أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - عاصم منادي إدريسي - الفكر العقلاني في مواجهة الخرافة















المزيد.....

الفكر العقلاني في مواجهة الخرافة


عاصم منادي إدريسي

الحوار المتمدن-العدد: 5297 - 2016 / 9 / 27 - 20:29
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


الفكر العقلاني في مواجهة الخرافة

ينظر عامة الناس اليوم إلى ظاهرة مثل كسوف الشمس انطلاقا من كونها ظاهرة طبيعية يسببها تواجد القمر على خط متسامت بين الأرض والشمس. تحمل نظرتنا إلى مثل هذه الظواهر إحساسا تاما بالأمان تجاهها واقتناعا بأنها أحداث طبيعية عادية تسير بحسب قوانين طبيعية صرفة، بحيث لا نية لها في أذية شخص أو شعب أو منطقة ما. لكن قبل مئات السنين لم يكن تعامل الإنسان مع مثل هذه الظواهر الطبيعية الغريبة (برق.رعد. مطر.بركان.بحر. زلزال..) يتم بالبساطة التي هو عليها الآن. ففي مرحلة بدائية حيث لا زال الفكر الإنساني قاصرا عن معرفة الأسباب الحقيقية التي تقف وراء الظواهر الطبيعية، فسر القدماء كل الظواهر من خلال ردها إلى قوى غيبية أعلى من الإنسان، هي التي تسببها وتتحكم فيها. ولا يمكن تجنب غضب هذه القوى إلا عن طريق إرضائها، وهو ما تم عن طريق تقديم القرابين والذبائح والهدايا من جهة، وإقامة هياكل ومعابد باسمها يقصدها الناس (فكرة تعدد الآلهة عند الحضارات القديمة).
تعد شعوب الفايكينغ نموذجا لهذا النوع من التفكير البدائي البسيط. فكغيرها من الشعوب القديمة (اليونان.المصريين.الهنود.الفرس..) اعتقدت بصحة تعدد الآلهة ووقوفها خلف الكثير من ظواهر الطبيعة. وكان أكثر هذه الآلهة إثارة للرعب هو الإله "سكول"، أو "الإله الذئب" الذي يحاول دائما التهام الشمس مسببا ما نعرفه اليوم باسم "كسوف الشمس". لطالما اعتقد الفايكينغ أن الذئب الإله لا يتوقف عن محاولة التهام الشمس إلا عندما يصرخون فيه ويتوعدونه برماحهم وسيوفهم ودروعهم فيهرب خوفا منهم.
تبدو لنا اليوم مثل هذه التفسيرات غاية في الغرابة والسذاجة والتخلف. وذلك بسبب الإجابات العلمية الواضحة التي نفهم بموجبها أسباب وعلل الظواهر الطبيعية والفلكية، وكلما تقدم العلم وتطور كلما قلت حاجتنا إلى آلهة ذئبية تفسر ظواهر الكون، ما دام العلم يفسر كل الظواهر من خلال أسبابها الطبيعية المرئية، وكون العلم لا يستطيع الإجابة عن بعض التساؤلات، لا يعطي المشروعية أبدا للفكر الخرافي، بل يعني فقط أن العلم لم يتوصل بعد للتفسير المباشر حسيا، وهو ما يبقي المجال مفتوحا أمام السؤال والشك والفحص والفرضيات والتجريب والاختبار.
إن كان الفايكينغ قد فكروا بطريقة نعتبرها اليوم خرافية بدائية، فلأن الممكن المعرفي لم يكن يسمح لهم بأكثر مما فعلوا، لكن الممكن المعرفي الذي نعيش فيه متطور كثيرا بحيث يبدو معه تفسيرنا للكثير من الظواهر بطرق خرافية أمرا بالغ الخطورة وعارا على الإنسانية في القرن 21. فداخل ثقافتنا تعشش الكثير من القوى الغيبية الشبيهة بالآلهة الذئبية لدى الفايكينغ، يستخدمها الحس المشترك (عامة الناس) لفهم وتفسير الكثير من الوقائع والأحداث التي يصادفونها في حياتهم اليومية. وخير مثال على هذا النوع من التفكير "أبراج التنجيم" و"العين" و"كرامات الشرفاء والأولياء".
قد لا يتمكن الكثير منا من معرفة أشهر النظريات العلمية أو الإشكالات الفلسفية أو الأعمال الأدبية الراقية أوالفنون العظيمة...، لكن الأغلبية تهتم بمعرفة أبراجها ومواقع نجومها وتتطلع بشوق كبير لما ستخبرها به هذه الأبراج وما ينتظرها في المستقبل من شقاء أو سعادة.وهو ما يوضح في الوقت نفسه حجم تأثيرها في نفوس عامة الناس.
تنبني أخبار الأبراج على مجال التنجيم، ويعد هذا الأخير من أقدم الممارسات التي عرفتها الحضارة البشرية عبر التاريخ منذ آلاف السنين. لكن هذا الفن لم يتخذ شكله المنظم إلا مع الفلكي الإسكندراني "بطليموس" في القرن الثاني بعد الميلاد. بني التنجيم على تصور فلكي تحتل فيه الأرض مركز الكون، تدور حولها بقية الكواكب ومنها الشمس، بالإضافة إلى  الاعتقاد في وجود وجود فرق بين عالم فوقي لا نقصان فيه ولا مادة،(الكمال التام) تسكنه نجوم ومواكب لحركتها تأثير على حياة البشر في الأرض. في مقابل عالم الأرض/الإنسان حيث التغير والفناء والفساد والاختلال.
بفضل تطور علمي الفزياء والفلك انهارت الأسس التي بني عليها التنجيم. فلا الأرض مركز الكون، والكون اللامتناهي لا نركز فيه، ولا فرق بين عالم الفوق والأرض، فالكل من أصل/طبيعة واحدة، ولا تأثير للكواكب التي هي مجرد أحجار ضخمة على حياتنا ومستقبلنا وسلوكاتنا.لكن مع ذلك تسجل المجلات والصحف والمواقع المهتمة بالأبراج أرقاما صخمة في عدد المهووسين بيوميات الأبراج، رغم أن إخضاعها للتفكير العقلي السليم يكشف سذاجتها وحماقتها.
تنبني تنبؤات المنجمين على تعميمات يصعب التحقق منها واقعيا ما دامت تتضمن كل الاحتمالات الممكنة(تنتظرك خلال هذا الأسبوع مناسبة سعيدة بعد أن تتجاوز بعض المشاكل العائلية وفي العمل مثلا)، من الواضح أنه لا يوجد إنسان يمضي أسبوعا كاملا كله سعادة أو كله شقاء، فوسط المشاكل والأزمات التي نعيشها نقتنص لحظات هناء وسرور. وهو ما يعني أن ما تقوله الأبراج سيكون صادقا دوما ولا يمكن تكذيبه، وسينطبق على كل الناس.
تنبؤات التنجيم تجعل الناس فئات محصورة داخل جدول زمني (30يوما) تحت اسم معين(الجوزاء.الأسد.الحمل...)، من ثمة يصادر على وحدة المستقبل والمصير بالنسبة لمن يتقاسمون الميلاد في الشهر نفسه، رغم اختلاف منازلهم الاجتماعية والثقافية وانتماءاتهم الجغرافية والدينية والسياسية والعرقية والعمرية، وما يثير السخرية أن البرج -حسب المؤمنين به-ينطبق على الرضيع والشاب والكهل والشيخ والذكر والأنثى (مثلا يخبرك برجك أنك ستواجه مشاكل مع الشريك العاطفي، بالنسبة لشاب قد يجد ذاته فيها، لكنها عبث بالنسبة لطفل أو رضيع أن تحدثه عن مشاكل عاطفية). والمراقب لهذه التنبؤات شهريا أو يوميا يكتشف أن ما يتغير فيها هو صياغتها اللغوية فقط.
تمثل تنبؤات الأبراج أحد أبشع مظاهر الإساءة/الإهانة للإنسانية عندما تسلب الإنسان قيمتي الحرية والمسؤولية. فهي إذ تحدد له مصير مستقبله تصادر حريته في اختيار حياته وممارساته وسلوكاته وقراراته بنفسه، أكثر من ذلك تعتبر أن من يقف وراء ممارساته ليس هو بوصفه ذاتا عاقلةحرة، وإنما تحدث بفعل تدخل أجرام نعرف أن طبيعتها جامدة وأنها عاطلة عاجزة عن الفعل والتأثير في الإنسان. ويلزم عن هذا الفكر أن الإنسان -الذي صارعت الفلسفة منذ مئات السنين لانتزاعه من كل أشكال الوصاية والقهر والسلط الخارجية والداخلية (الغرائز والميول)- يقبل عن طيب خاطر أن يتنازل عن حريته ليصبح مجرد منفذ لسياسات مرسومة ومحددة سلفا يجهل مصدرها ومحركها، مصدقا أن زمرة من مستغلي الجهل وصانعي الخرافة يستطيعون معرفتها مسبقا عن طريق اتصالهم بنفوس الأجرام السماوية، وتلكم لعمري قمة البؤس الفكري والضلال العقلي.
يصادر المنجمون على امتلاكهم لقدرة خفية تسمح لهم بمعرفة مستقبل زبنائهم ومصيرهم، يلزم/ينتج عن التسليم بهذه المصادرة أن هذه المصائر (جمع مصير) محددة من قبل، وهو ما يؤدي إلى نزع صفة المسؤولية عن الأفعال الإنسانية، ما دام أن ما يصدر عنهم من مسلكيات وأفعال ليت من اختيارهم الإرادي، وإنما هي تنفيذ لمشيئة قوة يجهلون مكانها وطبيعتها وقوتها.
وكل إقرار/قبول بهذا النوع من التفكير يلغي إنسانية الإنسان وينزل به إلى درك/مقام الكائنات الغير العاقلة.
وحدها الحيوانات من تتصرف بمقتضى برنامجها الغريزي دون أن تستطيع تجاوزه، هذا ما شرحه روسو في كتابه "أصل التفاوت بين الناس" عندما وضح أن الحمامة قد تموت جوعا فوق كومة من اللحم، وقد يموت القط فوق كومة من الحبوب، وما كان القط والحمامة ليكونا عرضة للموت لو جربا أكل ما هو متوفر من الغذاء، لكن ما حال بينهما وبين التجريب هو البرنامج الغريزي الذي حرمهما حرية القيام بالفعل أو الامتناع عنه، عكس الإنسان الذي يستطيع أن يتحرر من سلطة هذا غريزته ويختار فعل ما يريد. يتضح من خلال ما سبق أن ما تخبرنا به الأبراج لا يعدو كونه مجرد بقايا تفكير خرافي بائد، تتهافت أركانه أمام أول امتحان/فحص عقلاني.
تعد فكرة "العين" واحدة من أبرز مظاهر الخرافة في ثقافاتنا الاجتماعية، إذ لا تختلف من حيث المبدأ عن التنجيم وقوة الأولياء، فكلهم يصادر على إمكانية التأثير في الإنسان عن بعد دون الاحتكاك به. تقوم "العين" على مسلمة أن هناك نوعا من الناس يملكون قدرة خفية على إلحاق الضرر  المادي والمعنوي بغيرهم فقط عن طريق التحديق البصري الذي تحركه النية الشريرة في أذية الغير. وهي مسلمة تحظى اجتماعيا بنوع من الإجماع والقبول حتى بين فئة المتعلمين. عقلانيا لا يمكن تفسير ما يحصل مع الذات من أزمات وسقطات بالنظرة الشريرة للغير، بل بضعف الذات واستعدادها المسبق للسقوط والانهيار أمام من يشاع أنه حامل للعين الشريرة. ولو كان هذا التأثير موجود حقا لأصبح حملته مقصد البؤساء والمظلومين والمقهورين الذين سيدفعون كل شيئ مقابل أن يحظوا بفرصة لإنصاف أنفسهم واستعادة حقوقهم ممن يظلمهم. قصة "العين" مجرد خرافة تلبي حاجة الإنسان إلى تفسير مقبول لظواهر وأحداث يواجهها في الحياة ويغريه التفسير الغرائبي الغيبي بتصديقها. بينما يمنحنا علما الأعصاب والنفس تفسيرا مباشرا لردود أفعال ضعاف الشخصية المستعدين للسقوط أمام الآخرين حرجا وخجلا.
إلى جانب الأبراج والعين توجد فكرة قمة في الخرافة. يتعلق الأمر ب"كرامات الشرفاء الأولياء"، وهي فكرة تتأسس على الاعتقاد في امتلاك بعض الناس لقوة خفية تسمح لهم بعلاج المرضى وإغناء الفقراء وتقوية الضعفاء..، وهي قوة منحها الله لهم بسبب نسبهم وقرابتهم من النبي محمد (ص)، هكذا يتخيل عامة الناس من يعتبرونهم "أولياء الله" الذين تقضى على أيديهم حوائج الناس.
عقلانيا تتناقض فكرة وساطة هؤلاء الأولياء بين الناس والخالق مع مبدأ العدل الإلهي، إذ تعني أن يعطي الله لبعض الناس عطايا وهبات لا لأنهم يستحقونها بعملهم وكفاءتهم، وإنما بحكم نسبهم وعرقهم، وهو أمر لا اختيار للإنسان فيه، معبار التفاضل الحقيقي عند الله هو العمل والخلق. واليوم لم يعد الأمر يتعلق بأولياء أحياء، بل بمزارات وقبور وهياكل يقصدها الناس طلبا ل"بركة أصحابها" الموتى، فكيف يمكن التصديق بقدرة إنسان ميت على صنع معجزة؟.
إن استمرار هذه المظاهر الخرافية في تفكيرنا وتبني الغالبية العظمى من الناس -بما فيهم المتعلمون- لها أمر بالغ الخطورة، ويدفعنا اليوم إلى مساءلة المدرسة وأدوارها ووظائفها. ما دور المدرسة إن كان خريجو كليات العلوم وبعض مدرسي الفلسفة يصدقون بقصص الجن والأشباح وقدرات المنجمين والسحرة والمشعوذين؟
في الدول التي يسود فيها الخطاب العقلاني انتهت وظائف السحرة والكهنة والمشعوذين ولم يعد لهم مكان. لأن التربية العقلانية أكدت استحالة التأثير عن بعد في الإنسان، التأثير قائم بالاحتكاك فقط
. نحن مدعوون اليوم إلى إعادة النظر في بقايا التفكير الخرافي المنبثة في ثنايا ثقافاتنا الاجتماعية، فلسنا متقدمين بما نملكه من آخر صيحات التقنيات ووسائل الاتصال والمواصلات، بل سنكون متقدمين عندما لا نجد أنفسنا مجبرين على وضع رمز "العين التي يخرقها عود أو أصبعان" على مؤخرات سياراتنا في مظهر من مظاهر إهانة الإنسان الذي يتبعنا في الطريق، وقس على ذلك.






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المظاهر الثقافية للعنصرية
- لماذا فشلت جماعات الإسلام السياسي في الحكم؟
- لماذا يكفر الناس بالتفكير العلم والعقل، ويدافعون عن الخرافة ...
- الإسلام السياسي استبدادي بطبعه
- على هامش حادثة - لباس فتاتي إنزكان-
- التربية والتعليم والتنمية كآليات لمواجهة التطرف
- لنتعلم احترام الحياة
- فتوحات، أم غزوات، أم هجوم حضارات
- الدولة الدينية وتطبيق الشريعة. داعش نموذجا
- التمييز ضد المرأة.صناعة ذكورية


المزيد.....




- مصر تفتح معبر رفح قبل الموعد المقرر بيوم لاستقبال المصابين م ...
- اجتماع طارئ لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لبحث العنف بين إس ...
- التسلسل الزمني للمواجهات بين إسرائيل والفلسطينيين منذ بداية ...
- -كتائب القسام- تعلن قصفها سديروت وموقع إسناد -صوفا- في جنوب ...
- تنظيم عرض جوي كبير في ضواحي موسكو
- بالصور | بركان أيسلندا الثائر.. جمال طبيعي يستقطب آلاف الزوا ...
- البابا يحذّر من -دوامة موت ودمار- في المواجهات بين الفلسطيني ...
- البابا يحذّر من -دوامة موت ودمار- في المواجهات بين الفلسطيني ...
- بالصور | بركان أيسلندا الثائر.. جمال طبيعي يستقطب آلاف الزوا ...
- ارتفاع حصيلة قتلى الضربات الإسرائيلية على القطاع إلى 188 مع ...


المزيد.....

- التوثيق فى البحث العلمى / سامح سعيد عبد العزيز شادى
- نهج البحث العلمي - أصول ومرتكزات الاجتهاد البحثي الرصين في أ ... / مصعب قاسم عزاوي
- ظروف وتجارب التعليم في العالم / زهير الخويلدي
- تطور استخدام تقنية النانو / زهير الخويلدي
- من أجل نموذج إرشادي للتوجيه يستجيب لتحديات الألفية الثالثة / عبدالعزيز سنهجي
- الجودة وضمانها في الجامعات والأكاديميات الليبية الحكومية 20 ... / حسين سالم مرجين، عادل محمد الشركسي ، مصباح سالم العماري، سالمة إبراهيم بن عمران
- مدرس تحت الصفر / إبراهيم أوحسين
- مقترحات غير مسبوقة لحل أزمة التعليم بالمغرب / المصطفى حميمو
- معايير الامن والسلامة المهنية المتقدمة وأساليبها الحديثة / سفيان منذر صالح
- التربية على القيم في المدرسة / محمد الداهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - عاصم منادي إدريسي - الفكر العقلاني في مواجهة الخرافة