أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هشام اعبابو - جارة الغدر و السوء














المزيد.....

جارة الغدر و السوء


هشام اعبابو

الحوار المتمدن-العدد: 5294 - 2016 / 9 / 24 - 19:27
المحور: كتابات ساخرة
    


منذ سنة 1976 و جارتنا الجزائر جارة الغدر و السوء أنجبت معاقا من أب مجهول كعادتها سمته البوليساريو لكن لما أنهكتها مصاريفه و سؤال الناس عن هويته و عن أبيه و الذي لم يكن سوى زائرا لبيتها رحبت به أشد الترحاب في ليلة حمراء و استيقظت صباحا لتجده رحل إلى الصومال أو كوبا أرادت التخلص من فضيحتها فلم تجد سوى جارها المتحضر و الجميل و الودود المغرب لكي تتهمه بهتك عرضها و التسبب في حملها كما كان يغتصبها في قديم الزمان الأتراك و الفرنسيس و بذلك أرادت نسب لقيطها له و تشويه صورته الجميلة و سمعته الطيبة أمام العالم لكن المغرب رفض هذا اللقيط رفضا باتا,,,,فأخذت تحيك له المكائد و المكر و تسخر أموال ثرواتها و مواطنيها و ترتشي الناس و الدول و المنظمات لكي تجيشهم ضده في المحافل الدولية و لما تم التحقيق في هذه الافتراء تبين أنه من أم واحدة و سبعة أباء و هم بوتفليقة و القذافي و كاسترو و اتشافيز و قادة أفارقة اخرين ...لكنها لم و لن تفلح باعتراف الرجل الوسيم و المثقف و المتخلق المغرب لأنه لم يعرف قط في حياته سوى زوجة شريفة و ابنة أصول و تاريخ و حضارة و هي المملكة المغربية الشريفة أحبها و أحبته و عقد قرانه عليها و أنجب منها أبناء من صلبه أبناء حلال من بينهم طنجة و الحسيمة و الرباط و فاس و مراكش و مكناس و وجدة و العيون و الداخلة و اسمارة و جلميمة و و وادي الذهب و لجويرة و لم و لن ينسى اختطاف جارة الفسق و الإرهاب الجاءزائر لأبنائه البررة تندوف و بشار و كولومب ...و يقول للجارة المريضة لعنة الله و المغاربة أجمعين عليك يا جارة السوء و الله لأسترجعن أبنائي الشرعيين من يديك الملطختين بالدم و استرجعن أخواتهن سبتة و مليلية من يد حليفتك في الغدر و الاحتلال السابقة إسبانيا فالمغربي رجل أبي يموت فداء ا لأرضه و عرضه و أبنائه .



#هشام_اعبابو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإنتخابات التمثيلية المغربية
- أحزاب المغرب و أضحية العيد
- صحراء إسمها المغرب
- الأسد المنوم
- الشيطان و حزبه
- السيد يوتيوب
- القبايل المستعمرة
- ملك يعمل و أحزاب في العسل تنام
- حافلاتنا انعكاس لحالنا
- الحرية النسائية على المقاييس الأوروبية
- حقيقة المركب الغذائيE120
- جائزة نوبل للسلام الجديدة
- الرايليون
- صدق الله العظيم
- ** أمثال القرن 21 الهشامية**
- البيشكليطا أو الدراجة
- ماء جعل منه كل شيء ميت..
- مرض الملك عاش الملك
- بنت بلادي نلتمس منك العذر..
- حكايا الطاكسي الأبيض---- المدونة الطرقية الجديدة ---


المزيد.....




- الخوف بوصفه نظامًا في رواية 1984 للكاتب جورج أورويل
- الدكتور ياس البياتي في كتابه -خطوط الزمن-: سيرة إنسان ووطن
- رفع الحجز عن معاش الفنان عبد الرحمن أبو زهرة بقرار رسمي عاجل ...
- هل هجرت القراءة؟ نصائح مفيدة لإحياء شغفك بالكتب
- القضية الخامسة خلال سنة تقريبًا.. تفاصيل تحقيق نيابة أمن الد ...
- فيلم -عملاق-.. سيرة الملاكم اليمني نسيم حميد خارج القوالب ال ...
- احتفاء كبير بنجيب محفوظ في افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب ...
- هل ينجح مهرجان المنداري ببناء جسر للسلام في جنوب السودان؟
- مخرجة فيلم -صوت هند رجب-: العمل كان طريقة لـ-عدم الشعور بالع ...
- -أغالب مجرى النهر- لسعيد خطيبي: الخوف قبل العاصفة


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هشام اعبابو - جارة الغدر و السوء