليات الاجتماعية الأردنية مثل اشكالية تعريف " داعش " في مجتمع محافظ دينيا , وملتهب مذهبيا بسبب تقيح الجرح السوري الشقيق . واشكالية تحديد معيار الحكم على الناس بالداعشية , هل هومثلا الموقف السياسي مما يحدث في سورية كما صرح ناهض حتر أكثر من مرة ؟
نعم جرت العادة على أن المتدين هو الذي يقتل الملحد , مثلما جرت على أن الأخ هو الذي يذبح الأخت , ولكن علينا أن نعرف أن هناك أم تقبع جوا تطعم أبناءها القيم ,
والثقافة الاجتماعية اليوم تطعمنا جميعا التطرف .



#عندليب_الحسبان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من الذي لعب على حبل الأقلية وشنق به سورية ؟
- سيد القمني : كل شيء بقضاء ...
- ناهض حتر من مكانه : لماذا لا يخرج المسلمون في مظاهرات ضد داع ...
- نجوى كرم تجرح حقوق المرأة
- حاكم / جلاد ......اخرج بوصلتك !!!
- يا علمانيون , من أنتم ؟!!
- - كشّر الصورة تطلع حلوة -
- نحن نُقتل ؟ فأين العالم منا ؟!!
- سردين المدينة
- أنتم قلتم : الدين أفيون الشعوب , فلماذا تتعاطونه ؟
- عن الانتفاضة الثالثة ....
- المتعصبون هم أطفالٌ لا يلهوون
- المسلم الجهادي يعلن موت الله
- المحيسن : رأي أم عنف ؟
- هل نحن مثليون ؟
- ما مشكلة المتدين _ إذا نرفز _ مع الجنس ؟
- النقاب الأسود
- الامهات , لا حقوق قانونية , ولهن الجنة ...
- يحتاجون لقمة ولعبة , لا مذهبا وطائفة ......
- هي تخلع الحجاب , فيتعرون هم ........


المزيد.....




- سؤال عميق يؤرق اليهود الأمريكيين اليوم
- كلفة أن تكون شيعيا في الخليج بعد حرب إيرانبعد الحرب مع إيران ...
- من عمر بن الخطاب إلى الثورة السورية.. الجامع العمري على قوائ ...
- الجزائر: جبهة التحرير الوطني تتصدر نتائج الانتخابات التشريعي ...
- تشييع خامنئي من النجف العراقية.. كيف احتفظت المدينة الشيعية ...
- شقيقان من نابلس يحرسان إرث صناعة أهلة المساجد ومآذنها في فلس ...
- الناشط الإعلامي الأمريكي جكسون هينكل: خطة أمريكا للإطاحة با ...
- فنيش: لولا دعم الجمهورية الإسلامية ما كانت المقاومة لتحظى به ...
- الحوار أم الردع؟ موريتانيا تعيد تفعيل الحوار مع السجناء السل ...
- موكب تشييع المرشد الأعلى خامنئي ينطلق في شوارع طهران


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عندليب الحسبان - ناهض حتر قاتلا ومقتولا