أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هشام اعبابو - أحزاب المغرب و أضحية العيد














المزيد.....

أحزاب المغرب و أضحية العيد


هشام اعبابو

الحوار المتمدن-العدد: 5286 - 2016 / 9 / 15 - 16:27
المحور: كتابات ساخرة
    


أصوت أم أقاطع ؟ و حتى و إن أردت التصويت عن أي حزب سأصوت الحدثي الشيوعي الإسلامي أم المعاصر ...؟ و لماذا أنتخب أحدهم ؟ ماذا قدموه للوطن و للمواطن ؟ لا شيء يذكر اللهم انتكاسات متتاليات و مخططات و قرارات أثقلت كاهل المواطن المغربي فأصبح بمخططاتهم الشيطانية أكثر فقرا و جعلوا الغني أكثر غنا و الفاسد أكثر فسادا و حصنوه تحصينا و كلما تارت حفيظة مواطن أسكتوه بمقولة عفى الله عما سلف, فنا عساهم يقولون له في المستقبل إن المواطن المغربي مصاب و قل لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا ...من أختار منهم ؟ كثرت علي ألوانهم و رموزهم المهراز أم الدكاكة ؟ الصقر أم اليمامة ؟ الكتاب المدنس أم الطعريجة ؟ فأجابني التاريخ يا هذا أو لا تعير للتاريخ حسابا ؟ كلهم كومبرس يشاركون في فيلم هوليودي يصور و تجري أحداثه في هوليود العرب ورزازات, و خير دليل على ذلك تهافتهم يوم العيد على القصر, فقلت له صدقت يا صاح ذاكرتنا نحن المغاربة ضعيفة و تسيطر علينا العواطف و الأحاسيس, فعجبا لمواطن ينتظر الخير من أحزاب تتدافع على باب القصر لنيل أضحية العيد,فشكرا لك يا عيد, فقد أظهرت للناخب المغربي صورة الأحزاب الحقيقية فما عدت تحتاج لفرزها لا لرموزها و لا للألوان, فلقد ضحوا يوم العيد بالمواطن و اختاروا أضحية العيد, فهنيئا لهم بأكباش العيد...






#هشام_اعبابو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صحراء إسمها المغرب
- الأسد المنوم
- الشيطان و حزبه
- السيد يوتيوب
- القبايل المستعمرة
- ملك يعمل و أحزاب في العسل تنام
- حافلاتنا انعكاس لحالنا
- الحرية النسائية على المقاييس الأوروبية
- حقيقة المركب الغذائيE120
- جائزة نوبل للسلام الجديدة
- الرايليون
- صدق الله العظيم
- ** أمثال القرن 21 الهشامية**
- البيشكليطا أو الدراجة
- ماء جعل منه كل شيء ميت..
- مرض الملك عاش الملك
- بنت بلادي نلتمس منك العذر..
- حكايا الطاكسي الأبيض---- المدونة الطرقية الجديدة ---
- حكايا الطاكسي الأبيض---- الزوجة المعذبة ---
- فنانات عربيات مستنسخات


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هشام اعبابو - أحزاب المغرب و أضحية العيد