أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمضان الصباغ - رحلة عااشق شعر














المزيد.....

رحلة عااشق شعر


رمضان الصباغ

الحوار المتمدن-العدد: 4993 - 2015 / 11 / 22 - 00:59
المحور: الادب والفن
    




رحلة عاشق

شعر : د. رمضان الصباغ

سمّرت عيونى فى عينيكِ
وضممت الصورة للقلب
تمتمت بتعويذة حبّ
كنت وحيدًا
أغرس أشجارى فى أرض اللّيل الجدْبْ
حين انْسابتْ أغنيتى:
آه لو جاء الحبُّ إلى دربى
واخضرّت أوراقى
لحظتها يا قلبى
سوف أطير
ينمو الفرح بأعماقى
ويعمّ النورْ
كنت أغنّى اللّحن الحائرْ
أتمنّى
لو أمتلك جناحى طائر
وعبرتُ الأسوارْ
وسخرتُ من الحرّاس، ومن رفعوا
بين القلبين جدارْ
أغرقنى حلمى فى السبْع بحارة
وشربتُ
نبيذًا من سبع جرارْ
أغفيتْ
فوجدت الملاح يصارع غدْر الريح
ويروح ..
يجئ
يتأرجح كالفلينة بين يدىّ الماءْ
طال الليلْ ..
وجاء الفجر .. أطلّ الضوءْ
كنت على الرمل
جريحًا مطروحًا
لا أعرف هل أقضى
أم يأتينى البرْءْ
وأنا فى دوّامات اليأس أدورْ
خطف العين نقاء كالبللور
وسمعت من الهاتف أنك يا حبّى
سوف تمرين على الدربِ
بقطار أبيض
معذرة يا سيدتى
حنّت قدماى إلى دربك فمشيتْ
وحملتُ الأعباء .. حملتْ
كنت شجىّ القلب، وكانت أوهامى
تضرب جدران الريح بأجنحة من فولاذْ
وتمنيتْ
لو ألقاك فى أحلامى
فى الأزمنة الأسطوريه
أو يأتينى وجهك
فوق السحب الوردية
..
وسمعت قطار الرحلة يجهر بالصوتْ
يقتلع من الأفق الأجوف
ومن الأيام جذور الصمتْ
وينادى الركاب
معذرة
كانت أشواقى أكبر منى
كنت صغيرًا،
ممتلئًا بالحبّ وبالأشواق
فركبتْ
غمرت أفراحى الأصحاب وغير الأصحابْ
هاجت نبضات القلب
وارتعشت فوق لسانى الكلماتْ
وتمنّيتْ
لو طالت رحلتنا وعبرنا الأنهارْ
وأنا أملأ عينىّ من العينين الحالمتين ..
..
وأفقتْ
فإذا بى لا أملك غير الخوف القادم فوق ظهور الخيلْ
وظلام الليل ..
جاء الحرّاسْ
أخذونى
سلبونى المقعد والشرفه
وأمام الناس
انكسرت جرّة أحلامى
وانقطعت أوتارى
..
بيْنا أمشى موثوق القدمين
ومعصوب العينين
صرخ بأذنى شيخ الحرّاس
-لماذا يا مجنون فعلتْ
• أحببتْ
قاسيت العنت، وذ قتُ الهولْ
واستهزأ من أحلامى
كل صغير وكبير ..
وعرفتْ ..
بأن الأرض تدور
وأنا بعض حبيبات الرملْ
..
لكنْ سيدتى
رغم الحزن ورغم الجدْب
والتجربة المرّة، والحرمان
ما زالت قدماى تحنّان إلى الدرب
لم ينقطع الوتر الواصل بين الروحين، ولم يوءد
يومًا هذا الحبّ
لكننى أسأل يا سيدتى
هل أحببت؟
أم أنى – حقًا –
مجنون حين عشقت وأحببتْ؟



#رمضان_الصباغ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجمايات الصينية القديمة وحداثتها
- موسيقى المقاعد الباردة تحت الرياح الشتائية مع تداعيات من دفت ...
- الراحل بين المداخل المزدوجة - شعر
- مهرة الريح شعر
- مالفن ؟
- مأزق الادعياء من النخبة
- العلاقة بين الصورة والمحتوى ( الشكل والمضمون )فى العمل الفنى
- انتهاء - شعر
- مضمون العمل الفنى
- قصيدة النثر ليست تخريبا
- تنويعات على لحن الحب والفراغ
- قمر
- النخبة بين الجهل والانتهازية
- العقل والارهاب
- من مكابدات السندباد
- الاصوليون والعسكر والثورة
- حبيبتى الاولى
- نهاية الدكتاتور مبارك ونظامه
- صدى اغنية تتردد فى الفراغ
- ديسمبر


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يشيد بمسلسل -الأمير- لأحمد عز: سيغيّر صناعة ال ...
- -مجانين-.. تركي آل الشيخ يشارك فيديو طريف لأبطال مسرحية -الس ...
- رقم قياسي في عامه الأول.. المتحف المصري الكبير يدخل قائمة ال ...
- الموصل تحتفل بافتتاح بيت لفناني المحافظة
- أدب السجون في اتحاد الأدباء ..ورواية -من وحي الألم- للكاتب د ...
- -النبأ الثاني-.. فيلم يوثق التحول المؤسسي الأضخم في الجزيرة ...
- سمر نور للجزيرة.. فوزي بجائزة -كتارا- مسؤولية كبرى.. ورواية ...
- صحفيو غزة أمام الكاميرا.. حين تجسد السينما حياة من يوثقون ال ...
- المخرج سعيد الماروق يعتذر عن ظهور جواز سفر عماني في مشهد شعو ...
- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمضان الصباغ - رحلة عااشق شعر