أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - مرتضى ال مكي - هل اتاك حديث الطف (3)














المزيد.....

هل اتاك حديث الطف (3)


مرتضى ال مكي

الحوار المتمدن-العدد: 5304 - 2016 / 10 / 4 - 22:29
المحور: المجتمع المدني
    


هل اتاك حديث الطف (3)
من سينال صك الخلود؟
مرتضى ال مكي
نقلت لنا السنن السالفة، كيف يستهدف من يحمل مشروع رسالي لإنقاذ أمة، وتٌسلط عليه أنواع الأساليب التافهة لإسقاط مشروعه، وهذا ما وصل الينا من جوف التاريخ، فالعمل الرسالي ملئ بالأشواك ولا يتحمل عبء المسير به الا قليل من الشخوص، ولكل عمل رسالي ثلاثة فرق: الأولى تؤمن بالمشروع وتعطي ما تملكه في سبيله، فرقة أخرى تؤمن به لكن لا تعطيه أولوية، وثالثة تكرس عملها لمحاربته واجهاضه.
أصحاب الفرقة الثالثة مع الأسف هم الأغلبية، لذلك نرى ان كل المشاريع الرسالية تتحمل كافة أنواع العذاب، ومن ثم رغماً على المعارضين، ترتقي الى اعلى سلم الخلود، فمن رسالات الأنبياء وما تعرضت له من حملات اضطهاد، لكنها خالدة الى الان.
نٌعت رسولنا الاكرم بالساحر والمجنون! ورمي بالحجارة وهو يتجشم عناء الرسالة، دخل حروباً لا يريدها، هذا كله بسبب الفرقة الثالثة، فاعتراضهم يكمن اما لان اهداف هذا المشروع تتعارض مع ما خدعوا الناس به، أو لكي لا يزحزحوا عن مراتبهم الدنيوية التي سرقوا البلاد والعباد من خلالها.
الفرقة الثالثة كانت تجوب الكوفة عام 61هـ، والا كيف يقف من له ذرة انصاف في وجه ابن بنت الرسول! كيف يحاربون هذ المشروع الإلهي الذي حمل اهله وعياله قرباناً لتحريرهم من عبودية الإرهاب الاموي، لكن السذاجة كانت حاضرة وحدث ما حدث واستشهد أبا عبد الله الجسد، فيما بقي المشروع قائماً وسيستمر.
لا زالت الفرقة الثالثة متسيدة المجتمعات الى يومنا، حتى بعد ان حاول الامام الحسين استئصالها بنهضته، لكنها إرادة السماء، اعتقد ان نجاح المشاريع الرسالية يكمن في هؤلاء السذج من القوم وان كانوا اغلبية.
لا ينكر احداً وحتى المعارضين ما قدمه ال الحكيم من تضحيات جسام، ودماء زاكيات سالت في سبيل مشروعهم الذي جاءوا من اجله، وهو حتما امتداد لمشروع الحسين وجده، لكن الفرقة الثالثة تصب عليهم ومشروعهم الشتائم كالمٌزن! وقفوا بقوة امام رسالتهم فكل مبادرة تخرج من بيت الحكيم تٌسقط وان كانت تصب في مصلحة تلك الفرقة! كل قرار يتخذ يجابه بالاستهداف!.
خلاصة القول: انها سنة السابقين، وستتضح معالم النصر قريباً ويبقى فقط الرهان مع الزمن، وتٌبين الخطوط الواضحة وسيعرف من هو في جنبة الوطن ومن هو ضده.
سلام.






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل اتاك حديث الطف (2)
- الركن السادس
- عذراً. العظمة تبدأ من مدينتي (4)
- عذراً. العظمة تبدأ من مدينتي (3)
- عذراً. العظمة تبدأ من مدينتي (2) مناجم الابداع
- عذراً. العظمة تبدأ من مدينتي (1)


المزيد.....




- البابا يدعو لإنقاذ المهاجرين من -العبودية- و-التعذيب- في الم ...
- المنقوش: نفتقر لتقنيات ضبط الهجرة ويجب وقفها احتراما لحقوق ا ...
- البابا فرنسيس يحذر من مظاهر -العبودية- و-التعذيب- في مخيمات ...
- المرصد العراقي لحقوق الإنسان يطالب بتشريع قوانين تنظم عمل ال ...
- -هيومن رايتس- تكشف هدف زيارة الرئيس الفرنسي للإمارات والسعود ...
- فورمولا 1 تبدأ في السعودية وسط انتقادات من منظمات حقوقية
- ريبورتاج: نوليتاندو ماكليما تتحدى الشلل الدماغي وتنافس في بط ...
- ألمانيا.. اعتقال -متطرف ليبي- بتهمة الخطف والابتزاز
- في عيد الإمارات الخمسين.. كفاءات الدولة قيد الاعتقال التعسفي ...
- كيف يجمد كابوس الترحيل حياة اللاجئين السوريين في الدنمارك؟


المزيد.....

- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - مرتضى ال مكي - هل اتاك حديث الطف (3)