أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمضان الصباغ - النافذة الخضراء - شعر














المزيد.....

النافذة الخضراء - شعر


رمضان الصباغ

الحوار المتمدن-العدد: 5292 - 2016 / 9 / 22 - 21:26
المحور: الادب والفن
    


النافذة الخضراء
شعر
د. رمضان الصباغ

تحت النافذة الخضراء مررتْ
وتركت عيونى تتفتح زهرة شوقْ
وفؤادى قنديل صفاءْ
كان اليوم شتائيًا حين تلاقت عينانا
وابتسم كلانا
فاشتعلتْ نار الوجد، شربتُ الدفء
وعبرت

**
كان صباحى يبدأ بلقاء العينين الطيبتين
ومساءً
كنت أنام على همس الطيْفْ
أحلم، وأغنى:
(عيناك مدينة حبُّ غسلتها الأنوار القمريهْ
وحدائق فلْ
تصدح فيها الأطيار،
مرويّهْ
من أنهار الوصْل)
**
مرت أيام
وأنا فى بحر الأحلام
لكنى
يا آسرتى الآن
أمضى تحت الشبّاكِ
فتواجهنى عيناكِ
وكأنى صرتُ غريبا يعبر دربًا مجهولاً
تجهلنى النافذة، ويرفضنى البيْت

**
ساحرتى
ولأنى عصفور
حطّ على نافذتك يرجو بعض القشّ وبعض القمحْ
ولأن عيونك مثل عيونى
لم تتعلمْ لغة البوحْ
جئت إلى النافذة اليوم
أحمل أرقى، أشواقى
وأعيد الحلم
أتوسل، قد ألقاك
أبدّد عن عينيك الناعستين الصمتْ
فترى ..
هل تنصفنى عيناك
أم
ينصفنى الموت؟!



#رمضان_الصباغ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خرافة أحد الشيوخ عن بناء الأهرام
- الاخوان المسلمون منظمة ارهابية- ردا على الواشنطن بوست
- الجليل والقبح فى الفن المعاصر
- كارثة التفريط فى الجزيرتين
- الاخوان وحماس وادمان الخيانة
- القيمة والوجود
- غيوم على العلاقة المحتملة بين الرعب والارهاب وبين الجماليات ...
- التعريف الامبريقى للقيمة
- قراءات فى وجه امى شعر
- الفن الحديث سلاح المخابرات المركزية الامريكية
- شعر : القلب العاشق
- السياسة والفن - المستقبلية الايطالية والفاشية
- تعريف القيمة
- نقد نظرية التسلسل الهرمى الجمالية ونتائجها فيما يتعلق بالفن ...
- العاشق الجوال
- اقتراح بخصوص علم الجمال
- رحلة عااشق شعر
- الجمايات الصينية القديمة وحداثتها
- موسيقى المقاعد الباردة تحت الرياح الشتائية مع تداعيات من دفت ...
- الراحل بين المداخل المزدوجة - شعر


المزيد.....




- ترجمة خاصة | شبهات اختفاء ملايين الشواكل تثير أزمة في قطاع ا ...
- زاخاروفا: تصرفات زيلينسكي ضد اللغة الروسية نازية جديدة
- تحديات إنتاج أفلام الرسوم المتحركة في العالم العربي: رؤية ال ...
- وفاة الفنان البريطاني ديفيد هوكني أحد أبرز وجوه الفن المعاصر ...
- طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني ...
- -هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه ...
- معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك ...
- سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟ ...
- المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا ...
- -سويوزمولتفيلم- تطلق المعرض التفاعلي المتنقل -مصنع العجائب- ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمضان الصباغ - النافذة الخضراء - شعر